
رجل من وندسور يواجه السجن بتهمة التهديد بقتل عمدة المدينة درو ديلكنز
January 15, 2026
المصدر:
تقرير صحيفة “ويندسور ستار”، معتمدًا على الوثائق القضائية والتصريحات الرسمية
ألقت شرطة وندسور القبض على رجل يدعى أرمين سييلان (54 عامًا) بتهمة إصدار تهديدات بالموت موجهة إلى عمدة المدينة درو ديلكنز، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ويندسور ستار” في تقريرها الأخير.
وبحسب التفاصيل التي نقلتها الصحيفة، قضى سييلان عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة خلف القضبان، بعد اعتقاله في 4 ديسمبر الماضي من قبل فرقة إنفاذ الإفراج المشروط للمجرمين المتكررين (ROPE) في أونتاريو. ويواجه سييلان ثلاث تهم جنائية: اثنتين تتعلقان بإصدار تهديدات بالموت في نوفمبر وديسمبر، وتهمة تحرش جنائي لانخراطه في سلوك مهدد تجاه ديلكنز خلال الفترة نفسها.
نقلت “ويندسور ستار” عن صفحة فيسبوك تحمل اسم سييلان منشورات غاضبة وكارهة تستهدف العمدة، بالإضافة إلى انتقادات للشرطة والقضاة المحليين، مزعمة فسادًا وجرائم. من بين المنشورات، رسالة في نوفمبر تقول: “سأدمرك”، وأخرى تحذر ديلكنز بـ”النوم بعين واحدة مفتوحة”، مع الإشارة إلى احتمال اقتحام سياراته أو منزله. كما نشر صورة لمسدس نصف آلي مع تعليق: “درو ديلكنز، تحقق هذا الولد السيئ. قادم إلى مسرح قريب منك.”
في تصريح للصحيفة، أعرب ديلكنز عن قلقه من هذه التهديدات، قائلًا: “الناس يعبرون عن عدم الرضا ونقبل ذلك، لكن عندما يصل الأمر إلى المتطرف، يصبح الأمر مقلقًا. هذا سلوك غير طبيعي.” وأضاف أن الشكوى قدمت إلى الشرطة بعد تلقيه تحذيرات من عدة أشخاص بضرورة “حراسة ظهره”، مشيرًا إلى أن القلق يمتد إلى عائلته وموظفيه.
وفقًا للوثائق القضائية التي ذكرتها الصحيفة، جاءت إحدى التهم من تفاعل شفهي مع ضابط شرطة في منتصف نوفمبر، حيث زعم الضابط تلقي تهديد بقتل ديلكنز. أما التهمة الثانية فترتبط بمنشور على وسائل التواصل، والثالثة بالسلوك المهدد بين 16 نوفمبر و3 ديسمبر.
أشارت “ويندسور ستار” إلى أن ديلكنز، الذي شغل منصب رئيس مجلس الشرطة خلال جائحة كوفيد-19، تعرض لتهديدات سابقة، بما في ذلك حماية شرطية على مدار الساعة أثناء احتجاجات ضد التلقيحات الحكومية، والتي أدت إلى إغلاق جسر أمباسادور لأسبوع في 2022. وفي ذلك السياق، ألقت الشرطة القبض على امرأة هددت بتفجير منزله في يوم عيد الحب 2022، لكن التهمة سحبت لاحقًا بسبب عدم وجود احتمال إدانة معقول.
يأتي هذا الحادث وسط تصاعد في التهديدات ضد السياسيين في كندا، حيث أشار ديلكنز إلى مشاركة قصص مشابهة في مجموعة واتساب لعمداء المدن الكبرى. وأرجع التغيير في لهجة الخطاب العام إلى تأثير الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي “عادى عدم الاحترام والمدنية في الحديث العام”، وفق تعبيره.
من المقرر أن يظهر سييلان أمام محكمة العدل في أونتاريو في 22 يناير للإقرار بالذنب، حيث يعمل محاميه مع المدعي العام نحو حل للقضية. وكان سييلان قد أكمل فترة سجن سابقة غير مرتبطة بهذه التهم في الخريف الماضي.
في سياق متصل، ذكرت الصحيفة قضايا تشهير أخرى في المنطقة، مثل دعوى رئيس الإدارة السابق في أمهيرستبرغ جون ميسييلي ضد مرشح سابق، ودعوى عمدة إسيكس شيري بوندي التي انتهت باتفاق وساطة واعتذار علني.
يبرز هذا التقرير أهمية الكلمات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تؤدي إلى عواقب قانونية خطيرة في كندا، بما في ذلك قوانين التشهير والتهديدات الجنائية.
الصورة : PHOTO BY DAN JANISSE/Windsor Star
Posted byKarim Haddad✍️


