
تكريم الناجحين في الفاكهة برعاية الجامعة اللبنانية الدولية
August 4, 2018
المصدر:
وطنية - أقام كشاف التربية الوطنية فوج الفاكهة، حفلا تكريميا للتلامذة الناجحين في الشهادة الثانوية وتضم عشر ثانويات بالمنطقة، برعاية الجامعة اللبنانية الدولية ممثلة بالمدير الأكاديمي حسن الحاج حسين ورئيس المنطقة التربوية في محافظة بعلبك الهرمل حسين عبد الساتر، وحضور رؤساء بلديات ومديري الثانويات ومخاتير وجمعيات كشفية وأهالي المكرمين.
بداية النشيد الوطني وقدمت الإحتفال علا محي الدين وبعدها ألقى عميد فوج الكشاف عامر محي الدين كلمة متوجها بالشكر للحضور ولراعيي الإحتفال، وقال: "يطيب لنا أن نجتمع في كل سنة لمناسبة تضم طلابا من مختلف ثانويات بعلبك الهرمل، نخبة متنوعة إبتهجت بنصر سلاحه النجاح وأثبتوا أنهم أهل البناء فظلوا خير رمز للكفاح".
وتقدم بالشكر للهيئة العامة في الجامعة اللبنانية الدولية لتسهيل أمور المنتسبين للجامعة بتقديم المنح ومساعدتهم ماديا ومعنويا كما شكر عبد الساتر لحضوره ورعايته الحفل، وشكر كل من ساهم بإنجاح الحفل.
وألقى الطالب عمر الشيخ علي كلمة بإسم الطلاب شكروا من خلالها إدارات الثانويات والهيئات التعلمية على عطائهم لإيصال الطلاب إلى النجاح.
ثم ألقى الحاج حسين كلمة الجامعة، ناقلا تحيات رئيس الجامعة النائب عبد الرحيم مراد للطلاب الناجحين وأهاليهم، قائلا: "إن الله خلق الإنسان ليكون خليفته في الأرض وفضله على سائر مخلوقاته إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة فالله خلق الإنسان قادرا على التعلم ونشر العلم والوصية الأساس والوسيلة الوحيدة لإرتقاء المخلوق هي في طلب العلم الذي يرتقي بصاحبه إلى مصافي الأنبياء كما خلق الحيوان وخلق له غريزة، أما الملائكة فقد خلقها بعقل دون غريزة من ثم جمع الإثنين في الإنسان، فالإنسان أفضل مخلوقات الله شرط أن يتخلى عن التعصب والظلم والكراهية أن يتخلى عن العشائر والقبلية الجاهلية أن يسعى يومه وليله في خدمة الناس والمجتمع، فكلنا عيال الله وأحبنا إلى الله أنفعنا لعياله ووجه تحية لكل معلم ومعلمة فهم أكرم خلق الله".
وختم: "دعونا نتعلم وننشر العلم نرفض الفتنة في ما بيننا ننصر المظلوم على الظالم نتسابق لعمل الخير حتى لا يخيب ظن الخالق فينا".
عبد الساتر
وكانت كلمة لعبد الساتر، قال فيها: "يطيب لي في هذه المناسبة أن أتقدم إليكم بصادق التهنئة والتبريكات بمناسبة تخرجكم وحصولكم على الشهادة الثانوية العامة كما وانه يسعدني أن أشارك أولياء أموركم ومدارسكم سعادتهم وهم يرون أمامهم نتاج تربيتهم ومتابعتهم وصبرهم وإنتظارهم هي لحظات سعيدة لأطراف ثلاثة هم شركاء دائمون في العملية التربوية الطالب وولي الأمر والمعلم، لحظات سعيدة لأن أولئك الشركاء الثلاثة يقفون اليوم معا أمام الإنجاز ألا وهو النجاح والتفوق".
وتوجه للطلاب قائلا: "أنتم الآن تعيشون نفس ذاك الموقف الذي عشناه قبلكم وعاشه الكثيرون، أسئلة كثيرة تشغلكم بعد حصولكم على الشهادة الثانوية فبعضكم يسأل هل أعمل بشهادتي وإذا عملت هل هذا العمل يلبي طموحاتي المستقبلية، البعض الآخر يرى نفسه قادرا على التعامل مع المهن التي تعتمد على العمل اليدوي أما الفئة الثالثة منكم يسأل عن الدراسة بالجامعة ولكنه ليس متأكدا من أن التخصص الذي إختاره يناسبه وإذا توصل إلى قرار بالنسبة للتخصص فهل يناسب سوق العمل ويساعد في الحصول على عمل مناسب؟ ولكن قبل كل ذلك هل قمتم بإستشارة ذوي الإختصاص بهذا المجال بسوق العمل؟".
أضاف: "أود أن أسدي نصيحة لكم أن النجاح الذي تنشدونه بالمستقبل في سوق العمل ليس مرتبطا بنوع الإختصاصات الذي ترغبون الإلتحاق بها بل هو مرهون بمستوى الكفاءة والمهنية التي يحصلها الطالب من دراسته في التعليم ما بعد الثانوي والكفاءة الشخصية المتمثلة بالإنفتاح والوعي وحسن الخلق والتدبير والإخلاص بالعمل والأمانة والإبداع في الأفكار والإبتعاد عن النمطية القاتلة، فليس من المطلوب لنكون ناجحين ومنتجين في المجتمع وسوق العمل أن نكون جميعنا أطباء ومهندسين بل المطلوب أن نكون بارعين في إختصاصاتنا على تنوعها، فسوق العمل يحتاج للتنوع، فنحن نحتاج للصناعي والزراعي والموسيقي وعلم النفس والسينمائي والرياضي كما نحتاج للطبيب والمهندس والمعلم".
وأردف: "لا بد أن نشكر بإسمكم معلميكم ومدارسكم وكوادرها التعليمية والتربوية ومدرائها على جهودهم وتعبهم وسعيهم لتصلوا إلى ما وصلتم إليه اليوم، والشكر للزملاء في المنطقة التربوية في بعلبك الهرمل على الجهد الجبار في الخبرة والوقت اللذين قامت بهما من أجل إنجاح تجربة المنطقة التربوية في بعلبك الهرمل والتي وضعت نصب أعينها هدفا ساميا أساسيا وهو خدمة أهلنا وناسنا ومدارسنا وتقديم الخدمة الأفضل بما هو متوفر من إمكانيات، ولعل تجربة الإمتحانات الرسمية في العام الحالي خير دليل على ما أقوله، كما نعدكم بالعمل على أن يكون لدينا في العام القادم مركز تصحيح خاص بمحافظة بعلبك الهرمل إذا توفرت الإحتياجات اللوجستية والبشرية اللازمة لذلك مما يسهل كثيرا على الأساتذة في عملية مشاركتهم في أعمال التصحيح للامتحانات الرسمية، وتوجه بالشكر لكشافة التربية الوطنية على دورها الريادي في المدارس وعلى هذا الإحتفال".
وختم عبد الساتر متوجها مجددا للطلاب، وقال: "لا تهتموا للظلام المخيم اليوم وكونوا كبارا يكبر بكم الوطن، كونوا أحرارا وخير ممثلين لأهلكم ومنطقتكم وابنوا مجد وعزة لبنان".
وقدمت إدارة الجامعة منحا للمتفوقين بنسبة 50 في المئة، كما تم تقديم درعين تقديريين لراعيي الإحتفال وسلمت الشهادات للناجحين وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
============ سليمان نصر/رندا ايليا
Posted by✍️



