
رياض طوق... في بشرّي
March 23, 2022
المصدر:
النهار
قبل ثلاثة اسابيع بدأتُ أطرح اسماء بديلة عبر مقالي الاسبوعي لكي نقدّم حلولا عبر صناديق الاقتراع حول المشاكل التي تكلمنا عنها منذ سنين.
طبعا لا احد ساذجا ليصدق ان الانتخابات ستغير واقع بلد محتل ومفلس، وهو رهينة طبقة فاسدة مجرمة، لكنها صرخة غضب في وجه سياسيين وطبقة فاسدة اخذت منا كل شيء. وهذه الصرخة تكون بمحاسبتهم في صناديق الاقتراع.
والسؤال كان دائما: مَن يمكننا أن ننتخب ومن هو البديل الجدي؟
في قضاء بشري ترشح الاعلامي #رياض طوق الذي تابع ملفات الفساد لأعوام عدة عبر برنامجه، والذي يمكنه بسهولة متابعتها ورفع الصوت في المجلس النيابي. وما يميزه خبرته في تلك الملفات والمعطيات والمعلومات التي يمتلكها.
والنقطة الايجابية ايضا مع رياض طوق هي انه ضمن "ائتلاف شمالنا"، وهو ائتلاف جدي نُظّم سريعا وجمع افرقاء وشكّل لائحة موحدة قُدمت الى الجمهور باكرا بخلاف ما حصل في مناطق أخرى.
حتى الان معالم المعركة ليست واضحة في تلك الدائرة. وهذا الوضوح يثبت جدية في التعامل وفي فهم اللعبة السياسية.
ضمن "ائتلاف شمالنا" 10 مرشحين ومرشحات في اربعة اقضية، واللافت هو دور العنصر النسائي.
اليوم في الكورة وزغرتا والبترون وبشري بديل يستحق الاستماع اليه.
رياض طوق يميز بين قوى المعارضة وقوى التغيير، وحتى الآن نشعر انه فهم اساس المعركة على عكس كثيرين، وفهم ويحاول إفهام الآخرين ان المعركة يجب ألّا تكون بين قوى التغيير وقوى المعارضة. المعركة الكبرى هي ضد الأحزاب الحاكمة، واذا ربحت قوة المعارضة وقوة التغيير واخذتا حواصل ومقاعد من الآخرين فهذا هو الانتصار الحقيقي.
الاعلام علّمه ان يحترم من يخاصمه في الانتخابات ولو كان مع حزب آخر اذا كان جديرا بالاحترام. ولكن يجب عدم التخلي عن المبدأ، وهذا المبدأ يفتقده البعض اليوم ربما بسبب قلة الخبرة، وهو تخوين الآخر اذا كان في تحالف مضاد وصاحب رأي مختلف.
رياض طوق أفكاره واضحة وبرنامجه واضح ويتكلم عن نقطة مهمة هو أول شخص يطرحها حتى الآن بين من حاورهم في برنامجه الأساسي، وهي نقطة قطاع التربية الذي ينهار وهو الاساس لبلد سليم.
واللافت في رياض طوق انه يسمي الصفقات والأشخاص باسمائهم، ولا يتحدث بالعموميات. حتى الان يبدو أن في الشمال لائحة واحدة من وجوه تغييرية وستكون هنالك لائحة معارضة تضم حركة الاستقلال والكتائب ومجد حرب وشخصيات أخرى وطبعا لوائح للاحزاب التقليدية. رياض طوق يقول انه بحسب الاحصاءات يمكن ان تحظى القوى التغييرية بحاصلين على الاقل، ويمكن للشمال ان يحمل مفاجآت كثيرة.
ومن هذا المنطلق سأقدم اسماً كل أسبوع لاني اعتبر ان للصحافة وللصحافيين والاعلاميين دورا اساسيا بدعم تلك الوجوه من دون مقابل.
وهذا ليس ترويجا او تسويقا بل طرحُ اسماء تتقدم بوجه منظومة ننتقدها لدعم تلك الوجوه بكل الامكانات المتاحة.
المصدر: "النهار"
ميشيل تويني
Posted byTony Ghantous✍️


