تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
سحب دبلوماسيين.. هل تنهار علاقات تركيا وإسرائيل في صراع غزة؟

سحب دبلوماسيين.. هل تنهار علاقات تركيا وإسرائيل في صراع غزة؟

October 29, 2023

المصدر:

أنقرة - سكاي نيوز عربية

ألقى تصاعد القتال في قطاع غزة بتداعيات واسعة على العلاقات بين تركيا وإسرائيل، ففي الوقت الذي دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تل أبيب بـ"وقف هذا الجنون فورًا"، أمرت الخارجية الإسرائيلية بعودة الممثلين الدبلوماسيين من أنقرة.

ويعتقد مراقبون وخبراء في العلاقات الدولية في حديثهم لـ"سكاي نيوز عربية"، أن اتساع نطاق الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، أثرت على مسار التطبيع الراهن بين تركيا وإسرائيل، فمن المتوقع أن يأخذ مدى زمني أكبر مما كان عليه قبل اندلاع الصراع بين إسرائيل وحماس، لكنهم شددوا على أن المصالح العسكرية والاقتصادية بين الجانبين لن تصل إلى "حد القطيعة".

 ماذا قال أردوغان؟

  • على نحو متتالي وفي غضون الأيام الأخيرة، صعّد الرئيس التركي من حدة خطابه تجاه تطورات الأوضاع في غزة، حيث قال في تجمع ضمّ مئات الآلاف من أنصاره في إسطنبول، السبت، إن بلاده "تقوم بالتحضيرات اللازمة من أجل إعلان إسرائيل مجرمة حرب أمام العالم".
  • أوضح أردوغان أن إسرائيل انزعجت من تصريحه بأن حماس ليست حركة إرهابية، مضيفًا: "ننتقد إسرائيل لأننا لسنا مدينون لها بعكس الدول الغربية".
  • أشار إلى أن "الجميع يعلم أن إسرائيل ليست سوى بيدق في المنطقة سيتم التضحية به عندما يحين الوقت".
  • أردف قائلا "بالطبع لكل بلد الحق في الدفاع عن نفسه، ولكن أين العدل؟ ما يحصل في غزة ليس دفاعا عن النفس بل مجزرة.. عمليات القصف الإسرائيلية التي تكثفت مساء الجمعة على غزة استهدفت مجددا نساء وأطفالا ومدنيين أبرياء وعمقت الأزمة الإنسانية الحالية".
  • تابع مخاطباً دول الغرب: "من كانوا يسكبون دموع التماسيح من أجل المدنيين في حرب أوكرانيا، اليوم يشاهدون بصمت تام قتل الآلاف من المدنيين في غزة".
  • يأتي موقف الرئيس التركي أكثر حدّة عن الأيام الأولى لهجمات حماس وما تبعه من رد إسرائيلي، حيث وصف مراقبون موقف الإدارة التركية في هذا الوقت بأنه اتخذ مسار "التوازن الحذر" في التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة ومحاولة لعب دور الوسيط، دون أن تتكبد خسائر سياسية من مواقفها، خاصة لرغبتها في عدم تعريض التقدم بعلاقتها مع تل أبيب للخطر، وفي نفس الوقت الحفاظ على الدعم للقضية الفلسطينية.
  • لكن ذلك لم يدم كثيرًا، فسرعان ما تحول الأمر إلى انتقادات حادّة للجانب الإسرائيلي، واتخاذ إجراءات على الأرض، منها إلغاء أردوغان خطط زيارته إلى تل أبيب، قائلًا: "كانت لدينا خطة لزيارة إسرائيل لكنها ألغيت، لن نذهب.. لقد صافحت هذا الرجل (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو)، كانت لدينا نوايا حسنة لكنه استغلها".
  • وجاءت العملية العسكرية الإسرائيلية في وقت كانت تعمل فيه تركيا على إصلاح علاقاتها مع إسرائيل بعد سنوات من الجفاء.

    بعد ساعات من تصريحات أردوغان، السبت، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن حكومة بلاده أمرت بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي على حسابه بمنصة "إكس": "على خلفية التصريحات التركية القاسية، أمرت بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا من أجل إعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية".

    كما سبق وأن رفضت تل أبيب تصريحات للرئيس التركي اعتبر فيها حركة حماس بأنها "ليست منظمة إرهابية"، حيث كتب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليؤور حياط عبر إكس: "إسرائيل ترفض بشدة الكلمات القاسية للرئيس التركي بشأن منظمة حماس الإرهابية".

    وأضاف "حتى محاولة الرئيس التركي الدفاع عن المنظمة الإرهابية وكلماته التحريضية لن تغير من الفظائع التي شهدها العالم أجمع".

    بينما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري يوم الأربعاء: "سمعت ما قاله أردوغان.. حماس أسوأ من كونها منظمة إرهابية".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto