
رئيس الحكومة جوستان ترودو يشارك في مؤتمر الأمم المتّحدة للتغيّر المناخي في غلاسكو
October 29, 2021
المصدر:
سي بي سي
غادر رئيس الحكومة جوستان ترودو البلاد متّجها إلى أوروبا للمشاركة في مؤتمر الأمم المتّحدة للتغيّر المناخي كوب 26 في غلاسكو وقمّة مجموعة العشرين في روما.
ويُجري رئيس الحكومة محادثات مع زعماء العالم بشأن التغيّر المناخي وحملات التطعيم في الدول المتوسّطة والمتدنّية الدخل.
و ينتهز ترودو فرصة وجوده في أوروبا للقيام بزيارة إلى هولندا التي تربطها علاقات وثيقة بِكندا (نافذة جديدة).
وأكّد مسؤول حكوميّ تحدّث إلى الصحفيّين قبيل الزيارة أنّ جوستان ترودو تلقّى دعوة لِزيارة هولندا من نظيره الهولندي مارك روته، من أجل توثيق العلاقات بين البلدين، التي هي وثيقة أصلا.
وتابع المسؤول الحكومي يقول إنّ ترودو يردّ الزيارة التي قام بها روته إلى كندا عام 2018 .

جوستان ترودو رئيس الحكومة الكنديّة (إلى اليسار) مستقبلا نظيره الهولندي مارك روته في أوتاوا في تشرين الأوّل أكتوبر 2018
الصورة: LA PRESSE CANADIENNE / SEAN KILPATRICK
ويتوافق البلدان على نحو وثيق في قضايا السياسة الخارجيّة حسب المتحدّث الذي أشار إلى التعاون المستمرّ بينهما في ملف التغيّر المناخي ودعوتِهما الدول المتقدّمة للمساعدة على الحدّ من ارتفاع حرارة الأرض.
وتمثّل مجموعة الدول العشرين 80 بالمئة من حجم الاقتصاد العالميّ والجزء الأكبر من انبعاثات الغازات الدفيئة.
وتتفاوت مواقف دول المجموعة من التغيّر المناخي، و ترتدي طابعا مهمّا خلال قمّة روما التي تُعقد عشيّة مؤتمر كوب 26 للتغيّر المناخي في غلاسكو الذي يبدأ يوم الأحد المقبل.
وفشلت المحادثات التي أجراها وزراء المناخ في مجموعة دول العشرين الصيف الماضي في التوصّل إلى اتّفاق حول الأولويّات بما فيها حصر الاحترار بدرجة ونصف.
ويقول السناتور المستقلّ بيتر بيم إنّ بإمكان كندا وهولندا المساعدة على التوصّل إلى حلّ براغماتيّ من خلال استخدام البلاغة في الكلام.
ومن المتوقّع أن يلقي رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو خلال توقّفه في لاهاي ، كلمة أمام البرلمان في بيننهوف. وينتقل ترودو بعد ذلك برفقة الأميرة مارغريت ، عضو العائلة المالكة المولودة في أوتاوا خلال الحرب العالميّة الثانية، لوضع إكليل من الزهر على مقبرة الحرب الكنديّة في جنوب هولندا.
وشارك الجنود الكنديّون في الحرب العالميّة الثانيّة وتوفّي 7500 جندي كندي في معركة تحرير هولندا من النازيّة أواخر العام 1944 ومطلع العام 1945 قبل استسلام ألمانيا للحلفاء.
نحن ممتنّون إلى الأبد لهؤلاء الجنود الكنديّين الشجعان الذين حملوا نور الحريّة إلى بلدنا الذي كان في أحلك أيّامه قال رئيس الحكومة الهولندي مارك روته أمام أعضاء البرلمان الكندي خلال زيارته إلى كندا عام 2018.
وخلال الحرب العالميّة الثانية، فرّت الأميرة يوليانا، التي أصبحت فيما بعد ملكة، مع عائلتها إلى كندا وأقاموا في العاصمة أوتاوا.
وخلال إقامة العائلة في كندا، ولَدت الأميرة يوليانا ابنتها مارغريت في مستشفى أوتاوا.
وتنازلت كندا مؤقّتا بموجب قانون أقرّه البرلمان ،عن جناح في المستشفى و أعلنته خارج الحدود، للتأكّد من ولادة مارغريت في أرض هولنديّة.
ومنذ ذاك الوقت، تُهدي هولندا سنويّا أوتاوا عشرة آلاف زهرة توليب ، زهرة هولندا الوطنيّة، لِردّ الجميل للكنديّين.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


