
سامي الجميّل: لأنهم لا يحتملون من لا يركع، حين تصرخ الأقزام، اعرف أن الكبار ما زالوا واقفين”
May 3, 2025
المصدر:
KARIM HADDAD رأي خاص - كريم حداد
هذا الرد لا يصدر عن حزب أو جهة رسمية، بل هو موقف شخصي نابع من التزام بالحقيقة، ورفض قاطع لثقافة الافتراء والانحطاط السياسي التي تعتمدها بعض الأصوات المأجورة الخارجة من عباءة الفشل.
الحملة الأخيرة التي تستهدف النائب سامي الجميّل لا تستند إلى وقائع، بل إلى فبركات مدفوعة بالحقد الشخصي والأحقاد السياسية، تخدم أجندات لا تمتّ إلى السيادة ولا إلى الكرامة الوطنية بأي صلة.
من يعرف سامي، يدرك جيداً أنه لم يساوم يوماً، ولم يبع موقفاً، ولم يخضع لأي ضغط.
هو من القلائل الذين وقفوا في وجه منظومة السلاح والتسويات، ودفع ثمن خياراته بشجاعة، متمسكاً بمبادئه، ورافضاً كل مساومة أو صفقة على حساب لبنان.
أما الاتهامات العبثية بالتنسيق أو “الوشاية”، فهي لا ترقى حتى إلى مستوى الرد، لأن مصدرها هو الهذيان السياسي ذاته، الذي اعتاد تشويه من لا يمكن إخضاعه.
كل من حاول تطويعه، ارتطم بجدار من الثبات. وكل من عجز عن احتوائه، لجأ إلى تشويهه.
اللافت والمريب أن هذه الحملات تُبثّ عبر منصات تدّعي “الاستقلالية”، في حين أنها تسعى بشكل ممنهج إلى الإيحاء بارتباطها بمراكز رسمية أو شبه حكومية أميركية، في محاولة لتضليل المتابعين وإيهامهم بأن ما يُنشر يتمتع بشرعية أو دعم دولي.
هذه المنصات، المموّلة والموجّهة، لا تهدف إلى كشف الحقائق، بل إلى تسويق الأكاذيب تحت غطاء مصداقية زائفة، في إطار من التضليل المنظّم المغلّف بثوب ديمقراطي مزيّف.
الهجوم على سامي الجميّل ليس استهدافاً لشخصه فحسب، بل لما يمثّله من نهج سيادي صلب، نظيف، مستقل، لا يساير، لا يساوم، ولا يُستعمل.
ومن لا يحتمل هذا النوع من الثبات، يسعى إلى ضربه بالتزوير الرخيص والمسرحيات الممجوجة.
سامي الجميّل لا يحتاج لمن يدافع عنه، فمواقفه تشهد له.
لكن الصمت في وجه الباطل تواطؤ، والتغاضي عن الكذب مشاركة فيه.
باختصار:
سامي الجميّل مشكلته الوحيدة أنه لم يركع.
أما أولئك الذين ضاقت بهم مقاعد القرار، فوجدوا راحتهم في حضن الافتراء، يلعبون دور الضحية وهم في صلب أدوات الفتنة والانقسام.
الذين لا يحتملون رؤية الأحرار، سيظلون يصرخون في العدم…
بينما هو يتقدّم بثبات، في زمن الانهيار الجماعي.
من لم يقدر على التقدّم إلى الصفوف الأمامية، اختار أن يرشق الحجارة على من بقي هناك.
لكن الحقيقة لا تُخدش، والمواقف لا تهتزّ أمام نعيق الحاقدين
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


