Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
توتر في العلاقات الأمريكية-الفرنسية.. ترامب يهاجم باريس لرفضها عبور طائرات الدعم إلى إسرائيل

توتر في العلاقات الأمريكية-الفرنسية.. ترامب يهاجم باريس لرفضها عبور طائرات الدعم إلى إسرائيل

March 31, 2026

المصدر:

منصة أكس ، وكالات ، الأخبار كندا

واشنطن – في بيان حاد نشره على منصة “تروث سوشيال”، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرنسا بعرقلة جهود الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، وذلك بعد منع الطائرات الأمريكية المحملة بإمدادات عسكرية من عبور الأجواء الفرنسية.

وقال ترامب في منشوره: “لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بإمدادات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. لقد كانت فرنسا غير مفيدة للغاية فيما يتعلق بـ’جزار إيران’ الذي تمت تصفيته بنجاح! الولايات المتحدة ستتذكر ذلك!!!”

يأتي هذا الاتهام في وقت تشن فيه القوات الأمريكية والإسرائيلية عمليات ضد قيادات إيرانية رفيعة المستوى، حيث أعلن عن مقتل أحد أبرز الشخصيات في النظام الإيراني، وُصف بـ”جزار إيران”.

وتُعد هذه الحادثة امتداداً لتوتر سابق بين باريس وتل أبيب، إذ سبق لفرنسا أن أوقفت مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل خلال مواجهاتها مع حركة حماس. ويُنظر إلى موقف الحكومة الفرنسية برئاسة إيمانويل ماكرون الآن على أنه يميل إلى حماية مصالح النظام الإيراني بدلاً من دعم الحليف الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

ويأتي تصريح ترامب في سياق أوسع يعكس انتقادات متكررة من جانب الإدارة الأمريكية لسياسات بعض الدول الأوروبية، التي يُتهم بعضها بالاعتماد على الدعم الأمريكي في مجال الدفاع دون تقديم دعم متبادل يتوافق مع المصالح الأمريكية. وقد أشار ترامب إلى أن “الولايات المتحدة ستتذكر” هذا الموقف، مؤكداً على مبدأ “أمريكا أولاً” الذي يعني إعادة تقييم التحالفات وفقاً للمواقف الفعلية للحلفاء.

وكان ترامب قد دعا في مناسبات سابقة إلى مراجعة التزامات الولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، واقترح سحب القواعد العسكرية من دول لا تقدم الدعم الكافي، مع التركيز على شركاء يثبتون ولاءهم عملياً.

يُذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا، رغم كونهما حليفين تاريخيين داخل الناتو، شهدت توترات متكررة في السنوات الأخيرة حول قضايا الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالموقف من إيران وإسرائيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يستعد لاستقبال الملك تشارلز الثالث في زيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة
April 1, 2026

ترامب يستعد لاستقبال الملك تشارلز الثالث في زيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيارة دولة رسمية يقوم بها الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، وزوجته الملكة كاميلا، إلى الولايات المتحدة في الفترة من 27 إلى 30 أبريل/نيسان 2026.

وتُعد هذه الزيارة الأولى لملك بريطاني متوج منذ زيارة الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، وستتضمن مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض يوم 28 أبريل، تتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها.

ووصف الرئيس ترامب الزيارة بأنها «لحظة مهمة»، معرباً عن تطلعه لقضاء وقت مع الملك تشارلز الذي يحظى باحترامه الكبير. وقال ترامب: «ستكون زيارة رائعة».

ومن أبرز فعاليات الزيارة إلقاء الملك تشارلز الثالث كلمة تاريخية أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس الأمريكي، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها ملك بريطاني بهذه الخطوة.

وتأتي الزيارة استكمالاً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، وبناءً على زيارة الرئيس ترامب الناجحة إلى المملكة المتحدة العام الماضي، التي شهدت استقبالاً ملكياً حاراً.

ويُنظر إلى هذه الزيارة الرسمية كتعزيز للشراكة الاستراتيجية التاريخية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتأكيد على أهمية العلاقات بين الحلفاء التقليديين في ظل الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.

وتتميز الزيارة بالطابع الرسمي والاحتفالي، حيث ستشهد مراسم استقبال رسمية وفعاليات تعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين.

 

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران
March 31, 2026

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران

نورفولك، فرجينيا – غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (USS George H.W. Bush)، وهي من طراز نيميتز، ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا اليوم، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط في مهمة مدتها سبعة أشهر.

وتحمل الحاملة أكثر من 5000 بحار أمريكي، وتستوعب ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، وتُعد واحدة من أقوى المنصات البحرية الأمريكية لإسقاط القوة الجوية.

يأتي نشر «بوش» ليحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford)، التي أنهت لتوها مهمة طويلة ومرهقة استمرت أكثر من تسعة أشهر في المنطقة، شملت عمليات قتالية مباشرة ضد أهداف إيرانية. وبوصول «بوش»، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة هائلة على توجيه ضربات جوية مكثفة في حال تصعيد أي عدوان من طهران.

وقد ألحقت الضربات الأمريكية الأخيرة خسائر فادحة بقدرات الجيش الإيراني، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأنها أدت إلى حالات انشقاق وفرار واسعة النطاق، وكشفت عن نقص حاد في الأفراد داخل الوحدات العسكرية الإيرانية.

ويُنظر إلى هذا التحرك كرسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها وحلفائها في مواجهة الاستفزازات الإيرانية.

وتتواصل الدعوات والصلوات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لسلامة الجنود الأمريكيين المنتشرين، الذين يساهمون في فرض الردع من خلال إسقاط قوة جوية ساحقة في المكان والزمان المناسبين. يُعد هذا النشر تجسيداً للقوة الأمريكية في العمل، من خلال الدفاع عن السلام عبر التفوق العسكري النوعي.