تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

حميد: الجهد الاستباقي للأجهزة الأمنية أنقذ لبنان من كارثة حقيقية

January 23, 2017

المصدر:

وطنية - تبنين - حيا عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الدكتور أيوب حميد "الجهد الاستثنائي والاستباقي للأجهزة الأمنية التي أنقذت لبنان من كارثة حقيقية أعدها الارهابي التكفيري، وألقت القبض على الانتحاري الذي جاء يقتل الناس دون تمييز بين شخص وآخر او بين طائفة وأخرى، شبع بالعداء والكراهية لكل من لا يماشيه موقفا او معتقدا أو ممارسة في حياة". 

كلام حميد جاء خلال الاحتفال التأبيني لوالدة عضو الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" أبو حسين بداح فاطمة حمود في مجمع الامام الصدر بيت ليف - قضاء بنت جبيل، في حضور النائب علي بزي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، عضو هيئة الرئاسة في "حركة أمل "الدكتور خليل حمدان، رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصر الله، عضوي المكتب السياسي حسن ملك ومحمد غزال، مسؤول حركة "أمل" في إيران عادل عون، أعضاء من أقاليم بيروت والجنوب وجبل عامل وجمع من رجال الدين وممثلي أجهزة أمنية وعسكرية وأحزاب لبنانية وفاعليات اجتماعية وتربوية وصحية وحشد من الأهالي، بعد تقديم من مسؤول المنطقة يوسف عز الدين.

وقال حميد: "نحيي الجهد الاستباقي للأجهزة الامنية الذي يجعلنا نفتخر بها رغم قدراتها وإمكانياتها المتواضعة قياسا بإمكانيات الدول الكبرى والأجهزة الاستخباراتية العريقة والقوى المدججة بالسلاح والقدرات والتكنولوجيا، ولكن لبنان انتصر بممارسة ابنائه وفي توحدهم وتعاضدهم وفي حرصه على استقراره الداخلي وأمان أبنائه. ويجب أن نعطي لأهل الفضل ما يستحقون من الثناء والشكر والحمد وإلى مزيد من التعاون بين القوى العسكرية والأجهزة الامنية، فكلما تظافرت جهود هذه الأجهزة مع بعضها البعض كلما كانت النتائج إيجابية أكثر، وكلما حاول أحد الأجهزة أن يستأثر لنفسه في مواجهة الارهاب وأعداء الداخل كلما قلت النتائج، فليكن ما حصل بالأمس فرصة ذهبية لمزيد من تقاطع المعلومات والإرادات والجهد المشترك لموجهة هذا العدو الارهابي الذي هو وجه من أوجه إرهاب الدولة الصهيونية الذي لم يأبه لقرارات الأمم المتحدة أو لمجلس الأمن ولا لكل المنظمات الدولية التي تدعي حرصها على السلام العالمي وعلى الاستقرار في الاوطان".

وتابع: "هذا العدو الذي يرى بعض العرب أنهم حلفاء طبيعيين ويسعى تباعا لمزيد من تطبيع العلاقات في أمور الاقتصاد والسياسة والأمن وتحالفات عسكرية واضحة، وكل ذلك على حساب القضية الأساس قضية فلسطين وشعبها ومقدساتها وتاريخ هذه الأمة بأسرها، ولكن بارقة الأمل تبقى مشتعلة ومتوقدة من خلال ما خبرناه من إرادة شعب فلسطين في البقاء والصمود، ومواجهة الاستيطان والاعتداء بكل الوسائل المشروعة".

وأشار الى ان "لبنان يعبر مرحلة جديدة من تاريخه بعدما تجاوز مرحلة الشغور الرئاسي الذي كان ينغص الحياة العامة في لبنان ليس فقط على مكون من مكونات الوطن بل على مستوى تكوين السلطة من إيجابيات في ترتيب أمور الوطن والمرافئ العامة، تجاوز قطوع الاستحقاق الاول والاستحقاق الثاني في تشكيل الحكومة والثالث في عودة الروح الى المجلس النيابي ليبدأ من جديد عمليات التشريع وإيجاد ما يلائم من حلول إيجابية". 

وعن القانون الانتخابي، قال: "نتفهم هواجس البعض وقلقهم حول القانون الانتخابي، ولكن يجب أن ننطلق من أمر أساسي وهو أن لبنان يشكل مجموعة أقليات وأن هذه الأقليات لا مكان لها تحت الشمس إلا أن تكون في لبنان وأن تشعر فيه بالاطمئنان على حاضرها ومستقبل ابنائها. وندرك ان هذه الهواجس هي محقة ومشروعة، ولكن ذلك لا يجب أن يبقينا في إطار القمقم الطائفي المذهبي البغيض، يجب أن نجترح المعجزات ونفتح كوة في جدار الطائفية، ونلج الى فرصة مشاركة الجميع في الحياة العامة من خلال قانون يعتمد النسبية على مستوى الوطن بأسره أو على مستوى الدوائر الانتخابية الكبرى". 

وختم حميد بتقديم واجب العزاء والمساواة باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري وكوادر الحركة لذوي الفقيدة. 

قبلان
وألقى المفتي قبلان كلمة اعتبر فيها ان "الوطن هو أم للجميع وكل قطعة فيه شاهدة على الدم والتضحيات التي بذلت في سبيل حفظه ومنع يد الطامع ان تعبث به". 
وقال: "كان بالأمس مع السيد عبد الحسين شرف الدين واليوم مع الامام السيد موسى الصدر الذي أسس قاعدة فكرية وطنية لمن يريد الحفاظ على وطنه، أسس مشروع مقاومة وبنى إرادة سياسية يكون فيها لبنان عائلة وطنية واحدة تتشارك الهموم والأحزان والأفراح بعيدا عن السياسات الطائفية التي تعتاش على وجع الناس وآلامهم".

وأكد أن "أهل هذا البلد يستحقون شراكة حقيقية على كافة المستويات يعبر عنها قانون انتخابي نسبي بالدوائر الكبرى، وهذا البلد يستحق حكومة تعنى بأمره فعلا وحقيقة برغيف الخبز وحبة الدواء والمقعد الدراسي وفرص العمل والضمان الصحي والمشروع الكافل والضامن للمواطن في لبنان".

ودعا قبلان السياسيين الى أن يحفظوا لبنان "قبل أن تلتهمه النيران، بالوحدة والتوافق والحوار لأن وضع المنطقة معقد للغاية والى شراكة الجيش والشعب والمقاومة لأن لبنان لولا هذه المعادلة لتحول مسلخا عند التكفيريين الذين يتقاطعون بشراكة فعلية مع الصهاينة". 

بداح
وألقى عضو الهيئة التنفيذية في حركة أمل كلمة شكر فيها باسم العائلة "كل من قدم العزاء والمشاركة والمساواة وفي مقدمهم دولة الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ووزراء ونواب كتلتي التحرير والتنمية والوفاء للمقاومة". 
واختتم الاحتفال التأبيني بمجلس عزاء حسيني للسيد نصرت قشاقش. 


==============إ.غ.

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان