
دوفريج : نتطلع لحكومة تطور مستمر تسعى لتقديم الخدمات بشفافية وعدل
November 15, 2016
المصدر:
وطنية - نظمت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، برعاية وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال نبيل دو فريج وحضوره، مؤتمرا بعنوان "إدارة التحليلات الإدراكية: التحول الرقمي لخلق القيمة المشتركة للنمو المستدام للمنظمات الذكية". وقد استمر المؤتمر يومين.
حضر المؤتمر النائب باسم الشاب ممثلا الرئيس سعد الحريري، العميد الركن البحري نزيه الجبيلي ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، هشام الحاج حسن ممثلا الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، ومن الجامعة الأميركية البروفسور إبراهيم عثمان، وكيلة الشؤون الأكاديمية المشاركة بالوكالة الدكتورة هالة محتسب ممثلة وكيل الشؤون الأكاديمية بالوكالة الدكتور محمد حراجلي، وعميد كلية العليان الدكتور ستيف هارفي، بالإضافة إلى أساتذة وموظفين وطلاب وإعلاميين ومهتمين.
عثمان
استهل المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم تحدث الدكتور عثمان فقال: "تاريخ التعليم في بلاد الأرز يعود آلاف السنين إلى الوراء عندما خلق أجدادنا الأبجدية في جبيل (لبنان) وانتشرت لتنوير العالم".
وتابع: "اليوم في العام 2016، الجامعة الأميركية في بيروت تقود لبنان في أحدث تصنيفات كيو اس الجامعية. وقد حلت الجامعة في المرتبة 228 في رأس قائمة تضم 4322 من الجامعات في جميع أنحاء العالم. وفي العام 2009، أصبحت كلية العليان المؤسسة اللبنانية الأولى التي تحصل على اعتماد جمعية تطوير معاهد ادارة الأعمال في الولايات المتحدة. وقد أعيد منح الاعتماد في العام 2014 لمساهمات الكلية المتميزة في مجال البحث والتدريس والخدمة".
وختم: "إدارة التحليلات الإدراكية هي مقاربة هادفة لتوليد أفكار تعتمد على البيانات والابتكارات لاتخاذ قرارات مستنيرة في الوقت الحقيقي، على عكس القرارات الانفعالية والمرتكزة فقط على الشعور. وسيوفر المؤتمر فرصة لا مثيل لها لجميع المشاركين للانخراط والمشاركة في مناقشات موضوعية بشأن القضايا المذكورة أعلاه بالإضافة إلى الفرص والتحديات وتطبيقات التكنولوجيات المدمرة وطريقة خلق القيمة المشتركة لاقتصاداتنا، والأعمال التجارية، والبحث والتعليم".
هارفي
من جانبه، رحب العميد هارفي بالمشاركين في المؤتمر، شاكرا راعي المؤتمر والمتحدثين الدوليين مع التركيز على الشراكة الممكنة مع منظماتهم لتحويل الجامعة إلى مؤسسة ذكية.
محتسب
وأشارت الدكتورة محتسب الى انه "منذ تأسيسها قبل مئة وخمسين سنة، تسعى الجامعة الأميركية في بيروت إلى خلق بيئة ديناميكية ومبتكرة للتعليم والبحوث، والخدمة؛ بيئة مدفوعة بالطاقة الإبداعية والفكرية لمكوناتنا الشرق أوسطية، ومتغذية من الحوارات والعلاقات والتفاعلات التي تكمن وراء كل تعاون ناجح. إن أجيالا متتالية من الأساتذة والموظفين والطلاب والخريجين جعلت الجامعة الأميركية في بيروت ما هي عليه اليوم شريكا نشطا للمعلمين والباحثين وصناع القرار، وغيرهم من أنصار التغيير التحويلي. انسجاما مع هذا التقليد العريق والقديم نرحب بكم هنا اليوم".
وختمت: "يسعدني أن أرى أن زملاءنا في كلية العليان لإدارة الأعمال يعملون في مجال التحول الرقمي، بقيادة الدكتور عثمان الذي لا يتراجع، وقد تمكنوا هنا اليوم من جمع بعض ألمع العقول الأكاديمية والمهنية في العالم لتبادل الخبرات. ونحن في الجامعة الأميركية في بيروت ننهض إلى لقاء التحدي الرقمي. وسوف نأتي إليه بأفضل جهودنا وقدراتنا، وفي الوقت نفسه سنعزز التعاون والشراكات الجديدة مع كبار مزودي التكنولوجيا في العالم، بما في ذلك منظمات خطبائنا المدعوين الكرام".
دوفريج
اما الوزير دوفريج فقال: "أود أن أشكر إدارة الجامعة الأميركية في بيروت، وكلية العليان لإدارة الأعمال، والدكتور إبراهيم عثمان لتكريمه لي برعايتي هذا المؤتمر، وهو مؤتمر يعقد في الوقت المناسب ويتناول مسألة حاسمة وهامة، هي التحول الرقمي. إن الاقتصاد الرقمي هو جزء من الناتج الاقتصادي الكلي المستمد من عدد كبير من المدخلات الرقمية. وهذه تشمل المهارات الرقمية، والمنتجات الرقمية، والسلع الوسيطة الرقمية، والخدمات الفاعلة في الإنتاج والتي تشكل أسس الاقتصاد الرقمي".
وأضاف: "الشركات اليوم والحكومات في جميع أنحاء العالم، لا خيار لديها سوى المضي بسرعة إلى التحول الرقمي، اليوم إما أن تكون رقميا، أو لا تكون. اليوم هناك فرصة كبيرة للمنظمات والحكومات التي لا زالت تتبع النمط التقليدي، للتحول إلى نماذج الأعمال الرقمية الجديدة، فتكون أكثر قدرة على المنافسة وتحسين الإنتاجية في الاستثمارات الرقمية".
وختم: "إن المكاسب الكبيرة ستأتي حين تبذل الحكومات ووحدات القطاع الخاص المزيد من الجهود لزيادة الاستثمارات في التحول الرقمي. إن تطلعنا هو أن يصبح لدينا حكومة تطور مستمر، تسعى لتقديم الخدمات العامة بشفافية، وعدل، ويمكن الوصول إليها وتتحلى بالمسؤولية أمام الجميع، على قدم المساواة. التحول الرقمي يجب أن يكون جزءا أساسيا من مهمتنا".
وقد شهد المؤتمر العديد من الندوات والموائد المستديرة وخرج بعدد من التوصيات منها: تأمين خدمة انترنت ممتازة وإعتماد الحكومة الإلكترونية وزيادة الإستثمار في البحث العلمي والرأسمال البشري وخلق ثقافة إبتكار وإبداع.
====================== و.خ
Posted by✍️



