تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
جعجــع في كنـــدا: مؤتــمر وقداس في 6 الجــاري لقاءات سياسية وتعزيز التواصل مع قواتيي الانتشار والمغتربين

جعجــع في كنـــدا: مؤتــمر وقداس في 6 الجــاري لقاءات سياسية وتعزيز التواصل مع قواتيي الانتشار والمغتربين

October 2, 2019

المصدر:

لا يضيّع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وقتا يمر في الداخل الصاخب بالسجالات والزكزكات السياسية، حول الملفات السيادية والسياسية والاصلاحية، بل يفضل أن يستثمر في أمور قد تأتي عليه بالنفع أكثر من الغرق في تصفية الحسابات، مثل تعزيز التواصل مع الانتشار القواتي، ومده بجرعات الدعم بهدف تعزيز الحضور اللبناني عموما، والقواتي خصوصا، في الخارج، ما يؤدي إلى إعطاء الخطاب الذي ترفع لواءه معراب بعدا آخر.

ولم يجد جعجع أفضل من انعقاد المؤتمر الـ23 لمقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية، الذي تستضيفه مقاطعة كيبك الكندية في 4 و5 و6 تشرين الأول الجاري، بمشاركة المنسقين ورؤساء المصالح والمراكز القواتية في الولايات المتحدة وكندا، فرصة ليلتقيهم ويعزز تواصله معهم.

وأشارت مصادر معراب عبر "المركزية" إلى أن القوات تعتبر التواصل مع الانتشار أمرا أساسيا، علما أن لم يسبق لجعجع أن زار كندا بل كانت له جولة في أوستراليا، مشددة على أن القوات تعتبر "أن هذه الأماكن تسجل حضورا قواتيا كبيرا وانتشارا لبنانيا واسعا".

ولفتت إلى أن "جعجع يغتنم فرصة انعقاد مؤتمر حزبي يشارك فيه جميع الكوادر القواتيين في أميركا الشمالية، ما يعني أن زيارته ستكون فرصة للإطلالة على هؤلاء، علما أن من شأن حضوره شخصيا أن يرفع نسبة المشاركة، ويعزز التواصل المباشر بينهم وبين "الحكيم"، شأنهم في ذلك شأن الكوادر المحليين من رؤساء الأقسام والأجهزة والمصالح...

وأكدت أن لكوادر الخارج مسؤوليات كبيرة وهم يبلون بلاء حسنا ونحن نعول عليهم كثيرا، خصوصا أن الحضور الخارجي يوازي الداخلي من حيث الفاعلية والتأثير والاقتراع يوم الانتخاب وحث الناس على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى "اللوبي" الذي يشكلونه مع حكومات الخارج في موازاة ما يقوم به الحزب في الداخل"، معتبرة أن "كل هذا يجعل التواصل مع قواتيي الخارج مهما  وأساسيا واستراتيجياً جدا. وقد رأى الدكتور جعجع أن انعقاد المؤتمر في أميركا الشمالية هو اللحظة الأفضل للقائهم وحثهم على مزيد من العطاء".

وكشفت المصادر أن جعجع سيعقد أيضا لقاءات مفتوحة مع المغتربين اللبنانيين، ويتلو على مسامعهم الخطاب القواتي، في الجانبين السيادي والاصلاحي، ويحثهم ليكونوا معنيين ويبادروا إلى مزيد من التسجيل في السفارات، والمشاركة (في الانتخابات) لأن هذه المشاركة تحدث فرقا وتغييرا. لذلك، لا يجوز أن ييأسوا من الواقع اللبناني"، مشددة على أن "غالبية المغتربين اللبنانيين سياديو الطابع والتوجه".

ولم تستبعد المصادر أن تكون لجعجع لقاءات سياسية (من دون الكشف عن التفاصيل)، مشيرة إلى أن المؤتمر القواتي سيختتم  في 6 تشرين الأول بقداس، على أن يغتنم فرصة الأيام التالية لعقد لقاءاته مع الناس والمغتربين والمسؤولين، ما يعني أن الزيارة قد تمتد حتى 8 أو 9 الجاري.

المصدر : وكالة الأنباء المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto