
سامي الجميّل الثائر بالحق ...
November 4, 2016
المصدر:
" سنتعاطى مع العهد الجديد كما عودناكم، سنحاسب على الخطأ وسندعم اي خطوة لدعم الاستقرار، وسنكون الى جانب اي رئيس يحافظ على الشراكة".
هكذا لخّص رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل كيفية تعامله مع المرحلة الجديدة ،لان ثوابت الكتائب لا تتغيّر فهي لا تساوم على حساب مبادئها وستبقى منضوية تحت عباءة " لبنان اولاً وثانياً وثالثاً" منذ تأسيس الحزب، في ظل مقولة رافقته منذ نشأته: الكتائب دائماً الى جانب الثالوث " بكركي ورئاسة الجمهورية والجيش"، لكن بقناعة تامة فهي تحاسب على الخطأ وتعارض بشرف، لانها لم تقبل مرة بأي تسوية سياسية على حساب لبنان . وما يهمها في الطليعة الحفاظ على تلك الثوابت التي ستبقى محفورة على الصخر مهما غلت التضحيات. كيف لا ؟ والكتائب تحمل أمانة الحفاظ على هذا البلد ورسالة الدفاع عنه وستبقى الى النهاية حارسة هيكله...
فحين تتواجد الكتائب يستريح الوطن لانه وُجد من يقول كفى لمن يعمل على إفساده، انه رئيس الكتائب الذي اتى ليصنع الثورة على كل ما هو مرفوض، فهو لا يقتنع بالتسويات ويدعو دائماً للخروج من عقدة الكلمات ، لذا بات الصوت المسيحي القوي الثائر بالحق لان الحق اقوى من القوة دائماً .
سامي الجميّل سيبقى ثائراً على الكذب والإعوجاج وعلى سياسة المحاور والامن بالتراضي والنظام الفاشل الذي يضع اللبنانيين في مواجهة بعضهم، وثورته هذه لن تتراجع إلا حين يتحقق لبنان الذي يحلم به مع الكتائب ...
اليوم وفي ظل المواقف التي اعلنها اخيراً لم يفهمه البعض، ما دفعهم الى وضع تفسيرات غير واقعية ومنطقية، لكننا لم نرّد على كل التهجّم الذي قرأناه وسمعناه من هذا البعض، لاننا ننتمي الى مدرسة الكتائب التي علمتنا ان نقول كلمتنا ونمشي، لانها دائماً كلمة حق، فنحن نتحدث بالمنطق والوعي والحجج، لا بطريقة الهجوم والتوتر. لكن هؤلاء لم يفهموا علينا لانهم لا يتقبّلون المنطق، ومن هذا المنطلق الكتائب تستمع بهدوء الى الخصوم فتعارض بشرف اي بالكلمة الحرة، وعندما توالي لا تسير على خط الاصطفاف والانبطاح بل تبقى شامخة كما اعتدنا ان نراها، لانها تحمل وصية منذ عقود من السنوات هي أمانة الحفاظ على لبنان السيّد الحر المستقل .
في الختام نستعيد كلمات لرئيس الحزب وجهّها الى الكتائبييّن قائلاً: "حزب الكتائب ليس عادياً بل كان وسيبقى ضمير لبنان، وليست الاولى التي نجد فيها انفسنا لوحدنا في الدفاع عن لبنان السيّد الحر، وليست المرة الاولى التي نأخذ فيها موقفنا بوجه القوى السياسية ويتبّين اننا على حق، وبالتالي فالرضوخ والاستسلام ليس في قاموسنا".
هذه الكلمات ستبقى خالدة في تاريخ حزب الستة الاف شهيد...
المصدر: Kataeb.org
الكاتب: صونيا رزق
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


