تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"حذار تزايد الاصابات وإهـمال إجراءات الوقائية" هيئة طوارئ حزب الكتائب اللبنانية": لتوفر الدولة للناس مقومات الصمود

"حذار تزايد الاصابات وإهـمال إجراءات الوقائية" هيئة طوارئ حزب الكتائب اللبنانية": لتوفر الدولة للناس مقومات الصمود

May 13, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 نبهت هيئة الطوارئ الخاصة في حزب الكتائب اللبنانية"، الى "تصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا في لبنان في الأيام الأخيرة، في موازاة ارتخاء ملحوظ في احترام آليات التباعد الإجتماعي وعودة المسافرين إلى لبنان وإهمال البعض للوقاية الضرورية ولمستلزمات السلامة الفردية والعامة، وذلك بعد مرحلة إستقرار واعدة في الحالات"، داعية الدولة إلى توفير مقومات الصمود والعيش الكريم للمواطنين في فترة الاقفال التام".

وأملت الهيئة، في بيان، في  "أن يكون التزايد الملحوظ ظرفيا ويبقى مرتبطا بآليات تجب تقويتها، بدءا بإغلاق عام طارىء ومحدود، مرورا بإحترام توصيات وزارة الصحة وإرشادات المؤسسات الصحية الوطنية والدولية"، معتبرة أن "رفع أعداد المختبرات المعتمدة الى 25، واختبارات PCR إلى 10,000 لكل مليون نسمة خطوات جيدة وينبغي زيادة عدد المراكز إلى 30 وتحسين اعداد الPCR الى 15,000 لكل مليون نسمة".

وطالبت  بإعتماد الAntigen test والSerology test ذات النوعية الجيدة فقط، وحيث يلزم، وبتوسيع المسح المناطقي العشوائي ليشمل 2000 عينة يومية في كل الأقضية، النافرة منها والصامتة، وتحفيز الإختبار المركز للمسافرين، الذين عليهم إحترام الحجر اللازم"، وحضت السلطات المركزية والمحلية على متابعة حجر هؤلاء، لرفع فاعلية الوقاية والحماية، وتفعيل الطواقم الصحية البلدية لمواكبة الحالات وترسيخ الأمن الصحي، والتعامل مع الجيوب في مراكز النزوح والمخيمات".

وأهابت الهيئة بـ"السلطات المركزية والمحلية متابعة الأرقام والحالات عن كثب في الأيام القليلة المقبلة، بالتعاون مع الجمعيات والهيئات المعنية، لتفادي إطالة أمد الإغلاق الراهن في هذه المرحلة الحرجة، حيث الأمراض الصحية والإقتصادية تهدد حياة الناس".

وناشدت الهيئة الحكومة "التحكم بمعايير تنفيذ الإغلاق ومِن ثُم إعادة فتح القطاعات الإنتاجية ودعم العجلة الإقتصادية بالتزامن مع توفير السلامة الصحية، وضبط انتشار العدوى، ووضع خطة وقائية فاعلة لتدابير السلامة القطاعية وقدرتها الإستيعابية، ورفع الجهوزية الصحية والإقتصادية، والتعامل الفاعل مع الحالات الوافدة والناشئة والمخاطر المحتملة"، داعية الدولة الى "الإصغاء إلى آلام الناس والإستماع الى مطالبهم المعيشية وتوفير مستلزمات الحياة والصمود، لأن المواطن الذي يرى نفسه في الفقر وأسرته في الجوع ومجتمعه في الحرمان، سيجد نفسه مضطرا الى تأمين لقمة عيشه مهما كانت المخاطر التي تتهدده".

وذكرت الهيئة المواطنين "ضرورة إعتماد الرقابة المواطنية، وأهمية توفير الحماية الشخصية والأسرية، والتركيز على وسائل الوقاية الذاتية المبسطة والفاعلة والرادعة، لا سيما التباعد الإجتماعي واستخدام الكمامات في المجتمع وغسيل اليدين".

وشكرت الهيئة الطواقم الصحية لعملها المستمر، ودعت الدولة إلى "الإستمرار في تطوير وتجهيز المراكز العلاجية، والى الاشراك الفاعل للمراكز الاستشفائية الجامعية، والهيئات الإعلامية، في رسم وتنفيذ برامج الوقاية والتوعية، متمنية للممرضات، في مناسبة اليوم العالمي للممرضين، ظروفا أفضل وأياما أطيب ، معلنة الوقوف إلى جانبهم في كل ما يلزم لتحقيق عملهم السليم وحياتهم الكريمة، لأنهم، في ضميرهم وعملهم، يكرسون ايامهم لصحة المواطن ولا يبخلون بالتوعية والوقاية والحماية". 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia