تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
زلزال مدمّر يضرب تركيا وسوريا بـ7,8 درجات... مئات القتلى والجرحى وانهيار مبانٍ

زلزال مدمّر يضرب تركيا وسوريا بـ7,8 درجات... مئات القتلى والجرحى وانهيار مبانٍ

February 6, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي

لم يشهد سكان دول الشرق الأوسط على هزّات أرضية قوّية ناجمة عن #زلزال مدمّر منذ سنوات. فجر اليوم الإثنين، ضرب زلزال بقوة 7,8 درجات الاثنين جنوب #تركيا قرب مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق) وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، على عمق نحو 17,9 كلم، وصلت ارتداداته إلى #لبنان و#سوريا والعراق، وخلّف مئات القتلى والجرحى.

 

في سوريا، قُتِل أكثر من 230 شخصاً وحوالي 600 مصاب، في حصيلة غير نهائية حتى الساعة، مع تواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في محافظات حلب، اللاذقية، حماه وطرطوس. 

 

أما في تركيا، فلقي 76 شخصاً على الأقل حتفهم في سبع محافظات، بحسب حصيلة أولية صادرة عن الوكالة الحكوميّة التركيّة لإدارة الكوارث AFAD، وسط توقعات بأن ترتفع أكثر بكثير نتيجة الدمار الهائل الذي لحق بعدد كبير من المباني السكنية في كبرى المدن.

  

من جهته، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في بيان، أنّ الرئيس جو بايدن وجه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وشركاء حكوميين اتحاديين آخرين لتقييم خيارات الاستجابة للمناطق الأكثر تضرّراً في زلزال تركيا وسوريا.

وقال إنّ الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعلّقة بالزلزال المدمّر.

وبحسب الوكالة الحكومية التركية لإدارة الكوارث AFAD، بلغت قوّة الزلزال 7,4 درجات.
 
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت مباني مدمرة في مدنٍ عدة في جنوب شرق البلاد.

 

لبنان

أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنّس، التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، أنّه عند الساعة 3:17 فجراً بتوقيت بيروت، حصلت هزة أرضية في البحر بين لبنان وقبرص، قوّتها 4,8 درجات على مقياس ريختر، وتبعد عن الشاطئ اللبناني حوالى 160 كلم، وشعر بها سكان لبنان خصوصاً في المناطق الساحلية الشمالية.

وسادت حالة من الهلع لدى السكان، وقد خرج بعضهم إلى الطرق العامة والأماكن المفتوحة خوفاً من ارتدادات أخرى، في ظلّ طقس عاصف ومثلج.

 

وأفادت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء مارلين البراكس "النهار" أنّه "لا خوف من وقوع تسونامي بعد مرور كل هذا الوقت على زلزال تركيا".

وأضافت: "لم نستطع رصد حركة الموج في لبنان بشكل علمي بسبب غياب آلات الرصد، وفي قبرص وتركيا سجلت حركة ارتفاع الموج بنسبة 20 سنتمتراً".

من جهته، لفت مرجع علمي لـ"النهار" إلى أنّ "خطر موجة التسونامي الكبرى يتشكّل في غضون ساعة من بعد الزلزال".

 

كما لفت الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة لـ"النهار" إلى أنّه "لم ننقل أي إصابات بجروح نتيجة الهزات الارتدادية، وتعاملنا مع حالات أصيبت بنوبات قلبية وهلع".

 

بدوره، دعا الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير بناء على توجيهات دولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جميع اجهزة وافراد الخدمات الانسانية إلى الجهوزية التامة والالتحاق بمراكزها لمواكبة أضرار وتداعيات الهزة الارضية الكبيرة التي ضربت الاراضي اللبنانية وكان مصدرها تركيا.

 

,متابعة للهزّة الأرضية القوية التي ضربت لبنان فجراً، أفاد وزير الداخلية بسام مولوي ، في حديث لـ"النهار"، أنّه "تأكدنا من عدم وقوع انهيارات كبيرة في كل لبنان، ونؤكد جهوزية القوى الأمنية إلى جانب المواطنين".

وقال: "سأطرح اليوم في مجلس الوزراء ضرورة وجود خطة احتياطية معزّزة للتعامل مع الكوارث الطبيعية".

وعاش سكان لبنان دقائق من الهلع جرّاء الهزة التي ضربت أغلب المناطق بقوّة 4,3 درجات فجر اليوم، إثر الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا.

 



سوريا

 

قُتِل 237 شخصاً على الأقل جرّاء الزلزال، وسقطت 639 إصابة في محافظات حلب، اللاذقية، حماه، طرطوس".

وفي وقت سابق، أفاد مستشفى محلي في المناطق الشمالية في وقت سابق عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى في سوريا إلى 245 قتيلا على الأقل.


من جهته، قال مصدر طبي لوكالة "فرانس برس" في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود مع تركيا، إنّ ثمانية أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم في انهيار الكثير من المباني.

وأشار مراسلو "فرانس برس" إلى أنّ رجال الإنقاذ كانوا يعملون على انتشال مدنيين محاصرين تحت الأنقاض في مناطق عدة بالقرب من الحدود التركية، بما في ذلك في أعزاز والباب.

 

وفي سوريا، تداول ناشطون مقطع فيديو للحظة انتشال فتى على قيد الحياة من تحت الأنقاض وسط حالة ذعر كبيرة بين السكان.تقع تركيا في منطقة تشهد نشاطا زلزاليّاً هو من بين الأعلى في العالم.

أواخر تشرين الثاني الماضي ضرب زلزال بقوة 6,1 درجات شمال غرب تركيا موقعا حوالى خمسين جريحا ومتسببا بأضرار محدودة، وفق أجهزة الإسعاف التركية.

في كانون الثاني 2020، ضرب زلزال بقوة 6,7 درجات منطقة إلازيغ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصاً.

وفي تشرين الأول من العام نفسه، ضرب زلزال بقوة 7 درجات بحر إيجه، ما أسفر عن مقتل 114 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين بجروح.

 

 

 

نداء لدعم دولي

قال وزير الداخليّة التركي سليمان صويلو لقناة "خبر ترك"، إنّ "جميع فرقنا في حالة تأهّب. لقد أصدرنا إنذاراً من المستوى الرابع. هذا نداء" من أجل تقديم مساعدة دوليّة.

في سوريا، قالت وزارة الصحة في بيان "639 إصابة - 237 وفاة في محافظات حلب، اللاذقية، حماه، طرطوس"، بينما تحدّث جهاز الدفاع المدني في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة (الخوذ البيضاء) عن "عشرات الضحايا ومئات المصابين والعالقين تحت الأنقاض".

وسُجّلت 50 هزّة ارتدادية في تركيا، بحسب AFAD.

ودعا محافظ غازي عنتاب السكان إلى التجمع في الخارج رغم البرد فيما دعا رئيس "ديانت"، هيئة الشؤون الدينية، الأتراك المحتاجين إلى المساعدة للجوء إلى المساجد.
 

 

 

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto