
توتر ومواجهات داخل ساحات المسجد الاقصى بعد إدخال المستوطنيين
August 11, 2019
المصدر:
يشهد المسجد الأقصى، في الوقت الحالي مواجهات داخل باحاته ومرافقه، بعد إدخال قوات الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين، واستخدامها قنابل الغاز لتفريق المصلين والمرابطين الذين احتشدوا لصد تلك الاقتحامات.
وأصيب عشرات الفلسطينيين، وبينهم مفتي القدس، محمد حسين، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، بتجدد اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال. ومنذ صباح اليوم الأحد، شهدت باحات المسجد الأقصى توتراً شديداً بعد قمع الاحتلال المصلين والاعتداء عليهم بالضرب. وأدى أكثر من مائة ألف فلسطيني صلاة العيد في باحات الأقصى، كما تصدوا لاقتحامات المستوطنين للأقصى في يوم العيد. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من محيط المصلى القبلي في المسجد الأقصى، بعدما أفشل المصلون حصار المصلى الذي كان يتواجد فيه عدد من الشبان. وأشار مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، (فضل عدم ذكر اسمه)، بحديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن المسيرة التي انطلقت من باحات المسجد الأقصى باتجاه المصلى القبلي وشدة المواجهات والاتصالات الأردنية التي تمت على أعلى مستوى ساهمت جميعها في فك الحصار عن الشبان. ورغم فك الحصار إلا أن قوات الاحتلال عادت واقتحمت المسجد الأقصى مجدداً واعتدت على المصلين وسمحت للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى، كما قمع جنود الاحتلال المصلين بالقوة وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، واعتدوا على المصورين ومن بينهم المصور الصحافي علي ياسين الذي يعمل مراسلًا لتلفزيون "فلسطين" الرسمي. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: "طواقمنا تعاملت مع 37 إصابة نقل منها 14 إصابة إلى مستشفى المقاصد. وإصابة واحدة، إلى هداسا عين كارم. أما باقي الإصابات فعولجت ميدانياً"، لافتاً إلى أن "الإصابات متوسطة، وتنوعت بين اعتداء بالضرب وكسور وجروح". وبعد صلاة العيد مباشرة، اقتحمت قوات الاحتلال للمرة الأولى باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما احتشد المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال على أبواب المغاربة والحديد والقطانين، في محاولة لدخول الأقصى، بينما احتشد في المقابل حراس الأقصى والمرابطون قرب باب المغاربة وهم يهتفون للمسجد الأقصى ويكبرون.Posted by✍️



