
رفول جال في البقاع الشمالي: رئيس الجمهورية سيصدر عفوا عن بعض الجرائم وقانون الانتخاب يؤمن العدالة لكل الناس
June 29, 2017
المصدر:
وطنية - جال وزير الدولة لشؤون القصر الجمهوري بيار رفول في البقاع الشمالي، فزار قيادة لواء المشاة التاسع في بلدة اللبوة، ثم انتقل الى بلدة عرسال وكان في استقباله رئيس وأعضاء المجلس البلدي، وعقد لقاء في دار البلدية. وقال: "إن بلدة عرسال عزيزة وستكون الدولة معها دائما، ولم نترك أي منطقه في لبنان، ونحن قادمون على أيام حلوة بفضل الوفاق الوطني والتفاهم بين فخامة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري واتفاق بعبدا، والذي أفضى الى ورشة بناء للدولة ستكون الأولوية فيها للقرى التي هي مداخل لبنان، رغم أن الوضع المالي غير مستقر. فهناك تراكم على مدى ربع قرن نتج منه 76 مليار دولار دينا عاما، ولكن في شهر أيلول سيتم تلزيم ثلاثة بلوكات للغاز في البحر، وسيكون له مردود مالي للدولة يسمح لنا بالتحرك وبالحصول على قروض ميسرة. ونحن لدينا ثروة لأجيالنا سيتم تلزيمها تباعا، هي النفط والغاز".
وأضاف: "إن معركة الإرهاب اليوم مع الذين صنعوه، وبهمة القيادة العسكرية في الدولة تم الحفاظ على لبنان رغم تهديدنا المستمر، وقيادة الجيش لن تساوم، وستحافظ على الوطن. علينا التضامن أكثر من أي وقت مضى، فنحن أخوة ومكونات وطنية مهما كان ديننا، ويجب أن نعطي نموذجا ونسعى الى أن يكون لبنان ملتقى حوار الأديان والحضارات، وبالتفاهم الحاصل اليوم بيننا سنعيد أمجاد لبنان".
ثم ألقى رئيس المجلس البلدي باسل الحجيري كلمة ترحيبية بالضيف والوفد المرافق، وقال إن "عرسال في حاجة الى تأمين مقومات الصمود لأهلها، كما نتشرف بزيارة معالي الوزير ونتأمل خيرا بالعهد الجديد وعلى رأسه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فهو أب للكل، ونحن في عرسال من الكل، هذا ما دلت عليه الزيارة وقبلها زيارتنا للقصر الجمهوري واستقبال فخامة الرئيس لوفد أهالي عرسال. نحن نأمل بالدعم، وجميع مقومات الحياة في عرسال معدومة".
ووجه التحية "للجيش اللبناني ولوجوده في البلدة، فهو يحمينا ويحمي كل لبنان من خلال عرسال، ونطالب باستكمال تحرير أراضي عرسال المتاخمة للجرود حيث الإرهابيون، وهي أرض زراعية، فممنوع على المزارعين دخول أرضهم مورد رزقهم".
دير الأحمر
ثم زار رفول مزار سيدة بشوات، قبل انتقاله إلى مطرانية دير الأحمر المارونية، يرافقه منسق القضاء في "التيار الوطني الحر" عمار أنطون، مستشارة الوزير الإعلامية علا بطرس، شمعون حنا والوفد المرافق، وكان في استقباله راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، وفاعليات المنطقة.
رحمة
رحب رحمة برفول وقال: "نحن نحملك كل التحيات والمودة والمحبة والاحترام لصاحب الفخامة الرئيس العماد ميشال عون، ونقول له البقاع الشمالي يحبك وهو بحاجة إلى عطفك ومحبتك ونظرتك الشخصية، وهذا ما لمسناه من خلال الزيارات لأشخاص أعزاء على قلبه أتوا لزيارتنا. وهذا الاهتمام والحضور لم نلمسه من قبل".
وأضاف: "البقاع الشمالي قادر على أن يكون قوة فاعلة جدا لخير لبنان ولمصلحته العليا في مجال السياحة والزراعة والاقتصاد، من هنا لدينا محبة للالتفات إلى مدارس البقاع الشمالي وفروع الجامعة اللبنانية والى الطرق والمياه والأمن الذي يتوج كل هذه الأعمال".
وأكد أن "الذين يسيئون إلى الأمن وإلى سمعة المنطقة هم أقلية، فالأكثرية الساحقة، أي 400 ألف نسمة يرفضون ارتكابات 40 أو 50 شخصا يشوهون سمعة المنطقة".
وشدد على أهمية إنجاز ترخيص مستشفى دير الأحمر، وحفر النفق الذي يربط بين محافظة الشمال والبقاع، "مما يعطي الحياة لمنطقة تعزلها الثلوج لما يقارب الستة أو السبعة أشهر".
رفول
بدوره قال رفول: "جئنا في هذه الزيارة للقاء سيدنا المطران رحمة، لما يمثل من قيمة دينية ووطنية في هذه المنطقة. ونقلنا اليه تحيات فخامة الرئيس العماد ميشال عون".
وأضاف: "هذا صرح ديني ووطني لأنه جامع للكل، وأهميته أنه يترأسه سيدنا المطران الذي هو ابن هذه المنطقة، يعرف أوجاعها وحاجاتها، وله دور كبير في إعادة تعزيز الوحدة بين أبنائها، وهو رائد في هذه الرسالة".
وأضاف: "نحن اليوم في منطقة البقاع الشمالي التي دفعت الكثير للحفاظ على لبنانيتها، وهي خزان من خزانات الجيش وقوى الأمن الداخلي، ولها الريادة في المؤسسات العسكرية، ودفعت الكثير من الشهداء، نحن نجول في البقاه الشمالي لنؤكد ما قاله فخامة الرئيس في خطاب القسم، بأنه سيعطي الأولوية لمداخل لبنان التي تعتبر الحصن المنيع لحماية لبنان، وسيكون لها الأولوية في المشاريع المرتقبة، فهذه المنطقة تعكس الوحدة الوطنية بكل أبعادها".
وتابع: "نحن عشنا معا مسلمين ومسيحيين 1400 سنة دون انقطاع، بالطبع حصلت بعض المشاكل، ونحن نعتبرها شواذا، في حين أن القاعدة هي أننا أخوة وأخوات، نريد العيش مع بعضنا البعض، وقداسة البابا يوحنا بولس الثاني قال إن لبنان أكبر من وطن، لبنان رسالة، وهذا لا يعني أنه رسالة مسيحية أو إسلامية، بل رسالة إسلامية مسيحية. ومن يستطيع غير لبنان أن يعطي النموذج المثالي للعالم كله عن التعايش والتناغم وحرية الفكر والعقيدة؟ إن اللبنانيين مسلمين ومسيحيين يقدمون معا أغنى نموذج إنساني للعالم كله".
وقال: "نحن نمر اليوم بفترة ذهبية في لبنان كدولة، هناك تناغم بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس، كما أن ما حصل قبل أيام في بعبدا بوجود كل الأقطاب، يؤكد أن هناك تصميما لبدء ورشة بناء الدولة، فلا أحد يريد المزايدة على أحد ولا أحد يريد عرقلة أحد".
وأكد رفول أن "مشاريعنا هي لكل لبنان ولكل مناطقه، سواء في الكهرباء او السدود والمياه والأنترنت، وقلنا فليبدأ الفايبر أوبتك من المداخل لنصل إلى العاصمة.
نحن نفكر بوحدة وطنية محصنة، وبأن نكون يدا واحدة لتحقيق هدف واحد، هو مصلحة لبنان واللبنانيين. ونحن قادمون في أيلول المقبل على تلزيم 4 بلوكات غاز تتنافس عليها 56 شركة عالمية، وهذا يؤكد أن لدينا ثروة غاز هائلة، ولدينا أيضا ثروة نفطية هائلة لم يتم الكشف عنها لأن الشركة لم تنه الكشف من الجو، وبعد أيلول سيكون للبنان تسهيلات مالية، وقريبا ستزيد تغذية الكهرباء وبعض السدود ستنفذ خلال سنة، وهناك نحو 60 سدا في لبنان بعد استكمالها، يستطيع لبنان بعد نحو 10 سنوات تصدير المياه لكل من حولنا، أي نستطيع عندها بيع المياه الني هي أغلى من النفط، وعلينا أن نفكر بثرواتنا الوطنية التي تجعل أولادنا يبقون في أرضهم ويعملون في وطنهم".
وأشار إلى أن "زيارة عرسال كانت لطمأنة أهلنا في البلدة، ولأنقل إليهم تحيات فخامة الرئيس ودولة الرئيس، لنقول لهم الدولة لن تنساكم، أنتم في قلب الدولة وفي قلب كل اللبنانيين، والدولة لن ترتكب الغلطة التي ارتكبتها في الجنوب قبل 25 سنة عندما تركت أهله مسلمين ومسيحيين، وشاهدنا ماذا جرى لهم. عرسال اليوم في عهدة وحماية الجيش اللبناني، وسمعنا منهم أنهم مطمئنون لذلك، ويتمنون على الدولة أن تكمل تحرير أرضهم وأن تخلصهم من الإرهاب والتكفير".
وتطرق الى هاجس الأمن في البقاع الشمالي، وقال: "سمعنا من كل الجهات ومن كل الأفرقاء أن هناك "كرت بلانش" للأجهزة الأمنية لتقوم بواجباتها، ولكي تأخذ مداها في الحفاظ على أمن المنطقة، فلا يوجد غطاء على رأس أحد، وعلى الدولة أن تحزم أمرها".
وتابع: "هناك أناس مظلومون، وهناك مسجونون على أمور ليست ذات أهمية، نحن اليوم في صدد أن يصدر عن فخامة رئيس الجمهورية عفو بأمور تريح هذه المنطقة وغيرها من المناطق اللبنانية، ولكن بعد العفو سيكون هناك حزم لكي يرتاح كل اللبنانيين. من لم يرتكب جرائم قتل سيطاله العفو، والجرائم التي مر عليها مدة سيكون عليها عفو، ووثائق الاتصال التي هي بنسبة 99% كذب، وعددها في هذه المنطقة 73000 وثيقة، سيكون عليها عفو، وهناك الكثير من الأمور التي سيرتاح اللبنانيون إليها".
رحال
كذلك زار رفول والوفد المرافق راعي أبرشية بعلبك الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال في دار المطرانية في بعلبك، وتحدث رحال مرحبا، وقال: "نرحب بمعالي الوزير والوفد، ونحن في هذه المنطقة سويا اليد باليد والقلب بالقلب، نتعاون للحفاظ على البقية الباقية من المسيحيين في هذا الشرق، وان شاء الله لن نترك أرضنا وأرض أجدادنا الذين ماتوا في سبيلها، ونحن على استعداد للاستشهاد في سبيلها كما استشهدوا في القاع في سبيل وطننا".
وتابع: "نحن بعيدون عن الطائفية، نتعاون مع بعضنا البعض مسلمين ومسيحيين، وليحفظ الرب فخامة الرئيس وجيشنا اللبناني الذي يحمي لبنان واللبنانيين خصوصا في الجرود".
لقاء مع كوادر التيار
ثم انتقل رفول إلى مكتب "التيار الوطني الحر" عند مفرق بلدة مجدلون حيث التقى أعضاء هيئة ومجلس القضاء والمنسقين في "بيت التيار"، وقال خلال اللقاء: "إن نصف الدين العام البالغ 76 مليار دولار مصروف على الكهرباء. وسنستجلب الكهرباء خلال الصيف لتشجيع السياحة".وأكد أهمية "ضبط مراكز الفساد"، وقال: "بدأنا من كازينو لبنان والسوق الحرة".
أضاف: "بعد مئة عام، استطعنا الانتقال من قانون أكثري إلى نسبي، وهو ليس لمصلحتنا، وليس لمصلحة اصحاب الأكثرية، لكنه يؤمن العدالة لكل الناس".
البلدية
وكانت لرفول محطة في دار بلدية بعلبك، حيث استقبله رئيس البلدية العميد حسين اللقيس وأعضاء المجلس البلدي، الذي لفت إلى "أهمية الانجازات التي بدأت تظهر في المدينة، وقال: "أبناء البقاع موعودون بجلسة مجلس الوزراء لسد الثغرات الأمنية، ومدينة بعلبك هي مثال للوحدة الوطنية، وبعض الحوادث الفردية التي تحصل ليس لها أي خلفية طائفية".
بدوره، نقل رفول تحيات رئيس الجمهورية، وقال: "إن البقاع الشمالي يمثل الصورة المصغرة للوحدة الوطنية، حيث لم تستطع الطائفية النفاذ إليه، والبقاع ليس طرفا أو مخرجا، وإنما هو مدخل لبنان الذي كسر الارهاب".
أضاف: "اليوم، نحن في عصر ذهبي لأننا في توافق على كل المستويات بين الرئيس ودولة الرئيس والحكومة، وما حصل في بعبدا اكد التفاهم بين المكونات والأحزاب والتيارات السياسية، وكلنا مع ورشة بناء الدولة ومحاربة الفساد كأولوية. في أيلول الماضي، ورد في تقرير وزارة المالية 3 مليارات دولار عجز، وفي آذار الماضي أصبح لدينا مليار و917 مليون دولار فائض بعد أن أوقفنا التلزيمات بالتراضي أو بالتوافق، ووقف الهدر بالكازينو، وضبط الواردات الجمركية وغير ذلك".
دار الافتاء
وزار رفول دارة مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ خالد صلح، وقال أمام مستقبليه: "جئنا الى دار الفتوى هذا الصرح العزيز على قلبنا، فهو يشكل مع بقية الصروح الدينية عاملا اساسيا في تعزيز وحدتنا وقيمنا وعلاقتنا بالله. لقد أردنا بعد الاعياد القيام بجولة في منطقة بعلبك الهرمل، وأردناها أن تبدأ من بلدة عرسال، التي هي مدخل لبنان، وليست من اطرافه، هذه البلدة التي تدافع عن اكثر من منطقة تعاني من الارهاب والتكفير، وهي بريئة من ذلك. لقد نقلنا الى بلدية عرسال تحيات فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ونأمل قريبا أن تعود عرسال إلى سابق عهدها".
أضاف: "هناك خطة لتشويه صورتنا وصورة الدين الاسلامي، الذي نحن كمسيحيين عشنا معه منذ 1400 سنة، هذا الاسلام الحقيقي الذي نكل به أكثر من غيره من بقية الطوائف والمذاهب على ايدي الارهاب والتكفير، وما نراه اليوم في الموصل وغيره ما هو، الا لتشويه صورة الاسلام الحقيقي، فالاسلام هنا هو الذي دافع وحصن الوجود المسيحي، ولا احد يستطيع ارجاع المسيحي الى الموصل، إلا اخاه المسلم".
من جهته، رحب المفتي صلح بالوزير الضيف والوفد المرافق، موجها أسمى التحيات إلى فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، وقال: "جرت العادة أن نرى النواب والوزراء في جولات انتخابية، لكن ان يكون عهد اعادة الثقة بالحكومة وانطلاق الوزراء في جولات الى هذه المناطق، لا سيما ما قمتم به بانطلاق جولتكم من بلدة عرسال، ما هو إلا خير دليل وعافية على عمل هذه الحكومة".
أضاف: "زيارتكم لعرسال التي ألصقت بها التهم، كما ذكرتم، وهي بريئة منها، وايضا منطقة بعلبك الهرمل بريئة من كل التهم التي تلصق بها، فهذه المنطقة تحتل المرتبة الثالثة في عدد المذكرات بعد جبل لبنان والشمال".
وحمل رسالة من خلال الوزير رفول الى "كل المكونات اللبنانية بأن بعلبك ومنطقتها تريدان أمرين فقط، هما الانماء والأمن. نحن بلد مقاوم صابر، واذا كان فخامته أب الكل، فحضوركم اليوم بيننا هو تأكيد أن المنطقة تحت رعاية وعناية فخامته، كما هي تحت رعاية وعناية دولة الرئيس الحريري".
محافظ بعلبك
وكانت المحطة الأخيرة في جولة الوزير رفول على فعاليات المنطقة، بلقاء محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، الذي رحب بالوزير والوفد المرافق، وقال: "بعلبك مظلومة في كثير من الأحيان من بعض اللبنانيين ومن الإعلام، وحتى نكون واقعيين إذا سألنا اليوم كل بعلبكي ماذا يريد، فيجيب الأمن، ثم الأمن".
أضاف: "الأمن هو الهاجس والمطلب الأول والأساس، ولا يجوز أن تتحكم قلة قليلة من الخارجين على القانون بمنطقة كاملة".
وتابع: "بعلبك الهرمل هي أكبر المحافظات اللبنانية جغرافيا، ولكن للأسف هي محرومة من كثير من الأمور، لا سيما الموضوع الأمني. وكما تعلمون، لا أمن من دون إنماء، ولا إنماء من دون أمن. ومن هنا، نتمنى أن تطبق خطوات اساسية باتجاه اللامركزية الادارية، وأن تطبق أيضا خطوات بالمستوى نفسه لتحقيق لامركزية إنمائية، وأن تأخذ المنطقة حقها من المشاريع".
وختم: "تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق مهرجانات بعلبك الدولية، والارقام التي سجلت العام الماضي تؤكد أن 25 ألف شخص زاروا المهرجانات، إضافة إلى زوار نشاطات كثيرة في القلعة والمدينة. لقد حققنا العام الماضي المركز الأول في لبنان بنسبة النمو الاقتصادي، وفخامة الرئيس نعلم كم هي عزيزة على قلبه كل حبة تراب من هذا الوطن. عاش خلال الخدمة العسكرية في كل مناطق لبنان، ومنها بعلبك التي عندما يلتقي بأحد أبنائها يخبره فخامته عن أدق التفاصيل كأنه ما زال من سكان بعلبك، فنحن نحمل معاليك مطالبتنا بتفعيل الخطة الأمنية، وبما أن لا غطاء على أحد، فكل واحد منا مسؤول من موقعه، والأجهزة الأمنية هي الأساس، للقيام بواجباتها على أكمل وجه لإنهاء حال التفلت الأمني".
============
Posted by✍️


