
د سليم الصايغ: الاستقالة حتمية وعملية توقيت
October 29, 2019
المصدر:
أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ان بكركي وانطلاقاً من ثوابتها تسعى الى اعطاء نوع من التوجّه العام بكل المواضيع المطروحة بما تشكله من مرجعية وطنية مهمة، مضيفاً "شعرنا ان البطريرك الراعي يلعب هذا الدور من خلف الكواليس وهو على اتصال بكافة المرجعيات، وقد أعلن عن موقف واضح الاحد الماضي حين قال ان على الحكومة ان ترحل وتأليف حكومة اخرى تنال ثقة الناس وتنفذ الاصلاحات المطلوبة".
الصايغ وفي حديث عبر صوت لبنان 100.5، اشار الى ان البطريرك لا يريد ان يتم زج موقع او اسم رئاسة الجمهورية في التنازع الفئوي او الحزبي، وهذا امر مهم للانطلاق بثوابت معينة في عملية التغيير.
وتابع "الكل مقتنع بأنه لا يمكن استمرار الامور على حالها وما يحصل اكبر من ثورة ويجب ان يحصل تغيير في النهج".
ولفت الصايغ الى ان البطريرك الراعي يسعى مع رئاسة الجمهورية والمرجعيات الى ان يتم التنازل بعض الشيء عن المواقف هنا وهناك والإقدام على خطوة تاريخية تفتح المجال لتغيير حقيقي، مضيفاً "سيعقد المطارنة اجتماعاً في اليومين المقبلين وسيتم اعلان مواقف بحجم الازمة".
وتعليقاً على تصريح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اعتبر الصايغ انه يدق الجرس ويفتح الخيارات امام رئيس الحكومة سعد الحريري ليقول انه لا يمكنه الاستمرار وتحمّل مسؤولية هذا الانهيار المالي، وهذا يخفف الضغط على الحريري في مفاوضاته بين اركان السلطة نفسها التي ما زالت تفتّش عن مكاسب او تقليل الخسائر السياسية.
ورأى ان الغيوم السوداء تكثّفت في سماء لبنان وأي شرارة كانت ستؤدي لما حصل. ورداً على سؤال عن الجهة التي ستتولى مهمة الحوار من الحراك، قال الصايغ "هذه عملية تراكمية وسيتم أظهارها اكثر عند سقوط الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط".
وشدد الصايغ على ان الاستقالة حتمية وما يجري في الكواليس هو عملية توقيت ولا بد من تحديد الخسائر عند التيار الوطني الحر وباسيل الذي يعتقد انه قادر ان يضع رئيس الجمهورية في جيبه والتكلم باسم كل المؤسسات الدستورية وهذا امر مرفوض.
وتابع "اصبحت هناك قناعة ان البلد لا يستطيع ان يحتمل يوماً واحداً اضافياً لأن الهيكل كان قد بدأ بالتساقط قبل بدء الحراك"، مشيراً الى ان الحريري وبورقة واحدة يقدّمها، هي ورقة الاستقالة، يضع الجميع امام مسؤولياتهم.
المصدر : وكالة الأنباء المركزية
Posted by✍️
للمشاركة :



