
سلام يبدأ جولته الجنوبية في يومها الثاني: الدولة بكامل أجهزتها الى جانب القرى الحدودية.. وأهالي كفرحمام يستقبلونه بالزغاريد
February 8, 2026
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
بدأ رئيس الحكومة نواف سلام جولته الجنوبية في يومها الثاني، من بلدة كفركلا الحدودية حيث احتشد الأهالي لاستقباله.
وبعد تفقد المدينة، قال سلام:"زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكامل أجهزتها الى جانب القرى الحدودية المنكوبة ومستمرون بالضغط لالزام اسرائيل تنفيذ ما وقعت عليه في اتفاق وقف إطلاق النار وهذا لا يعني الانتظار حتى الانسحاب من كامل الاراضي، وسنعمل على إعادة تنظيم وضع المدينة وإعادة تأهيل البنى التحتية، أما عملية إعادة تأهيل الطرقات ومد شبكة اتصالات فستبدأ في الأسابيع المقبلة".
ثم انتقل الى سراي مرجعيون، حيث أشار الى أن الدولة غابت طويلًا عن الجنوب ولكن اليوم الجيش انتشر ونريده ان يبقى على قدر مسؤولياته ونحيي دوره ولكن الدولة لا تقتصر على الجيش إنما على القانون والمؤسسات والحماية الاجتماعية والخدمات لمواطنيها.
وتابع:" كل الدولة معنية بالجنوب ونعمل على مسارات متكاملة وهناك مسار استمرار الإغاثة واعادة الإعمار تبدأ بالبنية التحتية".
في المقابل، أكد النائب علي حسن خليل، في خلال استقباله الرئيس سلام ، أن “عودة أهالي البلدة لا يمكن أن تتحقق، لأنها سُوّيت أرضًا ولا تزال تتعرض للعدوان الإسرائيلي”.
وشدد على أهمية دور الدولة ورعايتها لعودة أهالي البلدة رغم المحاولات الاسرائيلية لقتل إرادة الحياة في القرى الأمامية.
النائب الياس جرادة بدوره، قال: "على هذه الحكومة إستعادة ثقة الجنوبيين".
وفي الإطار عينه، رأى النائب فراس حمدان أن زيارة الرئيس سلام تؤكد حرصه على العلاقة مع الجنوبيين.
كفرشوبا
ولاحقًا، وصل سلام إلى بلدة كفرشوبا وسط استقبال حاشد من أهالي منطقة العرقوب، وبمشاركة واسعة من الفاعليات المحلية والاجتماعية، إلى جانب عدد من النواب ورؤساء الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.
وقال : "كفرشوبا هي عنوان الصمود، ونعرف تمامًا ما عاناه أهل العرقوب من عدوان وحرمان وإهمال على مدى سنوات طويلة، ولهم حقوق ثابتة على الدولة اللبنانية. كما ندرك حجم الدمار الكبير الذي طال المنطقة، ولذلك فإن دعم صمود أهلها هو أولوية أساسية في عملنا. هناك مشاريع مدروسة قيد المتابعة، أبرزها طريق سوق الخان – شبعا لما له من أهمية حيوية لأبناء المنطقة، إلى جانب ملف الصرف الصحي، واستكمال تأهيل وترميم المدارس الرسمية، بما يضمن بيئة تعليمية لائقة لأبنائنا".
بعدها توجه إلى كفرحمام، حيث تم استقباله بالزغاريد والورود.
وبعد كفرحمام توجه ى مقرّ اتحاد بلديات الحاصباني، حيث كان في استقباله عدد كبير من الفاعليات الاجتماعية والدينية والبلدية.
واستهلّ اللقاء بكلمة لرئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، رحّب فيها بالرئيس سلام، متناولًا واقع الحرمان الذي عانت منه منطقة حاصبيا على مدى سنوات، ومشدّدًا على ضرورة إنشاء سراي حكومية رسمية، كون قضاء حاصبيا يُعدّ القضاء الوحيد الذي لا يملك مقرًا حكوميًا جامعًا للإدارات الرسمية. كما أكّد على أهمية تنفيذ مشاريع حيوية وملحّة، في مقدّمها تأهيل الطرقات الدولية، ولا سيما الطريق الممتد من كفررمان إلى إبل السقي، معتبرًا أنّ أبناء حاصبيا يطالبون بحقوقهم الدستورية المتوازنة أسوةً بسائر المناطق اللبنانية.
من جهته، أكّد سلام أنّ "الدولة اليوم حاضرة في حاصبيا والجنوب، وأن المرحلة المقبلة ستُعطى فيها الأولوية للإنماء المتوازن، بما يلبّي حاجات المناطق المحرومة ويعزّز صمود أهلها".
كما ألقى النائب حمدان كلمة رحّب فيها برئيس الحكومة، متطرّقًا إلى معاناة المنطقة المزمنة، ومشدّدًا على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع الإنمائية الملحّة التي تلبّي تطلعات الأهالي وتُحسّن واقعهم المعيشي والخدماتي.
Posted byKarim Haddad✍️



