
سانشيز من السراي الى عين التينة.. ميقاتي: ملتزمون بمحاسبة مطلقي النار على اليونيفيل.. وبري: إنتخاب رئيس مدخل الزامي لولوج لبنان مرحلة الحل
December 28, 2022
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
وبعد السراي، توجه رئيس الحكومة الاسبانية الى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، ترافقه وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، في حضور السفير الإسباني في لبنان خيسوس سانتوس إغوادو والوفد المرافق ، حيث جرى عرض للاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان وإسبانيا .
ونوه الرئيس بري ب "زيارة رئيس الحكومة الإسبانية والوفد المرافق الى لبنان خاصة في هذه المرحلة"، مشيدا ب "دور إسبانيا ودعمها للبنان لاسيما من خلال مشاركتها في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان" ، لافتا الى ان "العلاقة التاريخية مع هذه القوات والتي تعود لأكثر من أربعة عقود، أسهمت وتسهم في تعزيز روابط الصداقة وفي تبادل الخبرات على أكثر من صعيد، بما فيها برامج التعاون في مجالات عدة".
وأبدى رئيس المجلس "استعداده العمل من أجل تطوير صيغ التعاون بين لبنان وإسبانيا خاصة على الصعيد البرلماني والتشريعي"، مشددا أمام الضيف الإسباني على" وجوب إنجاز الاستحقاق الدستوري الأول المتمثل بإنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل الزامي لولوج لبنان مرحلة الحل والخروج من الازمة الراهنة" .
كما تخلل اللقاء تبادل للهدايا التذكارية .
في قاعدة "ميغيل دي سرفانتس"
وكان رئيس الحكومة الإسبانية قد زار، تزامنا مع عطلة عيد الميلاد، قوات بلاده التابعة لبعثة الأمم المتحدة الدولية –"اليونيفيل"، في "قاعدة ميغيل دي سرفانتس".
وبعد تكريمه بعرض عسكري، زار مرافق القاعدة، حيث أطلعه أفراد الوحدة على المهمات والواجبات التي يقومون بها. واختتم زيارته باجتماع مع مسؤولين من الوحدة الاسبانية، قبل عودته إلى بيروت.
واشار بيان ل"اليونيفيل" الى ان "القوات المسلحة الإسبانية انتشرت لأول مرة في جنوب لبنان، في بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في ايلول 2006 ، امتثالاً للقرار 1701 الصادر في 11 أب 2006، و الذي وافق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهدفه الأساسي ضمان وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته في المنطقة، كذلك تقديم الدعم لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين.
ويتضمن اللواء المتعدد الجنسيات في القطاع الشرقي، بقيادة إسبانيا، حوالي 3500 جندي من 9 جنسيات مختلفة (الأرجنتين، البرازيل، السلفادور، إسبانيا، الهند، إندونيسيا، كازاخستان، النيبال وصربيا). وتساهم إسبانيا بحوالي 600 عنصر عسكري ، معظمهم من فوج المغاوير، من الكتيبة BRILIB XXXVIII".
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

