تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

حوارٌ وطني... ام صراعٌ وطني

August 2, 2016

المصدر:

 

تحت عنوان "تشريعِ الضرورة" يبدأ المسلسلُ الذي لا ينتهي ابدا... طاولةُ الحوار لم تَعُدْ فقط مكانا يجتمع فيها النوابُ للتحاور، بل تطوّرَ، وازدهرَ، واصبحَ مثلَ "طاولةِ النَرد"، كلُ نائبٍ يقذِفُ حجرَهُ على الاخر لتعلوَ الصيحة وتبدأَ الانسحاباتُ في ظِلِ لُعبةٍ غدارة.

قانونُ الانتخاباتِ الذي اصبح اولويةً وسْطَ بلدٍ يهتز امنا وقُمامةً وسياسة، يُطرَحُ دائما في جلَساتِ الحوار، بَيدَ انه لم يَحضُرْ بالقوةِ نفسِها من قَبل، فربما اعتاد اللبناني على هذا الوضع وعلى العيشِ من دونِ سقفِ الجُمهورية، او ربما تناسى ان هذا البَندَ قد يؤدي الى دمارٍ دوليٍّ ومؤسساتي. فتشكلتْ هذه الطاولة لتكونَ حِوارا من دونِ جدوى، ومحطةً لاستقطابِ اكبرِ عددٍ من الاعلاميين لينشروا واقعا مزيفا.

ماذا نقولُ عن بلدٍ لا يزال صامدا في ظِلِ ازماتٍ ارهابية تُلوِّحُ به من كلِ الجِهات، وسْطَ فراغٍ رئاسيٍّ دام اكثرَ من سنتَين و"الحبل على الجرار"، ومع نُفاياتٍ تتلبّد في شوارعِ لبنان لتأخذَ منه جمالَه، الى ذلك من مشاكلَ لا تنتهي. فلو لم يكنْ لبنانُ بلدَ المُعجزات، لَما تحمّلَ هذا الثِقلَ ابدا، ولما كان صامدا الى الان.

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان