
دريان تقبل التعازي بالمفتي الميس في دار الفتوى.. محمد سليمان: ما حصل في خلدة نتيجة غياب الدولة
August 5, 2021
المصدر:
المركزية نيوز
تقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان التعازي بوفاة مفتي زحلة والبقاع العلامة الشيخ خليل الميس، في بهو دار الفتوى في بيروت، تحيط به عائلة الفقيد.
وفي مقدمة المعزين: رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وزراء ونواب حاليون وسابقون وممثلون عن المرجعيات الإسلامية والمسيحية وسفراء ومفتي المناطق ورؤساء المحاكم الشرعية وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية وعسكرية وقضائية ونقابية ومصرفية ودينية وتربوية وثقافية وإعلامية وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ورؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية ووفود من مختلف مناطق بيروت.
سليمان: واستقبل دريان، في دار الفتوى، النائب محمد سليمان في حضور القاضي الشيخ خلدون عريمط والشيخ بلال الملا.
بعد اللقاء، قال سليمان: "تشرفت بزيارة سماحة المفتي، وبحثت معه في ما حصل في منطقة خلدة في الأيام الماضية.
شكرت صاحب السماحة على كل ما قام ويقوم به من اتصالات بهذا الشأن، وقد كنا على تواصل دائم معه. كما تابعت أيضا المرجعيات السياسية بدءا من الرئيس سعد الحريري وصولا إلى الرئيس المكلف والقوى السياسية الحريصة على وحدة الوطن. ومنذ اللحظة الأولى لما حصل في خلدة تواصلنا، وعلى مدار الساعة مع إخواني أبناء العشائر في مختلف المناطق اللبنانية، وأكدوا جميعا رفضهم الاقتتال الداخلي وتمسكهم بالسلم الأهلي ووحدة الصف الإسلامي - الإسلامي تحت سقف الدولة والقانون، ونثمن هذه المواقف الوطنية الجامعة". ورأى ان "ما حصل هو نتيجة غياب الدولة بأجهزتها كافة عن معالجة قضية عمرها حوالي السنة". وقال: "إن ثقتنا كبيرة بالمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية وبدورهم الوطني، ولكن في الوقت نفسه، عليهم مسؤولية كبيرة بملاحقة كل من كان يحمل سلاحا، وفرض الأمن وتثبيت الاستقرار في خلدة لعدم تكرار ما حصل من أي جهة كان".
وختم "أعيد وأكرر، أن العشائر العربية بجناحيها الإسلامي لم ولن تكون شرارة فتنة أو انقسام في البلاد، وان لغة العقل والحكمة ستبقى الأقوى. وندعو من هذه الدار الحريصة على وحدة الصف الإسلامي - الإسلامي إلى نبذ التطرف ووقف التحريض المذهبي والإعلامي بكل أشكاله ومسمياته. حمى الله وطننا وأبعد عنه الشرور والفتن".
Posted byTony Ghantous✍️



