
ذكرى 13 تشرين 1990...بين الأمس واليوم
October 13, 2019
المصدر:
تأتي ذكرى 13 تشرين الاول هذا العام مع ذكرى الشهداء الذين سقطوا في معركة السيادة والحرية والاستقلال ، ولبنان يمر بوضع اقتصادي خطير وسياسي غير مستقر، مع تشنجات وصراعات داخلية على خلفية تنافس على المواقع والمصالح والنفوذ ، بالاضافة لما يتعرض له من ضغوط اقليمية ودولية.
ويحي التيار الوطني الحر هذه الذكرى الأليمة بقداس احتفالي عند الساعة الخامسة عصراً في ساحة الشهداء – الحدث، حيث سيتخلل المهرجان كلمة مفصلية لرئيس التيار الوزير جبران باسيل وتسليم بطاقات حزبية لمنتسبين جدد.
منصور بطيش: شدد وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" على أن "١٣ تشرين سيبقى محفوراً في الذاكرة كتاريخ غضبِ شعبٍ وحزن وجرح في الكرامة الوطنية لكنه ايضاً تاريخٌ مؤسّس لاستعادة الحريّة والسيادة والاستقلال".
وأضاف:"علَّ في اعلذكرى عبرة لمن شاء ان يعتبر لكنَّ الاكيد اننا لن نسمح بـ ١٣ تشرين اقتصادي".
ويصادف اليوم ذكرى مجزرة 13 تشرين الأول 1990 التي ارتكبتها القوات السورية بحق الجيش اللبناني خلال اجتياحها قصر بعبدا نتيجة خلافها مع الحكومة العسكرية في شرق بيروت، بقيادة العماد ميشال عون، الذي أعلن "حرب تحرير" ضد سوريا في وقت سابق من العام.
يوسف سلامه: غرّد الوزير السابق يوسف سلامة على "تويتر"، قائلا: "13 تشرين ذكرى سقوط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع الوطني ومؤسسات الدولة بأيدي القوات السورية برعاية دولية وإقليمية وتعاطف محلي. لم نخرج من آثارها المدمرة حتى اليوم. لتكن عبرة لنا بعدم المراهنة على الخارج لتصفية حسابات الداخل. عسانا نتعظ".
جان طالوزيان: من جهته كتب النائب جان طالوزيان عبر "تويتر": على دماء شهادة رفاق السلاح نبتت براعم ١٣ تشرين
وليد جنبلاط: غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط عبر "تويتر"، قائلاً: في ذكرى ١٣ تشرين كان يمكن للرجل القوي في النظام اللبناني، والذي يستأثر بكل شيء نتيجة غياب الآخرين، ان يحترم شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في ذاك النهار في الجبهة ولم تبلغهم القيادة، بأنها استسلمت كان يمكنه تأجيل تغريدة التملق. انني احيي شهداء الجيش اللبناني وكل الشهداء
إيلي محفوض: أكّد رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض أنه "في ذكرى 13 تشرين خشوع وصلاة لمن دفعوا إلى الموت فكان استشهادهم في أبشع جريمة إرتكبها جيش النظام السوري في حق جنود وضباط من بيت مري حتى ضهر الوحش، ولا أنسى مجزرة بسوس حيث صفى العسكر السوري المحتل مواطنا مدنيا بريئا بينهم طفلان أصر على إعدامهما بدم بارد أمام أهلهما".
وفي ذكرى 13 تشرين، قال محفوض: "ومن أصدر صك براءة الى النظام السوري أخطأ في حساباته لكون الجرائم التي إرتكبها هذا النظام لا يمكن أن تمر بدون عقاب. واستكمالا لمشهدية محو الذاكرة أطلوا علينا عشية ذكرى 13 تشرين ليطالبوا بعودة سوريا بشخص بشار الأسد الى الجامعة العربية. حبذا لو تطالبون بالـ622 معتقلا لبنانيا في سجون الاسد".
مي خريش: أشارت نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مي خريش في تغريدة على حسابها عبر "تويتر" الى أن "في ١٣ تشرين ١٩٩٠ صلّيت وسألت الله:"ليش الشر بدّو يربح على الخير…والحق على الباطل؟".
وأضافت:" بعد ١٥ سنة كان الجواب ميشال عون رجع أقوى وشعبه العظيم بإنتظاره مهما طال الظلم ولا بد من أن ينتصر الخير على الشر والحق على الباطل".
وتابعت:"الحدث اليوم في الحدت…لاقونا نكون سوا".
المصدر : وكالة الأنباء المركزية
Posted by✍️
للمشاركة :
.jpg&w=3840&q=75)


