
رئيس المجلس اللبناني الأميركي للديمقراطيّة غابريال عيسى : العلاقات اللبنانية-الاميركية بخير
March 3, 2017
المصدر:
في الثاني و العشرين من شباط، قام رئيس هيئة العلاقات الخارجيّة الأميركية، سناتور روبرت كوركر على رأس وفدٍ من الفعاليات الأميركية، بزيارة لبنان و عقد عدّة إجتماعات مع الرئيس اللبناني و شخصيّات سيّاسية أخرى. إثرَ انتهاء المحادثات، عبّر الرئيس عون و سناتور كوركر عن إرتياحهما للمحادثات اللبنانيّة-الأميركيّة و استمراريّة البلدين في العمل الجدّي على إجراء الانتخابات و المحافظة على الاستقرار في لبنان. في هذا الصدد، رحّب سناتور كوركر بطلب الرئيس عون للزيادة في تقديم المساعدات الأميركية للجيش اللبناني و مساندته في المحافظة و الدفاع عن لبنان. إنَّما بعد انتهاء الزيارة تضاربت الأخبار و نقلت بعض وسائل الاعلام أنّ نتائج المحادثات لم تكن مثمرة أبداً، بل كانت بالأحرى سلبيَّة و غير واعدة.لذلك، قامت الإعلامية في المجلس اللبناني الأميركي للديمقراطيّة، مارلين السبع، بإتصال مباشر مع مؤسس المجلس، السيد غابريال عيسى المقيم حالياً في لبنان، للاستفسار منه عن حقيقة نتائج زيارة الوفد الأميركي للبنان. م. س: ما حقيقة المقالات التي تنشر ان زيارة الوفد الأميركي للبنان كانت فاشلة؟غ.عيسى: هذه الأخبار ما هي الا إشاعات مُغرضة لا تمتّ للحقيقة بصلة. انا اؤكد أنّ هذه الاجتماعات كانت ناجحة و واعدة جدًّا. م.س: هل كُنتَ موجوداً خلال هذه الاجتماعات؟غ.عيسى: هذه المعلومات منقولة من المصدر الأساسي. انا على علمٍ بهذه الاجتماعات و على ما أثمرت من نتائج إيجابيّة. كانت المحادثات واعدة جدّاً و عبّرت عن إستمرار الوفاق بين لبنان و الولايات المتحدّة، و خاصّة فيما بتعلّق بالزيادة في المساعدات التي تُقدَّم للجيش اللبناني لكي يتمكن من محاربة الإرهاب و الدفاع عن لبنان. م.س: تتداول بعض المصادر الإعلامية أنّ الولايات المتحدة قد تقرر تجميد المساعدات للجيش اللبناني. هل هذا صحيح؟غ.ع: طبعاً لا. أنّ سناتور كوركر و الرئيس عون يعلمان جيّداً ان قوة لبنان تكمن في جيشه، لهذا سوف تنظر الولايات المتحدة جديّاً في الاستمرار و الزيادة بدعم الجيش اللبناني و مساندته في الدفاع عن لبنان. م.س: تضارُب هذه الأخبار سيؤدي الى بلبلة و غموض في صفوف الشعب..غ.ع: حسنا، فليقرّر الشعب من هو المصدر الموثوق لنقل الأخبار: أهو من ينقل الوقائع من المصدر الرئيسي و الذي يملك خبرة ثلاثين سنة ناجحة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، او بعض الصحافيين الذين ينقلون إفتراضات و معلومات منسوبة لمصادر من مصادر أخرى؟؟انا مستعد ان اردّ على هؤلاء الاعلاميين، شرط ان يقدموا وقائع ملموسة و حقائق من مصادر موثوقة و مُعترف بها. م.س: لماذا برأيك، تقوم هذه المصادر بنشر إشاعات و أخبار كاذبة؟غ.ع: بإعتقادي أنّ هناك حملة مُبَرمَجة لخلق خلافات و تعقيدات بين الفريقين اللبناني و الأميركي، بينما في الحقيقة هناك تصميم من قِبل الرئيس عون لتوطيد العلاقات بين البلدين. و قد أعلمتنا بعض الفعاليّات الأميركية أنّ السفيرة الأميركية أيضاً ابدت عن إرتياحها و تفاؤلها بعد المحادثات اللبنانية-الأميركية. م.س: هل تنقل لنا هذه المعلومات بصفة رسميّة؟غ.ع: كلا. انا لا احتل منصباً رسميًّا و لا اتكلّم بإسم الرئيس عون، إنَّما أنقل انطباعاته بعد زيارة الوفد الأميركي. انقل هده المعلومات كمواطن حريص و كشاهد على هذه الأحداث. أودّ ان أُعلم الصحافيين الذين ينشرون هذه الشائعات أنّ اثرها على لبنان سيئ جداً لدرجة أنَّني احسست انّه من واجبي الوطنيّ ان أصحّح المعلومات. و كما قلتُ سابقاً، انا مستعدّ ان اردّ على الاعلاميّين من اجل دحض هذه الاكاذيب المُغرِضة. م.س: شكراً جزيلاً على هذا التوضيح.
المصدر :التواصل الاجتماعي
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

