
حركة امل افتتحت حسينية الإمام الصدر في بلدة القصر في البقاع وتأكيد على التكامل بين الجيش والشعب والمقاومة
August 24, 2017
المصدر:
وطنية - تم افتتاح حسينية الإمام السيد موسى الصدر في بلدة القصر في المنطقة السادسة اقليم البقاع، برعاية المسؤول الثقافي المركزي في "حركة امل" الشيخ حسن عبدالله، في اطار فعاليات شهر الإمام القائد السيد موسى الصدر، في حضور مسؤول الحركة في البقاع مصطفى الفوعاني، قائمقام الهرمل طلال قطايا، رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق، رئيس بلدية القصر علي قطايا وفاعليات.
وألقى قطايا كلمة أشار فيها الى "أن هذا الصرح هو عربون وفاء من أهالي القصر الى الإمام المغيب السيد موسى الصدر"، وقال:"نأمل ان يكون البناء والتنمية شعار المرحلة المقبله في البقاع عموما وفي منطقتنا وفي بلدة القصر خصوصا لأنها تحتاج إلى الكثير من الخدمات والمشاريع الإنمائية، وايضا هي بحاجة إلى تضافر جهودالجميع لانماء هذه البلدة من الدولة والبلدية والمجتمع المدني"، مؤكدا "ان شهر آب هو شهر ذكرى الانتصارات على العدو الاسرائيلي والإرهاب التكفيري وهو شهر ذكرى تغييب إمام المقاومة وقائدها الإمام المغيب السيد موسى الصدر".
وتحدث عبد الله وقال :"نقف بينكم اليوم في هذه المناسبة الكريمة والتي تعيدني بالذاكرة إلى الإمام المغيب السيد موسى الصدر وتأخذ بأيدينا إلى سيد الشهداء أبا عبدالله الحسين. ما بين الإمام موسى الصدر وسيد الشهداء الإمام الحسين خيط ضوء لا ينقطع، هذا الخيط الذي حدثنا عنه الإمام موسى الصدر عندما قال امل ارثها في ثورتك يا وارث الأنبياء".
وتابع:"نحن اليوم على بعد ايام من ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر اعاده الله ورفيقيه، على بعد ايام من مناسبة هزت كل ضمير وكل عقل كيف يجرؤ من يجرؤ على خطف وتغييب الامام، هذا الامام الذي شكل شهادة على المستوى الانساني والايماني والعقيدة وشكل شاهدا على المستويين العربي والاسلامي يحمل في كل مرة قضية فلسطين والقدس. إليك يا سيدي الإمام ها هو اليوم شيء من زرعك يثمر وهو هذا الصرح".
واوضح "في هذه الايام التي نعيش فيها، هناك مجموعة من الاستحقاقات، وهذه الاستحقاقات هي التي اشار اليها الامام المغيب السيد موسى الصدر بأن نكون على موعد سابق حيث استطعنا ان نواجه العدو في تحرير الوطن من الكيان الاسرائيلي ومواجهة العدو الاسرائيلي في انتصارين ما كان في عام 2000 وعام 2006، هذين الانتصارين هما نتيجة جهد كان موجودا بين ثلاثة فئات الجيش والشعب والمقاومة".
واشار الى "انه بهذين الانتصارين استطاع لبنان ان يحلق عاليا بين اقرانه من الدول، وها نحن اليوم، نحتفل بانتصارين ايضا في جرود عرسال وجرود رأس بعلبك والقاع وهذين الانتصارين يسيران ايضا بنفس النهج، وهو التكامل ما بين الجيش والشعب والمقاومة. وهذا الامر يستدعينا أن نقرأ قراءة وطنية بطريقة صحيحة وسليمة لأنه إذا أردنا أن نقرأ الوطن لا يمكن ان نقرأه بفئة دون أخرى، وعلى الجميع ان يعي بأن هذا الوطن لا ينمو ولا يزدهر الا بالشراكة الحقيقية والا يكون فيه اي تمايز".
ولفت الى ان "هذا ما كان يريده الامام موسى الصدر ان يوصل رسالة الى لبنان والخارج بأن لبنان يملك من الغنى الكثير ولكنه يعيش دوامة التخلف، يعيش فيه الغنى الكثير من التنوع الديني والطائفي حيث قال بان الطوائف في لبنان نعمة، ولكن السلوك السياسي يأخذنا إلى التخلف والعصبيات الدينية والمذهبية حيث تحولت الطائفية البغيطة إلى حجر الزوايا في كل مفصل، وفي كل مرة كنا نواجه هذه الطائفية، ونحن نؤمن بأنه لا يمكن ان يحفظ لبنان من غير الغاء الطائفية السياسية فيه، ونحن ندرك بأن لبنان لا بد ان يعبر إلى الدولة الحديثة العصرية والعادلة، والعبور الى هذه الدولة لا يمكن ان يمر الا عبر قنطرة واحدة إلغاء الطائفية السياسية".
وقال:"من أراد وطنا ان يعيش فيه الامن والامان والطمأنينة والاستقرار، يجب ان يفكر بآلية حقيقية تحفظ الكرامات والكفاءات في الوصول الى المواقع. لا يجوز أن تكون المواقع محصورة من طوائف دون أخرى، ولا يجوز ان تكون الأحلام والآمال معلقة على طائفة دون أخرى، فالآمال والأحلام معلقة على كل اللبنانيين، وكل لبناني هو جزء اساس في المنظومة الوطنية اللبنانية".
واضاف:"من هنا نقول بان كل الظروف والتحديات التي واجهناها قمنا فيها بحث المسؤولية، والامام الصدر لم يحاسب الدولة على تقصيرها في حفظ الجنوب بل اسس قوة لتحمي الجنوب من العدو الاسرائيلي، اسس مقاومة تواجه هذا العدو، ونحن اليوم لم نحاسب الدولة على تقصيرها في هذه المنطقة التي تحتاج الكثير الكثير من الخدمات عندما شاهدنا الإرهاب، بل ان هذه المنطقة كانت تشكل المتراس والطلقة الأولى في مواجهة الإرهاب الذي يهدد لبنان، وعلى هذا الاساس نحن نشكل حصن لبنان الذي يريد ان يصون لبنان من كل اعتداء".
تابع:"من هنا نقول ان رسالتنا التفكير بكل لبناني، وهذا ما فعله الإمام الصدر ولا يجوز ان نفكر طائفيا او مذهبيا، ولذا يجب على الجميع ان يقوم بحث المسؤولية،" لافتا الى "أن النهوض بالوطن يجب أن يكون بحث المسؤولية على كافة الصعد السياسية والاجتماعية وان يقوم كل فرد بواجباته تجاه هذا الوطن. ولذا نحن نقول باننا بكل المراحل نعيش انحياز واضح إلى حقوق ومطالب الناس وكنتم تشاهدون كيف كان انحيازنا واصرارنا على إقرار سلسلة الرتب والرواتب".
وختم داعيا الامتين العربية والاسلامية "إلى الوحدة وإلى توجيه البوصلة باتجاهها الصحيح إلى فلسطين والقدس، لأن شرف وكرامة الأمة وهي القضية الاساس والمركزية".
وفي الختام قدم نظير ناصر الدين وقطايا درعا للمفتي عبدالله.
==========ج.ع
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)

