
سلام يرد على حزب الله:الدولة استردت قرار الحرب والسلم
November 7, 2025
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
هدأت أمنياً الى حين، بعد يوم مشتعل جنوباً بالغارات اعقب كتاب حزب الله للرؤساء الثلاثة، بمن فيهم حليفه الرئيس نبيه بري، وشعب لبنان، رافضاً التفاوض مع اسرائيل، لتحتدم مجدداً في السياسة بوجه فاقع على خلفية اقتراع المغتربين بفعل احالة الحكومة مشروع قانون بصيغة تعليق المادة 112 من قانون الانتخاب التي خصّصت ستة مقاعد للمغتربين.
ففيما اصدرت الحكومة لنفسها شهادة براءة ذمة حيال لبنانيي الإغتراب ورمت كرة النار الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، خرجت اصوات "مذهبية" منددة ومهددة في مقدمها المفتي الجعفري احمد قبلان معلناً "لن يمر أي قانون انتخاب يخالف مصالح أهل الجنوب اللبناني والبقاع والضاحية الذين يشكلون نصف لبنان، والقوانين الانتخابية التي هي عدوّ لبنان لا محل لها في هذا البلد، وسكوتنا فقط هو للمصلحة الوطنية، لكن لن نقبل للبعض أن ينحر لبنان انتخابيا، كما لن نقبل بتجاوز الحقوق الانتخابية الجذرية للطائفة الشيعية".
الدولة استردت القرار: وفي انتظار قرار الرئيس بري في شأن مشروع الحكومة علماً ان القانون يلزم اللجان التي تناقشه بمهلة اسبوعين فقط، ردّ رئيس الحكومة نواف سلام على بيان حزب الله الاخير، مشددًا على أن قرار الحرب والسلم استردته الدولة ولا أحد يملكه سواها. واكد سلام في افتتاح قمة لبنان للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العمل على حصرية السلاح بيد الدولة وحدها. وأشار إلى أن "عملية نزع السلاح وحصره بيد الدولة ماضية، لكنها تتطلب وقتًا وتعاونًا وطنيًا شاملاً"، موضحًا أن "المرحلة الأولى من خطة الحصر بدأت وتشمل منطقة جنوب الليطاني، حيث يسجل الجيش انتشارًا أكبر ويحقق تقدماً ملموسًا في منع تهريب السلاح والمخدرات". وأضاف أن "التصعيد الإسرائيلي خطير ويهدد الأمن الإقليمي"، مؤكداً أن "الحكومة تسعى للحصول على دعم عربي ودولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وتعزيز قدرة الدولة على فرض سلطتها الكاملة على أراضيها". وأكد أن "لبنان يسير بخطى ثابتة نحو استعادة دوره الطبيعي في محيطه العربي"، معربًا عن سعادته بـ"عودة لبنان إلى العرب وعودة العرب إلى لبنان"، مشددًا على أن "هذه العودة تشكل ركيزة أساسية للنهوض الوطني في مجالات التكنولوجيا، الاقتصاد، والأمن".
Posted byKarim Haddad✍️


