
تمديد مهمة "اليونيفيل" عاماً واحداً "مع السماح بدوريات معلنة وغير معلنة"
August 31, 2023
المصدر:
المصدر: النهار العربي، رويترز
صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، لصالح تمديد مهمة حفظ السلام المستمرة منذ فترة طويلة في لبنان لمدة عام آخر بعد التوصل إلى حل وسط بين فرنسا والولايات المتحدة بشأن صياغة تتعلق بحرية حركة قوات الأمم المتحدة.
وصوتت غالبية 13 دولة على القرار، فيما امتنعت الصين وروسيا عن التصويت.
وأمس الأربعاء، فشل مجلس الأمن الدولي في التصويت على تجديد مهمة قوات حفظ السلام في لبنان "اليونيفيل" بسبب خلاف بين فرنسا والولايات المتحدة والإمارات حول حرية تلك القوات.
ويأتي هذا الخلاف في ظل تصعيد إعلامي بين "حزب الله" وإسرائيل وسط مخاوف من صراع محتمل في المنطقة.
وكانت فرنسا صاغت مشروع قرار لمجلس الأمن يقضي بتمديد مهمة حفظ السلام عاماً آخر، وأضافت بنداً ينص على أنه "ينبغي لقوات حفظ السلام التنسيق مع الحكومة اللبنانية"، وحذفت النص الوارد في قرار مجلس الأمن العام الماضي، الذي يطالب جميع الأطراف بالسماح بدوريات معلنة وغير معلنة لقوات الأمم المتحدة.
لكن الإمارات والولايات المتحدة رفضتا القرار بحجة أنه أضعف بعضاً من الصياغة المتعلقة بقدرة قوات الأمم المتحدة على التحرك بحرية.
وأعاد مشروع القرار الذي تم التصويت عليه إضافة: "يطالب الأطراف بوقف أي قيود أو عوائق أمام حركة أفراد اليونيفيل وضمان حرية حركة أفراد القوة، بما في ذلك السماح بدوريات معلنة وغير معلنة”.
ويحض مشروع القرار إسرائيل أيضا على الإسراع في انسحاب جيشها من شمال قرية الغجر والمنطقة المتاخمة شمال الخط الأزرق.
وعلّقت مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة على القرار، قائلاً: "أجدد التزام بلادي بتنفيذ القرار الأممي 1701. القرار لم يعكس بشكل كامل هموم لبنان ولم يأخذ بعين الاعتبار خصوصية الواقع الراهن".
وأسف مندوب الصين عدم أخذ تحفظات لبنان، الدولة المضيفة لليونيفيل في القرار، لافتا إلى أن الصين التي تشارك في اليونيفيل ترى أن التنسيق مع الجيش اللبناني أمر ضروري. ضرورية للحفاظ على السلام.
كذلك، أعرب مندوب روسيا في مجلس الأمن عن "أسفنا لأن النص الذي تم اعتماده لم يأخذ بعين الاعتبار المصالحة التي تم التوصل إليها مع لبنان"، مبرزاً "أهمية تنسيق قوات اليونيفيل مع الجيش اللبناني".
وفي المقابل، لفتت منذوبة الإمارات لانا نسيبة إلى أن "حزب الله استهزأ بالقرار 1701 ولم يسمح بحرية الحركة لقوات اليونيفيل التي تعرقل الاستقرار على الخط الأزرق".
وأضاف: "يجب أن تكون قوات اليونيفيل قادرة على التحرك بحرية في جنوب لبنان لضمان الاستقرار على الحدود ويجب أن يكون لليونيفيل حق الوصول إلى جميع المواقع، ولا ينبغي إعاقة دوريات اليونيفيل".
وكان دبلوماسي إماراتي لم يكشف عن هويته صرح الأربعاء لـ"رويترز" أن "حرية حركة "اليونيفيل" لها أهمية قصوى في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في المنطقة إلى مستويات خطيرة"، وفقاً لـ"رويترز".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال لمجلس الأمن، في رسالة بتاريخ 3 آب (أغسطس) الجاري، إن اليونيفيل لا تزال تواجه قيوداً على حرية حركتها، وتأخر الوصول إلى المواقع المهمة، مضيفاً: "يجب الحفاظ على قدرة البعثة على القيام بالدوريات والأنشطة باستقلال".
وتقوم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، التي تأسست عام 1978، بتنفيذ دوريات على حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل، ويجدد تفويض عملها سنوياً، ومن المفترض أن ينتهي تفويضها اليوم الخميس الموافق 31 آب (أغسطس).
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

