تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
دريان في ذكرى استشهاد حسن خالد: كان رجل المهمات الوطنية الكبرى

دريان في ذكرى استشهاد حسن خالد: كان رجل المهمات الوطنية الكبرى

May 15, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 لمناسبة ذكرى استشهاد مفتي الجمهورية السابق الشيخ حسن خالد، اكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان "أن دار الفتوى ستبقى كما تركتها أمينة على رسالة الخير والسلم والتضامن الوطني والإسلامي، والعيش المشترك".

وقال في تصريح "فجع اللبنانيون والعرب يوم 16 أيار عام 1989 باغتيال المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، وقد كان رحمه الله منشغلا بوقف الفتنة والحرب الداخلية، بإستصراخ العرب والعالم لإنهاء النزاع الداخلي الذي مضى عليه وقتها عقد ونصف العقد، وكلّف عشرات الآلاف من القتلى، وخراباً كبيراَ، وهجرة لشباب لبنان في أصقاع الأرض".

اضاف "المفتي الشهيد كان رجل المهمات الوطنية والعربية والإسلامية الكبرى. وسد بحضوره الوطني والعربي فراغاً كبيراً حين عزّ وجود الصامدين، وأهل التواصل والإدارة الطيّبة، والمؤمنين بوحدة الوطن وسلامه، وحياة شيوخه وشبابه ومستقبلهم في ربوعه. وعلى ذلك عاش، كما على ذلك استشهد، غير متردد ولا مساوم على الوطن وسيادته ووحدة أرضه وشعبه".

وتابع المفتي دريان "عندما أتذكر تلك الأيام الصعبة، أذكر أن كثراً نصحوا المفتي خالد بالحذر، وتجنّب إظهار الحماس لاستعادة السلام الوطني، وكان جوابه دائما: نحن لا نتعمد المجازفة ولا المخاطرة، لكن من ينتصر للبنان المتروك وحيداً؟ إن لم يتقدم لنصرته مواطنوه ومسؤولوه وأهل الغيرة على حاضره ومستقبله. ومنذ إعلانه للثوابت العشر من دار الفتوى عام 1983 وخطبته بالملعب البلدي في عيد الفطر، كان تصميم المفتي خالد على العمل الدؤوب مع سائر المخلصين لاستعادة العافية الوطنية، وبسط الدولة لسلطتها على أراضيها".

وأردف "يقول الشاعر العربي: وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر. نعم، نحن نتذكر المفتي خالد كثيراً في هذه الظروف الصعبة بالذات. فقد كانت وداعته رحمه الله سلاما شاملا، وكان عليه بصيرة ملؤها الاحتضان لجميع اللبنانيين، والثقة بأنهم سيكونون لوطنهم مهما كلّف الأمر. وإنما كان ديدنه شجاعة الرأي والعزيمة على إنقاذ الوطن والمواطنين. نذكر لك يا شهيد الإيمان، وشهيد الرجاء، بشرى الأمن بعد الخوف، والرجاء بعد الشدة، والثقة بالله سبحانه في المنشط والمكره، والصبر مع البسطاء والمتعبين: "هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين".

وختم " رحمك الله رحمة واسعة جزاء ما قدمت وبذلت وأخلصت وعملت: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا". 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان