
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يحيي ذكرى الناجين من مدارس الإقامة ويدعو إلى العمل من أجل المصالحة
September 30, 2026
المصدر:
صفحة مارك كارني
أصدر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بياناً رسمياً بمناسبة اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة ويوم القميص البرتقالي، أكد فيه التزام الحكومة الكندية بتكريم الناجين من نظام مدارس الإقامة، وإحياء ذكرى الأطفال الذين لم يعودوا إلى ديارهم، والوقوف إلى جانب العائلات والمجتمعات التي تحمل هذا الفقدان.
وأشار البيان إلى أن أكثر من 150 ألف طفل من الأمم الأولى والإنويت والميتيس فصلوا عن ذويهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم على مدى أكثر من قرن، وأُرسلوا إلى مدارس الإقامة. ووصف النظام بأنه بُني على سياسات استيعابية هدفت إلى فصل الأطفال عن لغاتهم وثقافاتهم وهوياتهم وأنماط حياتهم.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية هي من أنشأت هذا النظام واستدامته، وأن كندا تتحمل مسؤولية الأذى العميق والمستمر الذي تسبب به. وأشار إلى أن أكثر من 6600 ناجٍ وشاهد تقدموا أمام لجنة الحقيقة والمصالحة ليشاركوا الحقائق المؤلمة التي تجاهلتها كندا طويلاً، وأن شجاعتهم ضمنت أن تستمع كندا وتتذكّر وتتأمل.
وشدد كارني على أن الناجين يستحقون أكثر من مجرد التذكر، بل يستحقون العمل، مشيراً إلى أن الـ94 دعوة للعمل الصادرة عن لجنة الحقيقة والمصالحة تظل خارطة طريق لهذا الجهد. وأضاف أن الحكومة تعمل بالشراكة مع الأمم الأولى والإنويت والميتيس على سد الفجوات المزمنة في الرعاية الصحية والتعليم، وحماية اللغات والثقافات الأصلية، وتحسين مياه الشرب الآمنة والبنية التحتية في مجتمعات الأمم الأولى.
كما أكد البيان أن الحكومة تمضي قدماً في تنفيذ دعوات العدالة الخاصة بالنساء والفتيات والشعوب الأصلية المفقودة والمقتولة، بما في ذلك الأشخاص من مجتمع الميم+ الأصليين، وتنفيذ قانون إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية.
واختتم رئيس الوزراء بيانه بالقول إن الكنديين سيرتدون اليوم اللون البرتقالي ويشاركون في الاحتفالات لإحياء ذكرى الأطفال الذين لم يعودوا إلى ديارهم، وتكريم الناجين الذين كشفوا الحقيقة حتى يتمكن جميع الكنديين من حمل مسؤولية المصالحة.
Posted byKarim Haddad✍️

