Thursday, 16 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دونالد ترامب الابن: ربما أسعى للترشح للرئاسة يوماً ما

دونالد ترامب الابن: ربما أسعى للترشح للرئاسة يوماً ما

May 21, 2025

المصدر:

رويترز

برزت قوة دونالد ترامب الابن في مجال السياسة، إذ ذكرت رويترز في تشرين الثاني/ نوفمبر أنه كان أكثر أفراد العائلة نفوذا في الفترة الانتقالية حينما كان والده يشكل الحكومة ويستعد للعودة إلى البيت الأبيض.

قال دونالد ترامب الابن، وهو الابن الأكبر للرئيس الأميركي، اليوم الأربعاء إنه ربما يسعى للترشح لانتخابات الرئاسة يوما ما.


وتلقى ترامب البالغ 47 عاما سؤالا في منتدى قطر الاقتصادي بالدوحة عما إذا كان سيترشح "ويتسلم زمام الأمور" بعد أن يغادر والده المنصب.

وقال: "الإجابة هي لا أعرف، ربما في يوم من الأيام... سأكون دائما من أشد المدافعين عن تلك الأشياء"، في إشارة إلى مبادئ تيار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" الذي أسسه والده.

وبرزت قوة دونالد ترامب الابن في مجال السياسة، إذ ذكرت رويترز في تشرين الثاني/ نوفمبر أنه كان أكثر أفراد العائلة نفوذا في الفترة الانتقالية حينما كان والده يشكل الحكومة ويستعد للعودة إلى البيت الأبيض.

ويعتمد الرئيس الأميركي، الذي يثمن غاليا صفة الولاء، على أفراد عائلته في المشورة السياسية.

دونالد ترامب (أرشيفية)

دونالد ترامب (أرشيفية)

وذكرت مصادر أن دونالد ترامب الابن ساهم في تعزيز أو تقليل فرص المرشحين للانضمام إلى الحكومة، بما في ذلك دعمه لنائب الرئيس الحالي جيه.دي فانس كمرشح للمنصب خلال الحملة الانتخابية ومنع وزير الخارجية السابق مايك بومبيو من الانضمام إلى الحكومة.

وقال ترامب الابن: "أرى أن والدي غير الحزب الجمهوري حقا، أعتقد أنه أصبح حزب أمريكا أولا، و(يتبنى بشدة مبادئ) لنجعل أمريكا عظيمة مجددا".

وأضاف: "لأول مرة على الإطلاق، أصبح لدى الحزب الجمهوري بالفعل مجموعة من أشد المؤيدين لسياسة أميركا أولا".

وعلى صعيد منفصل قال ترامب الابن اليوم الأربعاء خلال الفعالية نفسها إن مؤسسة ترامب، التي يشغل منصب نائب رئيسها التنفيذي، لا تعمل مع كيانات حكومية.

وأبرمت عائلة ترامب اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات في دول الخليج، وهي خطوات يقول الديمقراطيون وغيرهم من المنتقدين إنها قد تفتح الباب أمام التأثير على قرارات الرئيس.

وركزت زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية وقطر والإمارات الأسبوع الماضي على إبرام اتفاقيات تجارية كبرى من تلك الدول الغنية بالنفط.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد
April 16, 2026

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد

جيلونغ، أستراليا – اندلع حريق كبير ليلة أمس الأربعاء في مصفاة النفط التابعة لشركة فيفا إنيرجي في مدينة جيلونغ بولاية فيكتوريا، مما أثار مخاوف جدية من تفاقم نقص إمدادات الوقود في أستراليا التي تعاني بالفعل من أزمة توريد. 

وقالت سلطات الإطفاء في الولاية إن الحريق اندلع حوالي الساعة 11 مساءً بتوقيت محلي إثر تسرب غاز وفشل في المعدات، واستمر لأكثر من 13 ساعة قبل أن يُسيطر عليه ظهر الخميس. وأفادت التقارير بوقوع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف، فيما لم يسجل وقوع إصابات بين العاملين. 

وتُعد مصفاة جيلونغ إحدى مصفاتي التكرير الوحيدتين العاملتين حالياً في أستراليا، حيث كانت البلاد تمتلك ثماني مصافٍ قبل عقود. وتنتج المصفاة نحو 120 ألف برميل يومياً، وتغطي حوالي 10% من احتياجات الوقود الوطنية، وأكثر من نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من البنزين والديزل ووقود الطائرات. 

يأتي الحادث في توقيت حرج، إذ تواجه أستراليا بالفعل نقصاً في الديزل والبنزين بسبب اعتمادها الكبير على الواردات، التي تشكل نحو 80-90% من الوقود المكرر. وتعتمد البلاد بشكل أساسي على موردين آسيويين مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا، في وقت تشهد فيه مصافي التكرير الآسيوية ضغوطاً متزايدة جراء التوترات في الشرق الأوسط وتهديدات تطال مضيق هرمز. 

وأكدت شركة فيفا إنيرجي أن الحريق أثر على وحدتين لإنتاج البنزين عالي الأوكتان، لكن باقي الوحدات تواصل العمل بطاقة منخفضة، وأنها ستعوض أي نقص من خلال الواردات. غير أن وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين حذر من أن التأثير على إنتاج البنزين قد يستمر لفترة. 

وتفاقم الأزمة المحلية من مخزونات الوقود المنخفضة نسبياً في أستراليا مقارنة بدول أخرى، حيث يثير الحادث مخاوف من ارتفاع الأسعار واضطرابات محتملة في النقل والإمدادات الزراعية والاقتصادية بشكل عام.

وتُعد منطقة جيلونغ (كوريو) موقع المصفاة الرئيسي، ويُتوقع أن تستمر التحقيقات لتحديد حجم الأضرار الدقيق والمدة اللازمة للإصلاح.

 

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة
April 16, 2026

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران، وذلك في إطار تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم للملاحة الدولية.

وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية وتصريحات إعلامية، إنه أرسل رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ يحذره فيها من إمداد إيران بأنظمة أسلحة متقدمة، مشيراً إلى تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن احتمالية مثل هذه الشحنات. وأضاف أن شي جين بينغ رد برسالة أكد فيها أن الصين لا تقوم بتوريد أسلحة إلى طهران. 

وربط ترامب هذا التطور بجهود الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط العالمي، خاصة للصين. وكتب ترامب: «الصين سعيدة جداً بأنني أعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أنا أفعل ذلك من أجلهم أيضاً، ومن أجل العالم. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. وسيعطيني الرئيس شي عناقاً كبيراً سميناً عندما أزوره بعد أسابيع قليلة. نحن نعمل معاً بذكاء وبشكل جيد جداً».

يأتي هذا الإعلان في سياق توترات إقليمية تشمل مواجهات مع إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة إجراءات بحرية أثرت على حركة الملاحة في المضيق. ولم تصدر بكين حتى الآن تأكيداً رسمياً للاتفاق المزعوم، رغم نفيها السابق لأي توريد أسلحة إلى إيران.

وتُعد منطقة مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على ضمان حرية الملاحة فيه بشكل دائم، معتبراً ذلك مصلحة مشتركة للولايات المتحدة والصين والعالم أجمع.

يُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت توترات متكررة حول قضايا تجارية وأمنية، لكن الرئيس ترامب وصف التعامل مع شي جين بينغ بأنه «جيد جداً» في هذا السياق.