
رئيس الاستخبارات المصرية يكشف عن "صفقة طويلة الأمد" بين اسرائيل و"حماس"
November 4, 2021
المصدر:
النهار العربي
في محادثة نادرة مع الصحفيين الإسرائيليين، كشف وزير الاستخبارات المصرية عباس كامل أن مصر تعمل ليل ونهار للتوصل إلى صفقة يعود من خلالها جثث الجنود الإسرائليين ويطلق سراح "المدنيين"، الذين تحتجزهم حركة "حماس" في غزة.
جرت المحادثة مع رئيس المخابرات المصرية على هامش مؤتمر المناخ في غلاسكو، حيث أكد خلالها ان "العلاقات مع اسرائيل ممتازة. واللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ممتاز".
وإذ أشار كامل إلى أن "بينيت يختلف كثيرًا عن سلفه بنيامين نتنياهو ، الذي كان للسيسي أيضًا علاقة وثيقة به. فهو أظهر سيطرة جيدة على التطورات السياسية في إسرائيل"، قال: "على الرغم من أن الحكومة الجديدة تتكون من أحزاب عدة ذات وجهات نظر مختلفة، إلا أن مصر تعتقد أنه سيكون من الممكن العمل معها بشكل جيد"، معرباً عن رغبته في استمرار الحكومة في الخدمة واستمرار الاستقرار السياسي في اسرائيل .
وأعلن وزير الاستخبارات المصري أن رجاله يتحدثون يومياً مع إسرائيل وحركة "حماس" والسلطة الفلسطينية حول الوضع في غزة، مشدداً على "أن الأزمة في القطاع يجب أن تحل بصفقة واحدة كبيرة وشاملة، تشمل وقف إطلاق نار طويل الأمد، وإغاثة إنسانية إضافية للسكان، وإعادة إعمار القطاع وحل قضية الأسرى والمفقودين".
وقال: "نعمل ليل نهار لحل قضية الأسرى"، جازماً بـ"أن أي صفقة يتم بموجبها إعادة جثتي أورون شاؤول وهادار غولدين والإفراج عن المدنيين أفرا منغستو وهشام السيد يجب أن تشمل في البداية إطلاق سراح سجناء فلسطينيين مسنين وكذلك النساء والفتيات الفلسطينيات الأسيرات في السجون، والمعتقلات الإسرائيلية".
وتابع كامل إنه "كجزء من الصفقة التي يرغب المصريون في تحقيقها في غزة، يجب أيضًا أن تكون هناك عودة للسلطة الفلسطينية إلى غزة"، لكنه، بحسب صحيفة "يديعوت احرونوت"، يدرك أن حماس لن تسمح بحدوث ذلك على الفور ، ويعتقد أنه حتى لو كان ذلك خطوة رمزية في المرحلة الأولى لوجود السلطة الفلسطينية في غزة هو أمر ضروري.
وأضاف كامل إنه مطلع على المواقف السياسية لبنيت ، لكنه شدد على أنه يجب على إسرائيل والسلطة الفلسطينية العودة إلى حوار سياسي بشكل أو آخر. وقال: "يمكن البدء بمحادثات بمستوى منخفض، بمستوى ( أ ) ثم المستوى (ب )والتحرك ببطء،لكن علينا أن نبدأ".
وقال كامل إنه سيزور إسرائيل قبل نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، وستكون هذه ثاني زيارة له منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة في إسرائيل، ومن المحتمل أن يزور رام الله أيضًا.
Posted byKarim Haddad✍️



