تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
روسيا تتهم أميركا بالسعي لقتل بوتين وتتوعّد بالحسم

روسيا تتهم أميركا بالسعي لقتل بوتين وتتوعّد بالحسم

December 28, 2022

المصدر:

النهار العربي

بعد يوم من إعلان فلاديمير بوتين استعداده للتفاوض بشأن أوكرانيا، أعلنت موسكو أنّ الولايات المتحدة تسعى "لقتل" الرئيس الروسي، متهمة كييف والغرب بالسعي لتدمير روسيا، ومحذرة من "صدام نووي مباشر".

ورفضت كييف وحلفاؤها الغربيون عرض بوتين عقد محادثات في ظل قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية بالصواريخ والقذائف، واستمرار موسكو في مطالبة كييف بالاعتراف باحتلالها خُمس البلاد.

 

 

قتل بوتين وصدام نووي

وفي مقابلة نشرتها وكالة "تاس" الروسية للأنباء، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات منسوبة لمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن توجيه ضربة للكرملين "تقطع رأسه" بأنها "تهديد مباشر بقتل الرئيس بوتين"، محذرا من "عواقب" مثل هذا المخطط.

وقال لافروف: "ليس سرا أن الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة وحلفائها بحلف شمال الأطلسي هو هزيمة روسيا في ميدان المعركة كوسيلة لإضعاف بلدنا بدرجة كبيرة أو حتى تدميرها".

وأعاد الوزير الروسي التأكيد على أن بلاده والولايات المتحدة "لا يمكن أن تحظيا بعلاقات طبيعية"، وألقى باللوم في ذلك على إدارة الرئيس جو بايدن.

وقال لافوف إنّ "المحرك الرئيس للنزاع في أوكرانيا هو واشنطن التي تسعى لتحقيق أكبر قدر من المكاسب".

واعتبر أنّ نهج الدول الغربية بشأن الحرب في أوكرانيا "يحمل مخاطر حدوث صدام مسلح مباشر بين القوى النووية".

 

 

"سنحسم الأمر"

وتابع: "يعلم العدو جيدا مقترحاتنا لنزع السلاح والقضاء على النازية في الأراضي التي يسيطر عليها النظام وإزالة التهديدات النابعة من هناك لأمن روسيا، بما في ذلك أراضينا الجديدة".

وأضاف: "الأمر بسيط، نفذوه من أجل مصلحتكم وإلا فإن الجيش الروسي سيحسم الأمر".

 

 

وبدأ بوتين غزو أوكرانيا في 24 شباط (فبراير) في ما وصفه بأنه "عملية خاصة" تهدف إلى "القضاء على النازية" في أوكرانيا ونزع سلاحها، قائلاً إنّهما يشكلان تهديداً لروسيا.

وتقول كييف وحلفاؤها الغربيون إنّ الغزو الروسي ما هو إلا استيلاء استعماري على الأراضي. وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات واسعة النطاق على روسيا لغزوها الأراضي الأوكرانية، وأرسلت مليارات الدولارات لمساعدة الحكومة الأوكرانية.

وأثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة حزمة مساعدات عسكرية أخرى لأوكرانيا قيمتها 1.85 مليار دولار، بما في ذلك نقل منظومة الدفاع الجوي باتريوت، ما أثار غضب موسكو.

وفي الوقت الذي كانت روسيا تخطط فيه لشن عملية عسكرية سريعة للسيطرة على جارتها أوكرانيا، دخلت الحرب شهرها الحادي عشر ولم تجن روسيا من ورائها حتى الآن سوى سلسلة من الانتكاسات المحرجة في ساحة المعركة.

وفي أحدث هجوم بهدف فتح ثغرات في الدفاعات الجوية الروسي، اخترقت طائرة مسيرة يُعتقد أنها أوكرانية المجال الجوي الروسي أمس متوغلة بداخله لمئات الكيلومترات، ما تسبب في انفجار مميت بإحدى القواعد الرئيسية التي تطلق منها روسيا قذائفها على أوكرانيا.

 

 

معارك ضارية

وتخوض القوات الروسية منذ أشهر معارك ضارية في شرق أوكرانيا وجنوبها للدفاع عن الأراضي التي أعلنت موسكو ضمها في أيلول (سبتمبر)، والتي تشكل منطقة دونباس الصناعية الأوكرانية مترامية الأطراف.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم، إنّ قواتها صدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هجمات روسية استهدفت تجمعين سكنيين بمنطقة لوغانسك وست تجمعات أخرى بمنطقة دونيتسك.

 

 

ووصف زيلينسكي في رسالته المصورة الليلية، أمس، الوضع على طول خط المواجهة في دونباس بأنه "صعب ومؤلم".

وقال المحلل العسكري المقيم في كييف أوليه غدانوف إنّ المناطق المرتفعة بالقرب من كريمينا في منطقة لوغانسك تشهد قتالاً عنيفاً.

وأضاف أنّ قتالا اندلع على طول خط باخموت وأفدييفكا، وهو خط تماس يقع جنوب دونيتسك، بعد أن هدأت حدة الاشتباكات في الأيام السابقة.

وقال غدانوف، في رسالة مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، إنّ "دائرة النار في منطقة دونيتسك مستمرة في الاشتعال".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن خسائر الجيش الأوكراني خلال اليوم الماضي بلغت أكثر من 200 جندي، بالإضافة إلى عشرات الآليات والمعدات العسكرية التي تم تدميرها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، في الإفادة الصحفية اليومية، إن القوات الروسية قصفت بالمدفعية تمركزات الجيش الأوكراني على محور كوبيانسك بجمهورية لوغانسك الشعبية ما أسفر عن مقتل نحو 30 جنديا أوكرانيا وتدمير آليتين مصفحتين و3 سيارات.

من ناحية أخرى، قال زيلينسكي إنّ الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تسببت في انقطاع الكهرباء عن تسعة ملايين أوكراني، وهو ما يمثل نحو ربع سكان أوكرانيا.

 

 

وقال سيرغي كوفالينكو، رئيس شركة "ياسنو" التي تزود كييف بالكهرباء في وقت متأخر أمس، إنّ انقطاع التيار الكهربائي سيستمر على الرغم من تحسن أوضاع الطاقة في المدينة.

وأضف كوفالينكو في منشور على فايسبوك: "سيستمر قطع الكهرباء الطارئ أثناء إجراء الإصلاحات".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان