تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

رئيس الجمهورية في زيارة "دولة" الى فرنسا في أيلول والاقتصاد "أولويـة" باريس تدرس اجتماعا لمجموعة الدعم.. وعون يلتقي ترامب في نيويورك؟

August 5, 2017

المصدر:

المركزية- بعد جولته في الخليج مطلع العام الجاري حيث كانت السعودية وجهته الاولى غداة انتخابه رئيسا، وبعد زيارته الفاتيكان في آذار الماضي وما تحمله من دلالات رمزية ومعنوية، يستعد ّرئيس الجمهورية العماد ميشال عون لجولة خارجية جديدة وجهتها غربية، حيث يتوقّع ان تشمل فرنسا وايطاليا.
وفي السياق، توضح مصادر في الخارجية الفرنسية لـ"المركزية" أن دوائرها وبالتنسيق مع المعنيين في الجانب اللبناني، تحضّر لزيارة "دولة" سيقوم بها الرئيس عون الى فرنسا سيلتقي خلالها نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ومسؤولين كباراً في فرنسا. واذ تلفت الى ان الزيارة مرجّح حصولها في أيلول المقبل، تشير الى ان تاريخها لم يحدد حيث لم يبت بعد في ما اذا كانت ستتم قبل أو بعد مشاركة الرئيس عون في أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة المقررة في أيلول المقبل أيضا. 
وفي انتظار الاتفاق على الموعد النهائي، الاتصالات الفرنسية – اللبنانية لوضع جدول أعمال الزيارة مستمرة على قدم وساق. واذا كان ملف دعم الجيش اللبناني ومحاربة الارهاب، اضافة الى مسألة النزوح السوري الى لبنان وضروة تأمين عودة النازحين "الآمنة" الى بلادهم ومساعدة الدولة في تقاسم أعباء تكاليفهم، وقضية الوجود المسيحي في الشرق، من أهمّ القضايا التي سيثيرها الرئيس عون في باريس، فإن أوساطا مقربة من بعبدا تكشف لـ"المركزية" أن رئيس الجمهورية سيولي الملف الاقتصادي الاولوية في زيارته الفرنسية.

ففيما حذّر في مجلس الوزراء أمس من منحى سلبي يسلكه الاقتصاد المحلي مشددا على ضرورة اقرار خطة اقتصادية شاملة والاسراع في تنفيذها، وفي وقت يطمح الى ورشة انمائية – اقتصادية، سيركز الرئيس عون في باريس على ضرورة تكثيف الدعم الدولي عموما والفرنسي خصوصا، للبنان، لتحصينه ومساعدته على تحقيق الوثبة التي يتطلّع اليها، لا سيما بعد أن ثبّت ركائز الاستقرار والامن على أراضيه بطرده الارهاب الذي كان يتهدده على السلسلة الشرقية، حيث طوى صفحة "جبهة النصرة" ويتحضّر لانهاء حالة "داعش". وسيشدد على أهمية أن يكون لبنان قويا لا سيما على الصعيد الاقتصادي المالي ليتمكن من مواكبة مرحلة التسويات التي ترسم للاقليم وأزماته، ذلك ان اي انتكاسة قد يتعرّض لها ستمنعه من الافادة من ورشة اعادة إعمار سوريا، من جهة، وستخلق مشكلا جديدا في المنطقة فيما يتطلّع المجتمع الدولي الى إرساء هدوء وسلام فيها، من جهة ثانية.  
وفي السياق، تقول مصادر "الكي – دورسيه" ان باريس تدرس إمكانية عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان في المرحلة المقبلة بعد انقطاع استمر أشهرا، على ان يخرج بدعم مادي ومعنوي وسياسي للدولة اللبنانية. وقد تكون لقاءات نيويورك فرصة لتطرح الدبلوماسية الفرنسية فكرة الاجتماع.
أما بعد فرنسا، فيتوقّع ان ينتقل الرئيس عون الى إيطاليا في زيارة عادية.  
وفي أيلول أيضا، وعلى هامش مشاركته في الجمعية العامة للامم المتحدة، ستكون لرئيس الجمهورية سلسلة لقاءات مع نظرائه المشاركين وفي مقدّمهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وتلفت الاوساط الى ان دوائر القصر الجمهوري باشرت اتصالاتها لترتيب جدول مواعيد اجتماعات الرئيس عون في نيويورك. وتشير أيضا الى ان الاستعدادات بدأت لصياغة الكلمة التي سيلقيها عون في الجمعية العمومية، موضحة في السياق انها لن تكون بعيدة من حيث المضمون، عما جاء في خطاب القسم لا سيما في شقها الخارجي. وسيتطرق في متنها ايضا الى القضايا الابرز على الساحتين الدولية والعربية.

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان