Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خلايا إيرانيّة "نائمة" في واشنطن؟!

خلايا إيرانيّة "نائمة" في واشنطن؟!

March 12, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أشار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى أنّ السلطات الأميركيّة تحقّق، في تقارير، عن مخطّط انتقامي إيرانيّ محتمل قد يتضمّن إطلاق طائرات مسيّرة من البحر لاستهداف ولاية كاليفورنيا.

جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحافيّين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، ردًّا على سؤال بشأن نشرة أمنية صادرة عن جهات إنفاذ القانون تحذر من سيناريو هجوم محتمل بطائرات مسيّرة. وقال ترامب إنّه "يجري التحقيق في الأمر. هناك الكثير من الأمور التي تحدث، وكل ما يمكننا فعله هو التعامل معها عند وقوعها".

وأكّد أنّه "تلقّى إحاطة بشأن خلايا نائمة إيرانية محتملة داخل الولايات المتحدة،"، مشدّدًا على أنّ "السلطات تراقبها عن كثب ونحن نعرف مكان معظمهم، ولدينا أعيننا عليهم جميعًا". كما اعتبر ترامب أنّ بعض هؤلاء دخلوا إلى الولايات المتحدة خلال سياسات الهجرة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وفي سياق متّصل، قال إنّ "الحملة العسكرية الأميركية ضدّ إيران ألحقت أضراراً كبيرة بقدراتها العسكرية"، مضيفًا: "إيران تتعرض لتدمير كبير"، مشيرًا إلى أنّ "القدرات البحرية والجوية الإيرانية تضررت بشكل واسع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.