تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"حماس" أمام منعطف عسكري وسياسي حاسم... تعرّفوا الى ‏أبرز قادتها

"حماس" أمام منعطف عسكري وسياسي حاسم... تعرّفوا الى ‏أبرز قادتها

October 13, 2023

المصدر:

المصدر: أ ف ب

باتت حركة حماس التي تسيطر منذ العام 2006 على قطاع ‏غزة المحاصر إسرائيلياً، أمام منعطف عسكري وسياسي ‏حاسم، بعد الهجوم المباغت الذي شنته في السابع من تشرين ‏الأول (أكتوبر) على إسرائيل وقتلت فيه أكثر من ألف ‏شخص.‏

 

ولتلك الحركة التي توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ‏نتنياهو بـ"سحقها"، قيادات بارزة تعرفها إسرائيل جيداً.‏

 

 

 

محمد الضّيف.. القائد العسكري ‏

بصفته قائداً لـ"القسّام"، أعلن الضيف في تسجيل بثّته الحركة ‏صباح السبت، بدء عملية "طوفان الأقصى".‏

 

في التسجيل الصوتي المرفق بصورة مظلمة يُعتقد أنها ‏للضيف، يُعلن أن "مواقع وتحصينات العدو استُهدفت بخمسة ‏آلاف صاروخ وقذيفة خلال الدقائق العشرين الأولى" من ‏الهجوم.‏

 

وكان الرجل الذي تقدّمه حماس على أنه "رئيس أركان ‏المقاومة" هدفاً لإسرائيل منذ سنوات عدة، ونجا من ست ‏محاولات اغتيال معروفة على الأقل، كان آخرها في العام ‏‏2014 عندما استهدفته غارة جوية إسرائيلية في قطاع غزة ‏المحاصر، ما أسفر عن مقتل زوجته وأحد أطفالهما.‏

 

منذ نحو 30 عاماً، شارك الرجل المولود في العام 1965 في ‏مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في الجنوب، في أكثر ‏الضربات قساوة لإسرائيل، بدءاً من أسر جنود، وصولاً إلى ‏هجمات صاروخية، ومروراً بعمليات "استشهادية".‏

 

عُيّن الضّيف في العام 2002 قائدا للجناح المسلح لحركة ‏حماس، بعد اغتيال سلفه صلاح شحادة بغارة إسرائيلية، وله ‏تاريخ نضالي وسريّ طويل بدأ في الثمانينات.‏

 

وفي العام 2000، مع بداية الانتفاضة الثانية في الأراضي ‏الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، فرّ الضيف - أو أطلق ‏سراحه - من سجن للسلطة الفلسطينية خلال عهد الرئيس ‏الراحل ياسر عرفات، ما أثار استياء كبيراً لدى الإسرائيليين ‏الذين وضعوه على لائحة الاستهداف.‏

 

وعقب تولّيه قيادة "القسام" مباشرة، تعرّض لمحاولة اغتيال ‏إسرائيلية، وخرج منها مصاباً بجروح خطيرة. وتتحدث ‏تقارير عن إصابته بشلل نصفي، من دون أن يتمّ تأكيد ذلك.‏

 

ومذ ذاك الحين، بات الضيف الذي يعرف بهذا الاسم لأنه لا ‏يبقى في المكان ذاته لأكثر من ليلة واحدة للإفلات من ‏الملاحقة الإسرائيلية، ملقّباً بـ"القط ذي الأرواح التسعة" من ‏قبل أعدائه وصار شخصية أسطورية في عيون الفلسطينيين، ‏وحازماً في معركته ضد إسرائيل بقدر غموضه.‏

 

أُدرج الضيف، واسمه محمد دياب المصري وكنيته "أبو خالد"، ‏في القائمة الأميركية لـ"الإرهابيين الدوليين" في العام 2015.‏

 

 

يحيى السنوار.. رجل غزّة القوي ‏

يُعدّ السّنوار الذي انتُخب في شباط (فبراير) 2017 رئيساً ‏للمكتب السياسي لحماس في غزة خلفاً لهنيّة، منتقلاً من الجناح ‏العسكري للحركة، من بين مؤيدي النهج المتشدّد.‏

 

أمضى الرجل الزاهد البالغ من العمر 61 عاماً، 23 ربيعاً ‏خلف القضبان في إسرائيل قبل إطلاق سراحه في 2011 ‏كجزء من عملية تبادل أسرى عقب أسر حماس للجندي ‏الإسرائيلي جلعاد شاليط.‏

 

يُحيط السّنوار، وهو قائد النخبة السابق في "القسّام" والمطلوب ‏لدى إسرائيل والمدرج أيضاً في القائمة الأميركية ‏لـ"الإرهابيين الدوليين"، تحرّكاته بأقصى درجات السرية، ولم ‏يظهر علانية منذ الهجوم الأخير لحماس.‏

 

صنّفه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الخميس ضمن قادة ‏الحركة الذين استُهدفوا في إطار الرد على الهجوم الذي خلّف ‏أكثر من 1200 قتيل في إسرائيل.‏

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia