
واشنطن تمدد الهدنة وتمنح لبنان فرصة استثنائية: ATFL تؤكد أن لا حل عسكرياً وأن تثبيت الدولة هو الطريق
April 24, 2026
المصدر:
مجموعة العمل الامريكيه من اجل لبنان
واشنطن، 24 أبريل 2026 — رحبت مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان (ATFL) بإعلان الرئيس دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، إلى جانب استمرار التواصل رفيع المستوى من قبل الولايات المتحدة مع الجانبين في واشنطن. ويُعد هذا التطور تعبيراً عن استمرار القيادة الأمريكية، ويفتح نافذة فرصة حرجة لتهدئة جبهة متوترة واستعادة زخم العمل الدبلوماسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
يُشكل تمديد وقف إطلاق النار خطوة حاسمة وضرورية لمنع أي تصعيد إضافي وحماية أرواح المدنيين. وقد أكدت مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان مراراً وتكراراً أنه لا يوجد حل عسكري في لبنان، وأن الدبلوماسية المستدامة، المدعومة بالانخراط المباشر والتنسيق الدولي، تبقى السبيل الوحيد المتاح نحو استقرار طويل الأمد.
وقال السفير إدوارد غابرييل، رئيس مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان: “إن إعلان الأمس بتمديد المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى القيادة الأمريكية، دليل إضافي على أن الحلول لن تأتي عبر الحرب، بل عبر الدبلوماسية—خاصة عندما تكون بقيادة الولايات المتحدة”.
يجب استغلال هذه الفرصة الآن لدفع مسار دبلوماسي يركز على لبنان بذاته، مع التعامل مع الواقع الميداني بكل موضوعية. ويكمن جوهر هذا الجهد في تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على أن تكون السلطة الوحيدة الضامنة للسيادة الكاملة وسلامة الأراضي، بعيداً عن أي احتلال إسرائيلي، وتمهيد الطريق نحو علاقات سلمية بين البلدين. ويتطلب تحقيق الاستقرار مساراً واضحاً تقوده الدولة لمعالجة مسألة نزع سلاح حزب الله، إلى جانب جهود لإعادة بناء الثقة العامة في المؤسسات الوطنية، وضمان تلبية الحكومة احتياجات المتضررين الأكثر تأثراً من الحرب.
وتبقى القوات المسلحة اللبنانية حجر الزاوية في هذا الجهد. إن توسيع دورها كمؤسسة دفاعية شرعية وحيدة للبلاد سيحمي السيادة ويُمكّن من انطلاق عملية سياسية حقيقية، وهو ما يتطلب دعماً دولياً مستمراً وتنسيقاً وثيقاً مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين.
ستظل القيادة الأمريكية حاسمة في رسم ما سيأتي بعد ذلك. إن الحفاظ على الزخم يتطلب استمرار الانخراط الدبلوماسي، واستخداماً مدروساً للنفوذ، وتوحيداً مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استمرار وقف إطلاق النار وتطويره إلى إطار أوسع للاستقرار. وفي هذا السياق، تعرب مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان عن تقديرها للرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير ميشال عيسى على قيادتهم المستمرة واهتمامهم بهذا الملف الهام.
تدعو مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان جميع الأطراف إلى التحرك بسرعة وجدية من خلال:
• تعزيز وقف إطلاق النار ووقف كافة الأعمال العدائية
• دفع مسار دبلوماسي مستدام يركز على خفض التصعيد وتعزيز سلطة الدولة
• تقوية مؤسسات الدولة اللبنانية، ولا سيما القوات المسلحة اللبنانية
• التقدم نحو انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود
• حشد دعم دولي منسق لإعادة إعمار لبنان وتعافيه
يواجه لبنان الآن نافذة ضيقة لكنها ذات مغزى. ومع قيادة أمريكية نشطة وملتزمة، وتفانٍ دبلوماسي من جانب لبنان وإسرائيل، يمكن لهذه اللحظة أن تبدأ في تغيير المسار نحو الاستقرار والتعافي. أما إذا أُهدرت، فإن مخاطر التصعيد المتزايد وتآكل المؤسسات ستزداد فقط.
تبقى مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان ملتزمة بدعم شراكة أمريكية-لبنانية قوية تقوم على السيادة وسلامة الأراضي والاستقرار الإقليمي طويل الأمد.
Posted byKarim Haddad✍️

