
جبل لبنان ام جبل النفايات؟
August 28, 2016
المصدر:
اقفل برج حمود، واقفل معه بصيص الامل بعدم عودة النفايات الى الشوارع التي سئمت هذا الوضع المرير، وعادت الاعتصامات والصيحات تطلق لخلاص هذا البلد.
نعم، هكذا الحال في بلدنا لبنان، بلد الخضار والجبال الشامخة، جبال النفايات. فعوض أن نتنشق رائحة الأرض والتراب، اتت الآخرة، واسترجعنا التاريخ لنعود الى الحرب العالمية الاولى حين غزا الجراد جبل لبنان، فانتشرت الامراض وتهجرت كنوز الوطن. فكم من مواطن لم ينل لبنانيته سوى الحبر المطبوع على هُويته؟ وكم من مواطن لا يعتبر نفسه سوى مغتربا في وطنه؟
اما طاولة الحوار التي انعقدت عشرات المرات، فاحتمال أن تكون صفرة مواعدة لا أكثر. فلو تغيرت القوانين الطبيعية، لن تتغير القوانين السياسية التي لا تخشى لا شيطانا ولا ابليسا ولا حتى الله.
هل اللبنانيون سيرثون قريبا وطنا لطالما حلموا به أن يكون وطن، ام سيتماشوا مع واقع أليم ويصبح كل شيء "عادي".
انطفأ هذا البصيص الصغير من الأمل، عصرت القلوب دم الحزن وانفجر الشارع بأصوات باكية، ولكن على من تقرأ مزاميرَك يا داوود؟
Image : Exclusive AlAkhbar Canada.
Posted by✍️


