
"خطوة إرسـلان يجب تثميـنها وهـي مؤشـر إلـى حلحلـة" ماريو عون: تفاؤل الحريري بداية اتفاق وكلام باسيل لا يطيحه
October 10, 2018
المصدر:
المركزية- "سنصل إلى تشكيلة خلال أسبوع إلى عشرة أيام". موقف أعلنه الرئيس المكلف سعد الحريري، تاركا للاعبي الداخل الغرق في التحليلات والحسابات لموعد الولادة الحكومية، فأتى الرد سريعا على لسان "شريك التسوية الرئاسية"، رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي عاد إلى العزف على وتر "المعايير الواجب اعتمادها في التأليف"، في ما اعتبر موقفا من شأنه إعادة القطار الحكومي إلى محطات سابقة كان قد تجاوزها، ولو بصعوبة. غير أن الحريري لم يتأخر في اعادة تصويب مسار الأمور، متمسكا بمهلة الأيام العشرة، في محاولة واضحة منه لتثبيت المناخ الايحابي الذي كان قد أرساه في إطلالته المتلفزة. إلا أن الأهم يكمن في أنه لم يتردد في اغتنام فرصة الدردشة الأسبوعية مع الصحافيين ليرد على "معايير باسيل"، وكلامه "غير الايجابي كما وصفه"، بمعيار واحد: "تشكيل حكومة وحدة وطنية"، علما أنه بدا حريصا على الفصل بوضوح بين باسيل بوصفه رئيس التيار، ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بما من شأنه طرح تساؤلات عن مستقبل العلاقة بين "ركني سيبة العهد".
إلا أن التيار الذي بات الجميع معتادا على ركونه إلى التفاؤل في الاستحقاقات الكبرى، يقارب الأمور من منظار ايجابي تتيحه له حركة الاتصالات الجارية على أكثر من محور لإنضاج الطبخة الحكومية. وفي السياق، أشار عضو تكتل لبنان القوي النائب ماريو عون في حديث لـ"المركزية" إلى أن "الحريري هو الرئيس المكلف، وعندما يطلق أجواء تفاؤلية من هذا النوع، بناء على لقائه مع رئيس الجمهورية، فهذا يؤشر إلى الوصول إلى نوع من الاتفاق الأولي حول تشكيل الحكومة. وكل كلام خارج إطار هذا اللقاء، يكون عملية سياسية مرتبطة بالمرجعيات السياسية التي يحق لها إبداء رأيها في ما يجري، من دون أن يعني ذلك فرض شيء على أي كان".
وتعليقا على رد الحريري على ما جاء في المؤتمر الصحافي الأخير لرئيس التيار، أكد عون أن "كلام الوزير باسيل في مؤتمره الصحافي لا ينسف أي اتفاق لأنه أبدى مجرد رأي، وهو أمر يبنى عليه، بدليل أن النائب السابق وليد جنبلاط اعتبر (عبر "تويتر") أن مواقف رئيس التيار تستحق الدراسة المعمقة. إنطلاقا من هنا، نؤكد أننا أبدينا رأينا، وهذا حقنا. لكن هذا ليس من شأنه أن يطيح التفاؤل الذي عبر عنه الرئيس الحريري.
وذكّر بأن "الرئيس الحريري قال إن عملية التأليف يجب أن تستند إلى معيار محدد، وهو نتائج الانتخابات، وتاليا، فهو أكد المؤكد ولم يهاجم باسيل".
على خط آخر، ضخ رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال إرسلان مزيدا من التفاؤل في الأجواء الحكومية، في ما يتعلق باحتمالات حل العقدة الدرزية، حيث أعرب عن استعداده لايداع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب خمسة أسماء ليختارا أحدها. مخرج قد يرى فيه البعض تراجعا عن مطالبة إرسلان، مدعوما من التيار، بحصة في الحكومة. إلا أن عون نبه إلى "أننا لم نتخل عن إرسلان. وخطوته الأخيرة يجب أن تثمّن لأنه بادر إلى المشاركة في اختيار الوزير الدرزي الثالث من قبل الرئيس عون ورئيس المجلس، وهذا يعني أن هناك حلحلة".
Posted by✍️



