
جيروزاليم بوست: إسرائيل تعتقل اثنين من مواطنيها بتهمة التخطيط لهجمات لصالح "حزب الله"
March 20, 2022
المصدر:
النهار
اعتقلت إسرائيل المواطنَين الإسرائيليَين العربيَين سلطان عطالله (55 سنة) من قرية يركا الدرزية، ورامي شامي (33 سنة) من قرية الجديدة، مشتبهة في تجنيدهما من قبل "حزب الله" لتنفيذ هجمات في إسرائيل، وفقاً لصحيفة "الجيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقُبض على الرجلين خلال عملية مشتركة بين جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في شباط (فبراير).
والتقى الرجلان مع المواطنين اللبنانيين حسين شيت وأكرم شيت، من قرية كفر كلا في جنوب لبنان، الذين يقومون بتهريب الأسلحة والمخدرات، في يومي 20 و23 تشرين الثاني (نوفمبر) في تركيا.
وأعلن "الشاباك" أن حسين شيت طلب منهما، خلال الاجتماع، تهريب أسلحة إلى إسرائيل ودفنها في مناطق محددة، قبل أن يأخذها أفراد آخرون جندهم "حزب الله".
إلى ذلك، طُلب من الرجلين اختبار قدراتهما على تنفيذ هجمات تشمل عمليات الخطف في إسرائيل. ويذكر أنهم وعدوا بتلقي مبلغاً كبيراً من المال إن تمكنوا من خطف مواطنين إسرائيليين أو تقديم معلومات عن أهداف مناسبة. وطُلب منهما تحديد مواقع حساسة داخل إسرائيل ليضربها "حزب الله" خلال حرب محتملة.

وكشف التحقيق أن الشامي، الذي سبق إدانته بتهريب المخدرات وقضى فترة في السجن، تلقى طلبات مماثلة وعمل على تهريب المخدرات والأسلحة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأظهر بيان صادر عن "الشاباك" أن التحقيق كشف أن "حزب الله" حاول تجنيد عناصر وبناء شبكة إرهابية في إسرائيل لعملاء المخابرات الإيرانية، باستخدام مهربي المخدرات في لبنان.
وأعلن البيان أن عطاالله أدرك أن حسين شيت كان عضوا في "حزب الله"، وقيل له إن الحزب وإيران "يريدان استعادة السيطرة على المنطقة والسعي إلى الانتقام من إسرائيل لأعمالها من خلال نقل الأسلحة إلى الخلايا النائمة في إسرائيل"، لتسليحها استعداداً لـ"حالات الطوارئ" وإذاء كبار المسؤولين الإسرائيليين وضباط الجيش والسياسيين.

ويزعم "الشاباك" أن إيران والحزب يقفان وراء مخطط تهريب أسلحة إلى إسرائيل. وقال مسؤول كبير في الجهاز إن "هذه القضية تظهر جهود إيران وعناصر إرهابية أخرى لاستغلال المواطنين العرب والدروز في إسرائيل".
وفي الصيف الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد أن المسؤول الكبير في "حزب الله" خليل حرب، ينفذ عمليات تهريب مخدرات وأسلحة عبر الحدود. وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية حرب في لائحة الإرهاب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المحور الشيعي حاول تصعيد الهجمات وتهريب الأسلحة إلى الأراضي الإسرائيلية خلال العام الماضي، ما أدى إلى تشكيل فريق خاص يشمل الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" والشرطة وأجهزة أمنية أخرى، للتعامل مع قضية التهريب.
المصدر: النهار العربي
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


