
توتر "برتقالي" - "قوّاتي"... وهذا ما أبلغه عدوان لباسيل
June 13, 2017
المصدر:
في وقت عقد اجتماع وصف بالايجابي مساء امس في بيت الوسط للبحث في حل للعقد المتبقية، سجلت "بورصة" التحركات بعض الاشارات الملفتة، فقد "نأت" الرئاسة الاولى بنفسها عن التدخل لحل العقد المتبقية، تاركة الملف بيد وزير الخارجية، وبحسب اوساط التيار الوطني الحر فان توضيح بعبدا جاء على خلفية ايحاء البعض بوجود تباين بين قيادة التيار والرئاسة الاولى، وهو امر غير صحيح، معتبرة ان ما يقوم به الوزير جبران باسيل نقاش منطقي وطبيعي حيال تفاصيل مهمة في قانون الانتخابات، تشكل حدا ادنى من الضمانات المطلوبة لتصحيح التمثيل المسيحي، اما اتهام التيار بالرغبة الى العودة لقانون الستين فأمر غير منطقي وتكذبه الوقائع...
في هذا الوقت لم يعد حزب الله قادرا على التدخل "كوسيط" بعد ان تجاوزت المطالب حدود ما يمكن للرئيس نبيه بري ان يتحمله، وهو كعادته لا يمارس الضغوط على اي من حلفائه. فيما تراجعت "القوات اللبنانية" "خطوة" الى الوراء، بعد ارتفاع منسوب "التوتر" مع التيار الوطني الحر.
وامام هذه المعطيات، فان القوى السياسية الفاعلة على خط التفاوض، وضعت الوزير باسيل امام خيارين لا ثالث لهما، اما يوافق على ما تم التفاهم عليه او الاصرار على مواقفه وتحمل عواقب الفراغ... وبرز في هذا السياق تمايز القوات اللبنانية في مواقفها خلال الساعات القليلة الماضية، ووفقا لاوساط مقربة من معراب، وجد النائب جورج عدوان نفسه امام مواقف لا يمكنه الدفاع عنها او تبنيها، ففضل "الانسحاب التكتيكي" على الدخول في ازمة جديدة مع التيار الوطني الحر، وقد ابلغ عدوان باسيل انه قدم كل ما لديه، وحصل على الحد الاقصى المطلوب او المتاح في المرحلة الراهنة، واذا اراد هو اكمال "الضغط" فان القوات اللبنانية، ليست في وارد تحمل تبعات اي حسابات خاطئة قد تؤدي الى انهيار التفاهم المنجز.
وتلفت تلك الاوساط، الى ان قناعة "القوات" الراسخة تفيد بان قانون انتخاب جديد سيولد حتما ومن يريد ان "يسير" بعيداً عن المنطق فهو يهز الاستقرار... ومن نقاط الخلاف الجوهرية مع التيار الوطني الحر مسألة الصوت التفضيلي حيث تفيد حسابات القوات اللبنانية ان الدائرة هي الافضل لتمثيل الاقليات في الدوائر الانتخابية وتحفظ لهم "قيمة" صوتهم فيما "التيار الوطني الحر" يريد الصوت التفضيلي على أساس القضاء، لاعتبارات وحسابات انتخابية لا علاقة لها بتحسين التصويت المسيحي.
ولفتت تلك الاوساط الى ان احدى النقاط الرئيسية التي اثارت حفيظة "القوات" ووصلت اصداءها الى معراب، "الحساسية" المفرطة لدى باسيل من "ولادة" "التسوية" عبر النائب عدوان، وهو ما يراه التيار الوطني الحر "نكسة" لجهوده في استقطاب الشارع المسيحي، ومن هنا كان لافتا غياب عدوان عن اجتماع وزارة الخارجية مساء امس الاول، وفيما تفيد المعلومات انه لم يدع اصلا الى اللقاء اصلا، تشير اوساط "القوات" الى ان عدم مشاركته جاء بقرار حزبي من اعلى المستويات، وذلك كنوع من "تسجيل" موقف حيال ما آلت اليه الامور.
المصدرالديار
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

