Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جبران باسيل: نستطيع ان نحمي لبنان ولا احد يكسره

جبران باسيل: نستطيع ان نحمي لبنان ولا احد يكسره

May 13, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل،  في "دقيقة مع جبران" بعنوان "لبنان الرسالة"، الى انه "عندما يتم تدمير كنيسة مار جرجس في يارون ويتم تحطيم تمثال المسيح وتمثال العذراء مريم وتتضرر كنائس في علما الشعب وسردا ودردغيا والنبطية ودبل، لا يكون هذا خطأ حرب من فرد ولا ضرراً جانبيا".

ورأى ان " هذا عمل مقصود ومبرمج من دولة أحادية الدين لا تعترف بالأديان الأخرى"، مشددا على أن "ضرب عدة كنائس وجوامع ليس فقط تعدٍّ على مراكز دينية بل هو اعتداء على معنى لبنان وفكرة التعدّد فيه".

وشدد على ان "الذي يحصل ليس ضد طائفة معيّنة، بل ضد لبنان بكل تنوّعه، وضد فكرة ان يبقى مساحة لقاء للأديان في هذا الشرق".

واضاف: "عندما نرى وزراء في الحكومة الاسرائيلية يبررون "البصق" على المسيحيين في فلسطين، وعندما نرى الاعتداءات تطال راهبة في القدس ومنع المسيحيين من الاحتفال بكنيسة القيامة بالعيد الكبير، ندرك ان هذا التطرف يستهدف أرض لبنان فقط، بل يستهدف الكرامة الانسانية وإيمان الفرد والجماعة وفكرة ان نستطيع العيش سوية".

وتابع: "لذلك، الدفاع عن لبنان ليس فقط دفاعاً عن ارض وحدود، هو دفاع عن الإنسان كقيمة، وحريته، وعن ان يكون حرّا بمعتقده، وعن ان اللبناني يبقى متجذّرا بأرضه".

وشدد باسيل على "اننا نستطيع ان نحمي لبنان ولا احد يكسره"، لافتا الى انه "يجب أن نكون واعين ووطنيين، ومربوطين بأجندة لبنان وليس بأجندات خارجية"، مشددا على انه "يمكنهم ان يستهدفوا الكنيسة والجامع ولكن لا يستطيعون ان ينالوا من فكرة لبنان، ونحن نستطيع ان نحمي الرسالة ويبقى لنا لبنان الـ 10452 كلم²"

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها
May 14, 2026

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

دولة على قرارها 

المركزية - أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن الكرسي الرسولي وإيطاليا يحتلان مكانة استثنائية في علاقة لبنان مع العالم، وأشار إلى أن الدعم الذي يُبديه الأب الأقدس تجاه ما يعانيه لبنان يكتسب قيمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بالغة الأثر. وأضاف أن العلاقات بين لبنان وإيطاليا تاريخية وعميقة تجمعهما قواسم مشتركة راسخة تشمل الثقافة والحسّ المتوسطي ورؤية التعايش، معرباً عن تطلع بيروت إلى أن تواصل روما لعب دور محوري في هذه المرحلة الدقيقة.
 
وفي حديث لصحيفة  "Corriere Della Serra” الايطالية  رأى الوزير رجي أن إيطاليا تضطلع بدور متعدد الأبعاد لصالح لبنان، إذ تعمل دبلوماسياً مع شركائها الأوروبيين لوقف الحرب، وتساهم إنسانياً بصورة مباشرة ومن خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي في دعم شعب نزح منه ما يقارب المليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم والعيش في ظروف بالغة الصعوبة. ونوّه الوزير بالدور الإيطالي في قوات اليونيفيل جنوب لبنان، ووصفه بالركيزة الأساسية التي تعزز الرابط بين البلدين، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه روما للقوات المسلحة اللبنانية من خلال برامج التدريب والمساعدة والدعم اللوجستي للجيش اللبناني.
 
وعن المفاوضات التي تبدأ اليوم أولى جلساتها في واشنطن أوضح رجي أن بيروت لا تتحدث في هذه المرحلة عن اتفاق سلام، بل أن الأولوية هي لوقف الهجمات ووقف الدمار وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات جدية ومستدامة. وأضاف "لا يمكن التفاوض بجدية بينما يُقتل المدنيون وتُدمَّر القرى".
وشدد الوزير رجي على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم، ومعالجة قضية الأسرى.
 
ورداً على سؤال عن سلاح حزب الله شدد الوزير رجي على أن الشعب اللبناني يريد العيش في دولة طبيعية ذات سيادة يكون فيها احتكار القوة العسكرية بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية حصراً، وأكد أن هذا ليس مطلباً لإرضاء إسرائيل أو المجتمع الدولي بل هو شأن سيادي وطني بامتياز. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية طالبت حزب الله بنزع سلاحه واعتبرت أعماله العسكرية خارجة عن الشرعية. وعن كيفية مساعدة إيطاليا في هذا الملف أشار رجي أنه "يمكن لإيطاليا أن تساعد الحكومة اللبنانية عبر المساهمة في تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، كما يمكنها أن تدعم لبنان دبلوماسيًا على الخروج من الأزمة
 
وعن ربط ملف حزب الله بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية، أكد رجي بوضوح أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بفصل المسارين تماماً، رافضاً أن يتفاوض أي طرف آخر باسم لبنان، وتابع "نحن دولة ذات سيادة واستقلال". 
 
اعتبر أخيرا أن إيطاليا مؤهلة لأن تكون جسراً حقيقياً بين لبنان وأوروبا، وبين مرحلة الطوارئ الإنسانية ومرحلة إعادة الإعمار، وبين الدعم السياسي والإنعاش الاقتصادي، مشيراً إلى أن روما شريك اقتصادي أساسي للبنان. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية إلى فوائد مشتركة للبنان وللشركات الإيطالية المعنية على حدٍّ سواء.