Saturday, 25 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حرق وتفجير منازل جنوبا.. والحزب يرد على الاستهداف في الطيري

حرق وتفجير منازل جنوبا.. والحزب يرد على الاستهداف في الطيري

April 23, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا كبيرا في بيت ليف قضاء بنت جبيل وصلت اصداؤه حتى مدينة صور وبلداتها.

وفجر ايضا منازل في بلدة حانين .

واستهدف قصف مدفعي إسـرائيل وادي الحجير ووادي السلوقي وبلدة القنطرة.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، عمد  الجيش الإسرائيلي الى حرق منازل في حي المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل .

كما نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا في بلدة الخيام.

واعلن ايضا "اننا استهدفنا عنصرًا من حزب الله أمس بغارة على منصة إطلاق في منطقة سجد جنوبي لبنان". وقال: حزب الله أطلق صاروخًا مضادًا للدروع على قواتنا في جنوب لبنان.

وكانت معلومات اشارت صباحا الى انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء بلدة كفركلا، افادت أخرى بان حزب الله أطلق صاروخًا نحو مستعمرة المطلة الإسرائيلية، وقد عملت القبة الحديدية على تفجيره فوق بلدة القليعة في قضاء مرجعيون.

ونقلت القناة 15 عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها ان تم اعتراض مسيرة استهدفت قواتنا في موقع بجنوب لبنان.

لا تعبروا: ووجه الناطق باسم الجيش الاسرائيلي "رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان، قال فيها:

نجدد تأكيدنا انه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله.

نعود ونحذر انه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها 

كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.

بالاضافة إلى ذلك يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين, ام توته، الزلوطية، بستان, شیحین, مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية.

حزب الله: في المقابل، أعلن حزب الله، في بيان، استهدافه تجمعاً لجنود الجيش الاسرائيلي في بلدة الطيبة. وجاء في نص البيان:  دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار بالاعتداء على المدنيّين في بلدة الطيري، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 06:00 الخميس 23-04-2026 تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بالأسلحة المناسبة.

اعتقال: وكان أدرعي كتب صباحا، عبر منصة "أكس": "تواصل قوات اللواء 300 العمل جنوب خط الدفاع الأمامي للعثور على وسائل قتالية وتطهيرها من البنى التحتية التابعة لحزب الله الإرهابي ومنع تهديد مباشر عن بلدات المنطقة الشمالية. حيث رصدت القوات امس إرهابيًا من وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله كان يخطط لتنفيذ مخطط إرهابي ضد قوات جيش الدفاع على المدى الزمني الفوري. وبعد وقت قصير من رصده قام الإرهابي بالاستسلام وبتسليم نفسه إلى القوات ليتم اعتقاله وتحويله لمتابعة التحقيق لدى الوحدة 504. وقد جاء استسلام المخرب بعد نشاط مكثف لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير البنى التحتية الإرهابية".

وأكد أدرعي أن "جيش الدفاع سيواصل العمل للدفاع عن منطقة خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديدات ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

واشنطن تمدد الهدنة وتمنح لبنان فرصة استثنائية: ATFL تؤكد أن لا حل عسكرياً وأن تثبيت الدولة هو الطريق
April 24, 2026

واشنطن تمدد الهدنة وتمنح لبنان فرصة استثنائية: ATFL تؤكد أن لا حل عسكرياً وأن تثبيت الدولة هو الطريق

واشنطن، 24 أبريل 2026 — رحبت مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان (ATFL) بإعلان الرئيس دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، إلى جانب استمرار التواصل رفيع المستوى من قبل الولايات المتحدة مع الجانبين في واشنطن. ويُعد هذا التطور تعبيراً عن استمرار القيادة الأمريكية، ويفتح نافذة فرصة حرجة لتهدئة جبهة متوترة واستعادة زخم العمل الدبلوماسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
يُشكل تمديد وقف إطلاق النار خطوة حاسمة وضرورية لمنع أي تصعيد إضافي وحماية أرواح المدنيين. وقد أكدت مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان مراراً وتكراراً أنه لا يوجد حل عسكري في لبنان، وأن الدبلوماسية المستدامة، المدعومة بالانخراط المباشر والتنسيق الدولي، تبقى السبيل الوحيد المتاح نحو استقرار طويل الأمد.
وقال السفير إدوارد غابرييل، رئيس مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان: “إن إعلان الأمس بتمديد المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى القيادة الأمريكية، دليل إضافي على أن الحلول لن تأتي عبر الحرب، بل عبر الدبلوماسية—خاصة عندما تكون بقيادة الولايات المتحدة”.
يجب استغلال هذه الفرصة الآن لدفع مسار دبلوماسي يركز على لبنان بذاته، مع التعامل مع الواقع الميداني بكل موضوعية. ويكمن جوهر هذا الجهد في تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على أن تكون السلطة الوحيدة الضامنة للسيادة الكاملة وسلامة الأراضي، بعيداً عن أي احتلال إسرائيلي، وتمهيد الطريق نحو علاقات سلمية بين البلدين. ويتطلب تحقيق الاستقرار مساراً واضحاً تقوده الدولة لمعالجة مسألة نزع سلاح حزب الله، إلى جانب جهود لإعادة بناء الثقة العامة في المؤسسات الوطنية، وضمان تلبية الحكومة احتياجات المتضررين الأكثر تأثراً من الحرب.
وتبقى القوات المسلحة اللبنانية حجر الزاوية في هذا الجهد. إن توسيع دورها كمؤسسة دفاعية شرعية وحيدة للبلاد سيحمي السيادة ويُمكّن من انطلاق عملية سياسية حقيقية، وهو ما يتطلب دعماً دولياً مستمراً وتنسيقاً وثيقاً مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين.
ستظل القيادة الأمريكية حاسمة في رسم ما سيأتي بعد ذلك. إن الحفاظ على الزخم يتطلب استمرار الانخراط الدبلوماسي، واستخداماً مدروساً للنفوذ، وتوحيداً مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استمرار وقف إطلاق النار وتطويره إلى إطار أوسع للاستقرار. وفي هذا السياق، تعرب مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان عن تقديرها للرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير ميشال عيسى على قيادتهم المستمرة واهتمامهم بهذا الملف الهام.
تدعو مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان جميع الأطراف إلى التحرك بسرعة وجدية من خلال:
•  تعزيز وقف إطلاق النار ووقف كافة الأعمال العدائية
•  دفع مسار دبلوماسي مستدام يركز على خفض التصعيد وتعزيز سلطة الدولة
•  تقوية مؤسسات الدولة اللبنانية، ولا سيما القوات المسلحة اللبنانية
•  التقدم نحو انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود
•  حشد دعم دولي منسق لإعادة إعمار لبنان وتعافيه
يواجه لبنان الآن نافذة ضيقة لكنها ذات مغزى. ومع قيادة أمريكية نشطة وملتزمة، وتفانٍ دبلوماسي من جانب لبنان وإسرائيل، يمكن لهذه اللحظة أن تبدأ في تغيير المسار نحو الاستقرار والتعافي. أما إذا أُهدرت، فإن مخاطر التصعيد المتزايد وتآكل المؤسسات ستزداد فقط.
تبقى مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان ملتزمة بدعم شراكة أمريكية-لبنانية قوية تقوم على السيادة وسلامة الأراضي والاستقرار الإقليمي طويل الأمد.