
زهرا ممثلا جعجع في عشاء دائرة الاتصالات في القوات: نهجنا بمكافحة الفساد سيستمر في أي وزارة نتسلمها في المستقبل
July 5, 2018
المصدر:
وطنية - أقامت دائرة الإتصالات في مصلحة النقابات في حزب "القوات اللبنانية" عشاءها السنوي الرابع في مطعم "الفينيق" - المعاملتين، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بالنائب السابق أنطوان زهرا، وفي حضور النائب فادي سعد، رئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، رئيس نقابة مستخدمي وعمال "أوجيرو" المهندس جورج اسطقان، الأمين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، رئيس مصلحة النقابات إيلي جعجع وحشد من النقابيين من مختلف القطاعات وعدد كبير من المحازبين والمناصرين.
إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم كلمة ترحيبية لعريف الحفل، مسؤول الإعلام في دائرة الإتصالات، جوزف شربل.
سليمان
ثم رحبت رئيسة دائرة الإتصالات إيفون سليمان في كلمة ألقتها بالحضور، وقالت: "نلتقي اليوم للسنة الرابعة على التوالي، لقد اعتدنا اللقاء بكم بمناسبة عيد العمال، لكن هذه السنة، ونظرا لإجراء الإنتخابات النيابية، أجلنا هذا اللقاء لنحتفل معا بما آلت إليه نتائج الإنتخابات، هذه الانتخابات التي كانت نتائجها مفاجئة للكثيرين إلا لجمهور القوات اللبنانية، لم تكن مفاجأة لنا. وشددت على أهمية دور القوات في الخطر والسلم وفي كل الاوقات.
أضافت: "لقاؤنا بكم لنحتفل معكم بالنصر الذي حققناه في الانتخابات النيابية، ولنهنئ لبنان بهذا النصر، ولنقدم لكم دائرة الاتصالات في القوات اللبنانية المؤلفة من خلية وزارة الاتصالات وأوجيرو، خلية ألفا، خلية تاتش وخلية شركة سوديتل للإنترنت. هذه الخلايا تضم الموظفين القواتيين في قطاع الإتصالات، هؤلاء الموظفون القواتيون يأكلون خبزهم من عرق جبينهم، هؤلاء الموظفون القواتيون لا يحصلون على الترقية إلا بكفاءاتهم هذا إذا حصلوا عليها، هؤلاء الموظفون القواتيون إذا تعثرت أمورهم في عملهم، مرجعيتهم الوحيدة القوات اللبنانية عبر دائرة الاتصالات، هذه الدائرة ذات الإمكانات المحدودة في بلد بني على الحصص والوساطات".
وأشارت الى "أبرز شعارات حملة القوات الانتخابية: "صار بدا كفاءة مش واسطة"، "صار بدا نزاهة مش فساد"، معتبرة أنهما "يكفيان ليعبرا عن وضع الموظفين في قطاع الإتصالات"، وقالت: "اتكالنا على أعضاء تكتل "الجمهورية القوية"، أنتم صوتنا في البرلمان، لقد سبق أن صدر قانون الإتصالات منذ العام 2002 الذي يقضي بإنشاء "ليبان تلكوم"، ولغاية تاريخه لم يطبق هذا القانون ولم تصدر المراسيم التطبيقية له، هذا ليبقى قطاع الاتصالات اللقمة السائغة في أفواه الطامعين والفاسدين. وصيتنا لتكتل "الجمهورية القوية"، إما السعي لتطبيق القانون 431 مع إجراء بعض التعديلات على المادة 49 منه، ونحن على استعداد لطرح مشروع التعديل، وإما إلغاء هذا القانون وإعادة العمل في المراسيم الحالية وترقية الموظفين الحاليين والسعي لوقف الهدر في هذا القطاع المنتج الذي يعد مصدر الدخل الثاني لخزينة الدولة بعد إيرادات الضريبة على القيمة المضافة".
وتابعت: "لا تتركوا هذا القطاع يسير نحو القطاع الخاص من خارج الأطر القانونية ما يؤدي إلى خسارة خزينة الدولة لمداخيل المال العام. لن أطيل الكلام، إنها بداية الطريق للإصلاح، نودعكم ملف قطاع الاتصالات فليكن مشروعا إصلاحيا بين أيديكم مثله مثل قطاع الكهرباء، إنكم حراس الجمهورية القوية، إسهروا معنا على ملف قطاع الاتصالات "لأنو ما بينعسوا الحراس".
وختمت: "أتوجه الى زملائي ورفاقي في القوات اللبنانية، العاملين في قطاع الاتصالات، طالما انكم تقومون بواجباكم الوظيفي، لا تخشوا شيئا ولا بد من أن يأتي اليوم حيث سيتم إنصافكم، لا تيأسوا، أعلم أن القوات اللبنانية تعاني في قطاع الاتصالات من الترقيات ومن الخلل في التوظيفات، لكن طالما أن هذا الملف أصبح بين أيدي تكتل الجمهورية القوية، فلنصبر، لأن من ناضل وضحى بحياته في سبيل الوطن، لن تصعب عليه أن يصبر لحين بلوغ الإصلاح الإداري المنشود ليحصل على حقوقه في الترقيات والتوظيفات، أنتم أبناء مدرسة بشير الجميل، أنتم رفاق سمير جعجع، إذا أنتم رمز الإصلاح في الإدارات الرسمية، كونوا على قدر المسؤولية لنحقق معا مشروع القوات اللبنانية، مشروع الجمهورية القوية. وفي هذه المناسبة، إننا إذ نعلن خوضنا معركة الإنتخابات النقابية وذلك بالمشاركة في هذه الانتخابات، لذلك أطلب منكم أن تكونوا على أهبة الاستعداد "لتنتخبوا صح".
وفي الختام وجهت سليمان تحية للمناضلة أنطوانيت شاهين وشكرتها لحضورها.
زهرا
ثم ألقى النائب السابق زهرا كلمة رئيس الحزب توجه فيها بالشكر الكبير للناشطين والحضور على حد سواء وهنأهم على المواظبة وعلى إقامة هذه المناسبة السنوية التي تتيح الفرصة للقاء بالعاملين بقطاع الإتصالات، شاكر لسليمان جهدها في الإضاءة على مشاكل هذا القطاع وحرصها على إلتزام الدستور وتطبيق القانون، وقال: "إن قطاع الإتصالات ساهم في تمويل سلسلة الرتب والرواتب ويجب العمل على تنظيم هذا القطاع".
وشدد على "التزام الشفافية وقول الحق في العمل السياسي والعمل من أجل الجمهورية القوية، والفرق بين "القوات" والغير أنها تعمل لجمهورية قوية وليس لسلطة قوية تستأثر بالمناصب والمراكز في مؤسسات الدولة"، مؤكدا أن "القانون هو من يحمي كل مواطن ولا يجب على الأحزاب حماية الفاسدين".
وتناول "قانون الإتصالات 431 الذي ينظم القطاع والذي ينص على إنشاء الهيئة الناظمة ثم انشاء "ليبان تلكوم" ولكن أي من الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الإتصالات لم ينفذ ما نص عليه هذا القانون"، وقال: "ربما للبعض مصلحة في إستمرار الفوضى في هذا القطاع الذي يدخل المليارات الى خزينة الدولة لصالح إفادة الشركات الخاصة على حساب الدولة".
وأوضح انه "عرضت علينا مشاريع للخصخصة وقد تم رفضها ولكن لا نرفض الشراكة بين القطاع العام والخاص ويمكن اعتماد نفس المعيار لإصلاح قطاع الكهرباء ووقف الفساد والهدر"، مؤكدا ان "القوات تصدت لفرض صفقات لا تمر عبر دائرة المناقصات".
وختم كلامه مشددا على ان "نهج القوات بمكافحة الفساد سيستمر في أي وزارة تتسلمها في المستقبل".
=============================== وفاء خرما
Posted by✍️



