تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
حوار "سلمي" لـ"طالبان" مع مسؤولي الحكومة السابقين... وتوقعات بتولي الملا برادر رئاسة أفغانستان

حوار "سلمي" لـ"طالبان" مع مسؤولي الحكومة السابقين... وتوقعات بتولي الملا برادر رئاسة أفغانستان

August 18, 2021

المصدر:

النهار العربي

لوّحت حركة "طالبان" بعزمها إجراء حوار "سلمي" مع مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقين لضمان شعورهم بالأمان، في وقت تم إجلاء أكثر من 2200 دبلوماسي ومدني على متن رحلات جوية عسكرية خارج العاصمة الأفغانية كابول.

وأعلن مسؤول من حركة "طالبان"، اليوم الأربعاء، إن قادة الحركة الأفغانية سيظهرون أنفسهم للعالم، على النقيض مما كان الحال عليه قبل 20 عاما عندما كان قادة الحركة يعيشون بشكل كبير في أماكن سرية.

وقال المسؤول الكبير، الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز، "بالتدريج سيرى العالم كل قادتنا ولن يكون هناك تخف أو سرية"، مؤكداً أن أعضاء الحركة سيشاركون في حوار سلمي مع مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقين لضمان شعورهم بالأمان.

وأضاف أن أعضاء الحركة صدرت لهم أوامر بعدم الاحتفال باجتياحهم الخاطف للبلاد، والذي أخذهم إلى العاصمة كابول يوم الأحد، وأضاف أن على المدنيين أن يسلموا أسلحتهم وذخيرتهم.

 

 

طمأنة

وكانت حركة "طالبان" وفي مؤتمر صحافي من العاصمة الأفغانية كابل، الثلثاء، حاولت طمأنة الداخل والخارج بأنها ستعمل على تأمين المواطنين الأفغان والبعثات الدبلوماسية، فيما أملت الخارجية الأميركية في أن تفي "طالبان" بوعودها.

 

 

رئيس "أفغانستان"

أمام الطمأنة "الطالبانية" تتجه الأنظار إلى الشخص الذي سيقود أفغانستان في المرحلة المقبلة، فبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية وفي تقرير لها، قالت إن الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي لحركة "طالبان" هو الذي سيكون، على الأرجح، الرئيس الأفغاني القادم.

وبرادر ليس زعيم حركة "طالبان" كما يظن البعض، إذ يعتبر عمليا الرجل الثاني في الحركة، بعد زعيمها هبة الله أخوند زاده، الذي لم يظهر على الملأ حتى الآن.

أما موقع "إكسوس" الأميركي فيقول إنه يُنظر إلى الملا عبد الغني على أنه وجه الحركة المتشددة، وبالإضافة إلى شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة، كان أبرز مفاوضيها في محادثات السلام السابقة.

ولفت الملا برادر الأنظار، مساء الثلثاء، عندما وصل إلى مدينة قندهار، جنوب أفغانستان برفقة أسطول من السيارات، واستقبله الآلاف من سكان المدينة، بينما أضاءت الألعاب النارية سماء قندهار.

 

إجلاء

في غضون ذلك، أفاد مسؤول أمني غربي في العاصمة الأفغانية كابول لرويترز، اليوم الأربعاء، ان أكثر من 2200 دبلوماسي ومدني تم إجلاؤهم حتى الآن على متن رحلات جوية عسكرية خارج كابول.

وأضاف المسؤول أنه لم يتضح بعد متى ستستأنف الرحلات المدنية الجوية من كابول.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان انه تم إجلاء 25 مواطنا فرنسيا و184 أفغانيا من أفغانستان خلال الليل ووصلوا بالفعل إلى أبوظبي.

البنك المركزي
وفي سياق متصل، أكد رئيس البنك المركزي الأفغاني اليوم الأربعاء، أن معظم احتياطيات العملة الخاصة بالبلاد موجودة في حسابات أجنبية ولم تتعرض للخطر منذ سيطرة حركة "طالبان" على العاصمة كابول.

وقال القائم بأعمال محافظ البنك المركزي أجمل أحمدي، والذي فر من كابول، على تويتر إن "البنك يسيطر على احتياطيات بنحو تسعة مليارات دولارات، نحو سبعة مليارات منها يُحتفظ بها في شكل مزيج من النقد والذهب والسندات الأميركية وغيرها من الأوراق المالية لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وأضاف: "لم تتعرض الاحتياطيات الدولية لأفغانستان للخطر بأي شكل. لم تسرق أي أموال من أي حساب للاحتياطيات... لا يمكنني تصور سيناريو تتيح فيه وزارة الخزانة/مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لطالبان الوصول لهذه الأموال".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان