تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
داغر: إذا أراد أحدهم الذهاب إلى حرب أهلية فهو حزب الله ولن ننجرّ إليها لأننا أبناء سلام

داغر: إذا أراد أحدهم الذهاب إلى حرب أهلية فهو حزب الله ولن ننجرّ إليها لأننا أبناء سلام

March 20, 2021

المصدر:

kataeb.org

رفض الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر تحذير الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله من الحرب الأهلية وقال داغر: "لا أحد لديه السلاح والتدريب، مشيرًا إلى أن حزب الله فقط هو الذي يستطيع خوض الحرب، ومؤكدًا ألا أحد منّا يريد الحرب لأننا أبناء سلام".

وجّه الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر التحية لأرواح شهداء انفجار مرفأ بيروت ومن بينهم الأمين العام السابق للحزب نزار نجاريان، مؤكدًا أنه لا يموت حق وراءه مطالب، وواعدًا بأننا سنتابع ملف انفجار مرفأ بيروت حتى النهاية لمعرفة الحقيقة وتعليق المشانق.

ولفت داغر في حديث ضمن برنامج "حوار اونلاين" عبر صوت لبنان إلى أن الحالة التي وصلنا اليها واضحة وقد تكون مثالًا على إنجازات العهد القوي، ففخامة الرئيس كان قد وعدنا بأننا ذاهبون إلى جهنم، مشيرا الى انه بطبيعة الحال هناك مسيرة واضحة نحو جهنم، مبديًا اعتقاده بأن الطبقة السياسية لن تقبل بتحريرنا الا عندما تشعر اننا فتحنا الباب إلى جهنم وأقفلناه علينا، وعندها تكون قد أنجزت العهد القوي وأمّنت حقوق المسيحيين.

 وكرر التأكيد أنّ ما وصلنا اليه سببه تحالف المافيا والميليشيا، سائلًا: "من هي الميليشيا"؟ وأجاب: "هي التي تعبّر عن نفسها كل يوم واخرها بالامس عندما أطل نصرالله".

 وأوضح داغر ان الميليشيا هي حزب الله الذي وضع يده على البلد، ويهيمن عليه، وهو السلطة الفعلية والباقي كله تفاصيل.

اضاف: "الميليشيا هي التي ذهبت الى روسيا وناقشت الأوضاع مع الروسيين، الذين ضغطوا على الحزب باتجاه تشكيل الحكومة، من هنا عقد اللقاء بين رئيس الجمهورية الذي كان انتخابه من صنيعة حزب الله ورئيس حكومة مكلف الذي هو لغاية اللحظة المرشح المفضل لحزب الله"، موضحا: "ان تفضيل حزب الله للحريري لأنه  يؤمّن الغطاء السنّي لهذه التركيبة مثلما يؤمّن الرئيس عون الغطاء المسيحي لهذه التركيبة، التي هي فعليًا تركيبة الثنائي الشيعي الذي يفرض السلطة على البلد من خلال هذه التركيبة وشعار "كلّن يعني كلّن" جزء منها.

ورأى داغر أن حكومة الاختصاصيين ستشبه حكومة الاختصاصيين التي ترأسها حسان دياب والتي أسميناها حكومة البربارة لأن الوزراء تابعون لأحزاب سياسية بلباس اختصاصي وقد أنتجت كما رأينا عجائب الامور، مثال على ذلك وزير الداخلية الذي تحدث عن تفلت أمني، ووزير الاقتصاد الذي لا يملك ادنى فكرة عما سيقوم به، ووزير التربية الذي يعلن الاضراب وهذه سابقة فلأول مرة يعلن وزير الاضراب بدل الاساتذة،  ووزير طاقة يخرج علينا ليقول ان ابتداء من اول نيسان لا كهرباء ويصف لنا الحياة بلا كهرباء.

وقال: "الملفت بالأمس ان نصرالله تكلّم عن الحرب الأهلية والدستور، مشيرًا إلى أنّ الملفت أنّ حزبًا لديه ميليشيا يتكلم بخطابه 10 مرات عن الحرب الاهلية، سائلا: "حرب أهلية بين مَن ومَن؟"

أضاف داغر: "انا لا أرى افرقاء لبنانيين مسلحين لديهم ميليشيات  وصواريخ  وعسكر يتدرّب إلا حزب الله، مشددا على أنه اذا أراد احدهم الذهاب الى حرب اهلية فهو حكمًا حزب الله وليس غيره".

واكد ان حزب الله لديه ثقافة الحرب المستمرة والشهداء والصناعات العقائدية الابدية وثقافة الانتصار والعزة والكرامة، في حين نحن لدينا ثقافة الحياة والعلم والجامعة والاقتصاد والسياحة والشركات، وتابع: "نحن لا نريد الدخول معكم بحرب، لأننا نريد ان يتربى اولادنا في لبنان ويتعلموا في أفضل الجامعات ويعملوا في أهم الشركات، نحن نريد لبنان المنفتح على الغرب، مشددا على اننا لا نريد ان نحارب وان ندخل في سياسة القمع  والعودة الى القرون الوسطى والذهاب شرقا، وتوجه الى الحزب بالقول: "اذا كنتم تريدون الذهاب الى الشرق، اذهبوا أنتم لأننا نريد ان نبقى هنا"، مشددا على أن ثقافة لبنان باقية هنا ومن يريد ثقافة غير لبنان عليه الذهاب الى مكان اخر.

أمّا عن الكلام عن الدستور فقال: "أعتقد ان حزب الله بدأ قراءة أنّ المرحلة تتغيّر، وبأن المنطقة تسير نحو سلام عربي اسرائيلي ومفاوضات اميركية ايرانية، مشيرا الى ان عصر السلاح والقوة مصيره النهاية، وتابع: "أعتقد ان حزب الله يحاول من خلال كل شيء حقّقه بالقوة من ثلث معطل، الميثاقية، ووزارة المال للشيعة، والمثالثة المقنعة، والجهاز الامني الشيعي، والجهاز الامني السني، والجهاز الامني المسيحي، اي ان كل هذه الاشياء التي هي مثالثة يقول لا اريد المثالثة ويفرضها بالقوة ويعلم ان القوة لن تدوم فيلجأ الى تقريشها بالنظام، من هنا الاصرار على مؤتمر تأسيسي واعادة النظر ببعض الامور بالدستور ومن هنا التساؤلات بالامس هل يمكن أن يبقى رئيس الحكومة دون مهلة للتكليف؟"

 وأكد داغر أن الناس تقف بوجه الطبقة السياسة وهم خافوا من الثورة لأنهم اعتادو أنهم أنصاف آلهة في مناطقهم واعتادوا على أن أحدا لا يقول شيئًا لكنهم رأوا أن الالاف تطالب برحيلهم وتشتمهم، من هنا انتفضوا وعادوا لشدّ العصب الطائفي وراحوا يهتفون شيعة شيعة.

 واذا لفت الى ان أمراء الحرب وميليشيات الحرب لا تعرف ان تعيش الا على العصب الطائفي، جزم ان البلد ليس مقسومًا بين مسيحيين ومسلمين، بل مقسوم بين فاسدين واوادم وبين تابعين للخارج أي لايران والسعودية والمحاور وبين اللبنانيين التابعين للبنان.

 ورأى ان هناك مشكلة سيادية لأن هناك حزبًا يحمل السلاح ويعرّض لبنان للخطر وهو حامي المنظومة وساكت عن فسادها، سائلا: "من الذي يحمي الفاسدين ويُبقيهم على كراسيهم"؟

 واعتبر داغر ان المواطنين في حالة جوع في مواجهة كل أركان السلطة والبلد ليس مقسومًا بين الطوائف بل بين المافيا والزعران والأوادم.

وردًا على سؤال أكد أن حزب الكتائب يتعاطى السياسة من باب مدني وهدفنا أن يكون لدينا أكبر تنوع طائفي، رافضًا ما يُحكى عن التوريث السياسي ومذكرًّا بأنه تعاقب على رئاسة الحزب 7 رؤساء لم يكونوا من آل الجميّل.

وأكد ان أصوات اللبنانيين في الشارع هي اصوات حق، مشددًا على أننا سندافع عن لبنان وسننتصر.

وأكد أن التغيير قادم وهو سيحصل من خلال صناديق الاقتراع وسأل:"من جوّعنا وسرقنا ورهننا؟" وأجاب: "عندما نعرف كمواطنين أن هؤلاء أي أفرقاء السلطة أوصلونا الى ما وصلنا إليه عندها سنذهب الى صناديق الاقتراع لانتخاب أشخاص قادرين على تحقيق التغيير".

وردا على سؤال مفاده إذا لم تتشكل الحكومة الاثنين إلى أين نحن ذاهبون؟ قال: "لقد وعدنا الرئيس بأننا ذاهبون إلى جهنم وعلينا أن نصدقه".

وكرر داغر أن الطبقة السياسية اوصلتنا الى هنا، فقد سرقونا ورهنونا للخارج لكننا لن نهاجر ولن نستسلم ولن نيأس.

وشدد على أننا بحاجة لطبقة سياسية جديدة تبدأ من مجلس النواب أمّ المؤسسات وقال: "إذا فكروا بتأجيل الانتخابات النيابية فسيرون من الشعب اللبناني ما لم يروه في السابق".

وأكد أن الحياد حل وحيد لشعب لديه تعاطفات مع غيره، مشددا على اننا مع تطبيق القرارات الدولية ولافتا الى أن بناء دولة لبنان يكون بتطوير النظام فنحن نريد دولة مدنية لا العيش في مزرعة طوائف.

وجزم بأن التغيير والتحسّن لن يبدأ قبل أن نحرّر لبنان من تحالف المافيا والميليشيا، مشيرًا إلى أن السياسيين يحكمون البلد منذ 30 سنة، ولديهم خدمات وزعران ومتعهدون وفاسدون وسلاح وليس سهلًا ان نخرجهم من السلطة لكن البلد الذي خسرناه في السنوات الماضية سنستعيده السنة المقبلة عبر صناديق الاقتراع.

وعن كلام قائد الجيش قال: "نشدّ على يد المؤسسة العسكرية وقائدها وعليها هي ان تتحمّل مسؤولياتها، لأننا رأينا أحيانا قمعًا للتحركات، لكن الجيش هو ابن الناس وهو جائع مثل الناس ومهمته الوقوف مع الناس ضد الظالمين لأن شعاره شرف تضحية وفاء عن شعبه ومواطنيه"، وأردف: "علينا أن نحضن الجيش لأنه سيتعرض لضغوطات كبيرة في الأيام المقبلة".

واكد أنه لا يمكن معالجة الاقتصاد بالأمن، وقال: "يريدون متابعة السرقة وعدم القيام بالإصلاحات والاستمرار بسرقة أموال اللبنانيين ولا يريدون إقرار الكابيتال كونترول ولا إجراء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي، بل تنظيم المنصة"، سائلا: أي نوع من الغباء هذا؟ كيف تديرون الاقتصاد بالأمن؟"

أضاف: "لبنان بحاجة لاستيراد 17 مليار دولار في السنة ونحن ننتج ب3 مليار دولار فكيف سنأتي بال10 مليار، والتي كانت تأتينا من المغتربين والسياحة والمساعدات، وأردف: "راحوا يشتمون دول الخليج إلى ان اوقفت مساعدتنا وقالوا إنهم لا يريدون مساعدة احد وأخافوا المغتربين فلم يعودوا يضعون أموالهم في المصارف اللبنانية ولا يريدون القيام بأي شيء، وينقصنا 8 مليار دولار فمن أين نأتي بهم؟ وتابع: "إذا أوقفت المنصة او الصرّاف ماذا يحصل؟  كيف نحل المشكلة إن لم نذهب الى صندوق النقد الدولي؟"

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon