Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 رئيس مجلس التنسيق المسيحي  فؤاد ابو ناضر: قرار سحب القوى الأمنية من قرى الجنوب الحدودية مخاطرة كبرى

رئيس مجلس التنسيق المسيحي فؤاد ابو ناضر: قرار سحب القوى الأمنية من قرى الجنوب الحدودية مخاطرة كبرى

March 31, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أشار رئيس مجلس التنسيق المسيحي الدكتور فؤاد أبو ناضر في بيان الى ان "قرى الجنوب الحدودية ليست مجرد أرقام أو "تحصيل حاصل"، بل هي رمزٌ للصمود والتمسك بالأرض في وجه كل التحديات. لقد كان قرار سحب القوى الأمنية في هذا التوقيت الحرج يمثل مخاطرة كبرى تفتح الأبواب أمام المجهول، وتترك المنطقة عرضةً لأخطار أمنية  فبقاء اهلنا يحافظ على لبنانية الأرض على السيادة الوطنية 

بناءً عليه، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والحرص على بقاء الناس في أرضهم، قمنا بسلسلة من الاتصالات الحثيثة والمكثفة مع رئاسة الجمهورية والسفير البابوي  وقوى الأمن الداخلي وعلى رأسهم قائد الدرك .  أفضت هذه الاتصالات على التأكيد على بقاء عناصر قوى الأمن الداخلي في القرى الحدودية".

أضاف: "إننا نؤكد في هذا السياق على:

أولاً: إن بقاء القوى الأمنية في هذه القرى هو فعل إيمان بالدولة اللبنانية، وخطوة أساسية لتعزيز حضور الشرعية في كل شبر من أرضنا.

ثانياً : إن حق أهلنا في القرى الجنوبية الحدودية بالحماية تحت كنف الدولة وبسلطة قانونها هو حقٌ مقدس لا يمكن التفريط به، ونرفض رفضاً قاطعاً ترك الناس لمصيرهم أو إخلاء الساحة أمام الفوضى".

وختم: "إن صمود أهلنا في أرضهم هو فعل مقاومة حقيقي، وسنبقى دائماً إلى جانبهم لتثبيت هذا الصمود تحت مظلة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية لأننا " بأرضنا باقيين".
 

Posted byKarim Haddad✍️

حنين السيد: النزوح طويل الأمد والخطر يزداد مع سيطرة إسرائيل على جنوب الليطاني
March 31, 2026

حنين السيد: النزوح طويل الأمد والخطر يزداد مع سيطرة إسرائيل على جنوب الليطاني

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، اليوم الثلاثاء، أن لبنان يستعد لاحتمال ألا يعود مئات الآلاف من النازحين جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإجلاء إلى ديارهم على المدى الطويل.

وتحدثت السيد لوكالة "رويترز" بعدما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنَّ الجيش سيدمر جميع المنازل على طول الحدود اللبنانية مع إسرائيل وسيمنع 600 ألف من السكان الذين فروا من جنوب لبنان من العودة إلى قراهم.

ونزح أكثر من مليون شخص من ديارهم وقُتِل 1200 آخرون في الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار/ مارس، عندما جرَّ حزب الله لبنان إلى الصراع الإقليمي بإطلاقه النار على إسرائيل.

وقالت الوزيرة إنَّ "النزوح طويل الأمد أمر يثير قلقنا بالطبع. نأمل ألا يحدث ذلك، ولكن كحكومة، علينا أن نستعد ونفكر في الأمر".

وأشارت إلى أن الحكومة تدرس خيارات، منها برامج النقد مقابل الإيجار، وتوفير أماكن إقامة، لكنها لا تخطط لبناء مخيمات في هذه المرحلة.

وتابعت: "الأمر برمته يعتمد على مدى إصرار الإسرائيليين على الاستيلاء على الأراضي، وبالطبع هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا... إنه انتهاك فج لسيادتنا، وسنبذل قصارى جهدنا لمنع ذلك، بكل ما نملك".

وقال كاتس اليوم إنَّ إسرائيل ستبقي سيطرتها على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، الذي يبعد نحو 30 كيلومتراً شمال حدود لبنان مع إسرائيل. وتمثل الأراضي الواقعة جنوب هذا النهر نحو عُشر الأراضي اللبنانية.

يعيش نحو 136 ألف شخص حالياً في ملاجئ جماعية، بينما يقيم الباقون إما مع ذويهم أو، في حالات نادرة، في الشوارع.

وقد يؤدي النزوح طويل الأجل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية بين الجماعات اللبنانية المختلفة، إذ تأججت الانقسامات السياسية والطائفية القديمة بسبب قرار جماعة حزب الله دخول الحرب.

وقالت السيد: "هناك بالفعل عدد كبير جداً من النازحين، والمساحة المتاحة لهم تتقلص".

ولفتت إلى أن بعض المناطق التي أبدت استعدادها لاستضافة النازحين خلال حرب حزب الله وإسرائيل عام 2024، بما في ذلك في المدارس أو غيرها من المباني العامة، باتت أقل استعدادا هذه المرة.

ومضت قائلةً: "هذا تحد جديد، يكمن في ضمان التماسك الاجتماعي، والتأكد من أن الشعب لا يزال في حالة تآخي إن جاز التعبير... أؤمن إيماناً راسخاً بأن اللبنانيين يتبادلون ذلك الشعور. ومعظم الأمثلة التي رأيناها رائعة، تظهر كرم الضيافة في كل مكان. ولكن في الوقت نفسه، موارد الناس محدودة للغاية".

وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على التخطيط لثلاثة أشهر بشكل مسبق لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة، لكن نقص التمويل لا يزال يمثل تحدياً.

وأوضحت الوزيرة أن الأمم المتحدة تمكنت خلال حرب 2024، التي استمرت لما يزيد قليلا عن شهرين، من جمع 700 مليون دولار لمساعدة لبنان في مواجهة التداعيات الإنسانية، وأن دولا أرسلت أكثر من 110 رحلات جوية إغاثية.

ومع دخول لبنان الشهر الثاني في حرب جديدة، لم يتلق سوى 30 مليون دولار بعد دعوة الأمم المتحدة الأحدث، مع تعهد المانحين بنحو 60 مليون دولار أخرى. ولم تصل سوى سبع رحلات جوية إغاثية.

وقالت السيد: "لسنا قريبين حتى من تحقيق هدفنا. ففي الحرب الأخيرة، وخلال الشهر الأول فقط، وصل ما لا يقل عن 50 رحلة جوية".

وأضافت أن بعض الجهات المانحة التقليدية في الخليج تعاني من تبعات الصراع بشكل مباشر، على عكس الوضع في عام 2024، مشيرةً إلى أن الارتفاع السريع في أسعار النفط يؤثر على مدى فعالية المساعدات.

وذكرت الوزيرة أن المساعدات المتاحة لا تلبي سوى 30 في المئة من احتياجات الوزارة.

وقالت: "بالطبع، نبذل قصارى جهدنا لضمان تغطية احتياجات جميع المقيمين في مراكز الإيواء على أقل تقدير. أما السؤال الآخر، فهو الإطار الزمني، أقصد، إلى متى سيستمر هذا الوضع؟".