تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

ذكرى الثانية عشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري في ويندسور

April 4, 2017

المصدر:

أقام   مساء الجمعة الماضي مجلس منسقية ويندسور،(تيار المستقبل)، الذكرى الثانية عشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في قاعة كابوتو ، بمشاركة ممثلي الأحزاب اللبنانية  والمؤسسات، والأندية وفعاليات الجالية، من قيادات دينية وسياسية، ووفد من المعارضة السورية ، بحضور تريسي رمسي النائبة الكندية ،فضيلة الشيخ عبدالله حمود الخورأسقف شارل سعد ...منسق تيار المستقبل السيد أحمد حسين ...وقد تضمن الحفل الفقرات التالية :
بداية النشيدين الكندي  واللبناني، ثم استهلالية لعريفي الإحتفال  ، حيث أشادوا بمسيرة الرئيس الشهيد وكيف حرص على تفعيل دور لبنان في جميع المحافل الدولية، الناىبة ترسي رمسي شكرت تيار المستقبل على الدعوة وإشادة بالجالية اللبنانية    بعدها تحدث   فضيلة الشيخ عبدالله حمود    حيث قال لبنان وطن مخطوف واستقلال منقوص    الذكرى الثانية عشرة تمر على اغتيال رجل بنى وطناً ،رجل حافظ على جيل عظيم من أن يذوب في أتون الحرب الأهلية وأتون الجهل والطائفية .
أين نحن من العدالة اليوم التي بحثنا عنها ١٢ عاماً فلا زالت غائبة ولا زالت تهرب منا في محافل الظلم والظالمين .
هل تحققت العدالة واقتصى من القاتل والظالم  ام لا يزال الظالم مستمر في ظلمه والقاتل لا يزال يقتل ويفجر ويرهب الآمنين ....
صمدنا ١٢ عاماً وهاهم الفرقاء اللبنانيون وللأسف الشديد لم يزدادوا صموداً وقوة واصراراً   السنوات الماضية ظلوا مصرين على المطالبة بحقوقهم المشروعة ......ان قضية اغتيال رفيق الحريري ليست قضية دينية ولاهي قضية طائفية بل هي بالدرجة الاولى قضية وطنية وقضية سياسية اجتماعية عادلة ...لم نقف خلف هذه القضية من اجل عيون احد بل من اجل العدل ،ومن اجل الوطن ومن أجل لبنان  ولأنه هذا الرجل كان وفياً لوطنه وشعبه .....
أقول لكم  ان تضعوا أيدكم بالإيادي الطاهرة النظيفة التي تريد الى لبنان ان يكون وطناً للجميع  الايادي التي ستعيد الى وطني المخطوف واستقلالي المنقوص هكذا يكون لبنان وطنا للجميع ، الوطن الواحد الموحد والاستقلال الممجد والحريّة التي نريد .
الخورأسقف شارل سعد 
تكلم عن إنجازات الرئيس الشهيد، ودعا إلى العيش المشترك وقبول الآخر، 
وتوجه الى أعضاء تيار المستقبل مسؤولين وانصاراً  مقدراً لهم مواقفهم الوطنية ..بحيث كانوا الداعمين للانتخاب الرئيس وانهاء الفراغ الدستوري  وقال : لقد كُنتُم الداعمين لملء الفراغ الرئيس سعد الحريري مع غبطة ابينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى والدكتور سمير جعجع والعماد الرئيس ميشال عون والرئيس امين الجميل وكل من يغار على مصلحة لبنان واستقلاله ...
لا يخفي على أحد اليوم أن أعداء الدين والاوطان يحاولون الاصطياد بالماء العكر ملبسين الاٍرهاب خلة الأديان:اعتداءعلى كنيسة وكاهن من هنا واعتداء على جامع و مصلين من هناك وانتحاريين  ودهس وطعن ابرياء وتلط خلف الله وشرائعه . ايعقل ان يطلب الله المحب الرحمان الرحيم من إنسان ان يقتل أخيه الانسان؟ ما ذنب الأطفال الذين انظروا والدتهم ككل يوم لتصحبهم من مدرستهم في مدينة لندن في إنكلترا ولم تأتي لأن احدهم غسل دماغه واعتقد ان الله يدعو للقتل والاجرام؟ ...وإني اومن 
‎ انَّ مَن يَقْتُل بِاسْمِ الدين لا دِينَ له، وانّ مَن يَقْتُل بِاسْمِ الله لا إِلَهَ لَهُ.
‎ لطالَمَا سَرّني مَشهدُ النساء والاَنِسات المُحَجَّبات على جسر واستمنستر وهنَّ يَشجُبنَ جريمَةَ قتلِ الابرِياء دهساً وَطَعناً.
الم يقل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ان المسيحي المعتدل هوت أقرب الى قلبي من المسلم المتطرف 
الم يقل أني افرح بإعمار كنيسة كما افرح بإعمار جامع . ان روح الرئيس الشهيد تدعونا اليوم  الى الوحدة والتضامن والمحبة مسلمين و مسيحين ،الى العيش الواحد والاخوة الحقيقية والاحترام المتبادل ،والى ان نقدم للعالم اجمع نموذجا أخوياً صالح يحتدى به في كل مكان وزمان  
منسق التيار السيد احمد حسين شكر الحاضرين على المشاركة في هذه المناسبة الوطنية  وتحدث عندور تيار المستقبل في اعتماد سياسة اليد الممدودة والحوار كوسيلة للحفاظ على الإستقرار. واعتبر أنه وبعد مرور١٢، عاماً على استشهاد الرئيس الحريري لم تعد هذه المناسبة ذكرى للحزن، بل لأخذ العبر من مسيرة هذا الرجل، حيث  سخر كل نجاحاته لخدمة لبنان من منطلق أنه (ما في حدا أكبر من بلده)،..
مهما اختلفت الآراء والأفكار سيظل الرئيس الشهيد رفيق الحريري علامة فارقة في تاريخ لبنان، ونقطة فاصلة في خريطته السياسية
وكان الختام ،  وتبادل الصور التذكارية

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto