Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دونالد ترامب ينهي مقابلة صاخبة مع «NBC» ويوجه انتقادات حادة لمذيعتها كريستين ويلكر

دونالد ترامب ينهي مقابلة صاخبة مع «NBC» ويوجه انتقادات حادة لمذيعتها كريستين ويلكر

June 7, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابلة تلفزيونية مع قناة «NBC» بشكل مفاجئ، بعد أن سادها توتر ملحوظ، حيث نزع الميكروفون وغادر المكان، مُعبراً عن استيائه من أسلوب المقابلة وما وصفه بـ«الأكاذيب».

وقال ترامب بعد وقت قصير من المقابلة:

«أجريتُ للتو مقابلة… لكن كان الجو ممطراً، كانت مع قناة NBC الإخبارية الكاذبة. وبسبب المطر، شعرتُ ببعض الغضب منهم. لم أكن راضياً عنهم. لكننا قضينا وقتاً ممتعاً».

شهدت المقابلة التي أجرتها المذيعة كريستين ويلكر تبادلاً حاداً للكلمات، خاصة حول الملف الإيراني والوضع الاقتصادي.

أبرز لحظات المقابلة:

بدأت ويلكر بالسؤال عن المدة التي ينوي ترامب منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق، قائلة إنه «تحدث لفترة طويلة». فرد ترامب بسرعة:

«في الحقيقة لم نفعل».

ثم قارن ترامب الوجود الأمريكي في إيران بالحروب الأمريكية الطويلة في فيتنام (19 عاماً)، والعراق، وكوريا، وحتى الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى الخسائر البشرية الكبيرة في تلك الحروب، مقابل «13 شخصاً فقط» في الاشتباكات الأخيرة التي شملت إيران وفنزويلا.

وعندما أشارت ويلكر إلى ارتفاع أسعار الغاز والديزل، رد ترامب قائلاً:

«سينهار كل شيء بمجرد انتهاء الحرب».

أما بشأن شكوى المزارعين من ارتفاع أسعار الأسمدة، فقال ترامب:

«المزارعون يحققون أداءً جيداً للغاية»، مضيفاً رداً على سؤال عن رسالته لهم: «جميعهم يدعمونني».

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة حققت في غضون ثلاثة أشهر فقط إنجازات عسكرية كبيرة ضد إيران، قائلاً:

«قمتُ بتدمير القوات البحرية، والقوات الجوية، والمضادات الطائرات… ليس لديهم رادار، ليس لديهم أي شيء. لقد دمرتُ قادتهم، قادتهم قد رحلوا!!!»

وحول تصنيف العمليات العسكرية ضد إيران، قال ترامب:

«أسميها مناورة عسكرية لأن الناس يفضلون تسميتها كذلك. إنها ليست حرباً كبيرة بالنسبة لنا».

وعندما سألته ويلكر عن تغير موقفه بشأن «عدم خوض حروب جديدة»، أجاب:

«أولاً لم أضمن عدم نشوب حرب. وإلا فلماذا كنت سأبني أقوى جيش في العالم؟ لقد ورثتُ جيشاً مروعاً… لقد بنيتُ جيشاً هائلاً».

يأتي هذا الحدث في سياق توتر إعلامي متكرر بين الرئيس ترامب وقنوات إخبارية أمريكية عدة، حيث يتهمها مراراً بالانحياز والتضليل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"
June 10, 2026

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"

التقى الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بالرئيس الكيني الدكتور ويليام روتو، وذلك على هامش أعمال "منتدى أوسلو" للسلام المنعقد في النرويج، حيث تشارك الجانبان منصة الحوار في المنتدى هذا العام.

وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت الشراكة التاريخية الراسخة بين الولايات المتحدة وكينيا، واستكشاف الفرص المتاحة لتعميق التعاون الثنائي في مجالات تعزيز السلام والأمن، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن توسيع آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين واشنطن ونيروبي بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

تنسيق المواقف بشأن أزمة السودان وأمن القارة

وتبادل الدكتور بولس والرئيس روتو وجهات النظر حول قضايا الأمن الإقليمي، مع التركيز على الملفات الآتية:

 الملف السوداني: شدد الجانبان على الأهمية القصوى لسرعة تحقيق هدنة إنسانية تلوها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة توقف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع عبر تقديم الدعم العسكري للمتحاربين. كما رحب الطرفان بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو بشأن المسار السياسي في السودان، والذي صاغه تحالف من القوى الدولية والإقليمية (الاتحاد الأفريقي، منظمة إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) لتأكيد الالتزام الدولي بسيادة السودان ووحدته واستقراره الديمقراطي.

 نزاع شرق الكونغو وجنوب السودان: ركزت النقاشات على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي والتعاون الإقليمي والدعم الدولي المنسق لإيجاد حلول مستدامة وتثبيت دعائم الاستقرار.

التعاون الصحي ومواجهة تفشي "إيبولا"

وفي الجانب الصحي، استعرض الدكتور مسعد بولس مع الرئيس الكيني جهود التعاون المشترك للاستجابة لتفشي فيروس "إيبولا"، معرباً عن شكره للرئيس روتو على شراكته الثابتة ومؤكداً على الدور الحيوي للبلدين في مكافحة الوباء وحماية الشعوب.

وجدد بولس الإشارة إلى حجم الدعم المالي الأمريكي في هذا الصدد، والذي شمل أكثر من 240 مليون دولار (تحديثاً للمساعدات الإنسانية الأخيرة عبر هيئة الإغاثة الكاثوليكية)، إلى جانب 200 مليون دولار كدعم مباشر للاستجابة لإيبولا، و350 مليون دولار خُصصت لجهود الإغاثة ومكافحة الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وذلك كجزء من مساهمة واشنطن الإجمالية البالغة 1.8 مليار دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).