تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تقييم استخباراتي... العثور على مكونات أميركية في مسيّرات إيرانية

تقييم استخباراتي... العثور على مكونات أميركية في مسيّرات إيرانية

January 5, 2023

المصدر:

النهار العربي

عُثر على أجزاء ومكونات صنعتها أكثر من اثنتي عشرة شركة أميركية وغربية، في طائرة إيرانية بدون طيار (مسيرة)، أُسقطت في أوكرانيا الخريف الماضي، وفقا لتقييم استخباراتي أوكراني، حصلت عليه شبكة CNN حصريًا.

ويوضح التقييم، الذي تمت مشاركته مع مسؤولين بالحكومة الأميركية، أواخر العام الماضي، حجم المشكلة التي تواجه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي كانت تعهدت بوقف إنتاج إيران للطائرات بدون طيار "الدرون"، التي تطلقها روسيا بالمئات في أوكرانيا.

وذكرت شبكة CNN الشهر الماضي، أن البيت الأبيض شكل فريق عمل على مستوى الإدارة، للتحقيق في كيفية وصول التكنولوجيا الأميركية والغربية - بدءًا من المعدات الأصغر، مثل أشباه الموصلات ووحدات GPS، إلى أجزاء أكبر مثل المحركات - إلى الطائرات الإيرانية بدون طيار.

والخيارات المتاحة لمكافحة هذه القضية محدودة، وفرضت الولايات المتحدة منذ سنوات، قيودًا صارمة على التصدير، وعقوبات لمنع إيران من الحصول على مواد عالية الجودة.

ويبحث المسؤولون الأميركيون الآن تعزيز تطبيق هذه العقوبات، مع تشجيع الشركات على مراقبة سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل أفضل، والأهم من ذلك، محاولة تحديد الأطراف الثالثة من الموزعين الخارجيين، الذين يأخذون هذه المنتجات ويعيدون بيعها إلى جهات سيئة.

ولا يوجد دليل يشير إلى أن أيًا من هذه الشركات تمارس نشاطها بما يتعارض مع قوانين العقوبات الأميركية، أو تقوم بتصدير تقنياتها عن قصد لاستخدامها في صناعة الطائرات بدون طيار.

وقال الخبراء لشبكة CNN، إنه حتى مع وعود العديد من الشركات بتعزيز المراقبة، فإن التحكم في مكان وجود هذه الأجزاء في كل مكان في السوق العالمية غالبًا ما يكون أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة للمصنعين. وقد لا تعرف الشركات ما الذي تبحث عنه، إذا لم تلاحق الحكومة الأميركية وتعاقب، الجهات التي تشتري وتبيع تلك المنتجات لأهداف غير مشروعة.

ويعتبر تقييم المخابرات الأوكرانية دليلا آخر على أنه على الرغم من العقوبات لا تزال إيران تجد وفرة من التكنولوجيا المتاحة تجاريًا.

ووفقا للتقييم، فإنه من بين 52 مكونًا تم جمعها من الطائرة الإيرانية بدون طيار طراز شاهد -136، اتضح أن 40 مكونًا منها، تم تصنيعها بواسطة 13 شركة أميركية مختلفة، في حين تم تصنيع المكونات الـ 12 الأخرى، بواسطة شركات في كندا وسويسرا واليابان وتايوان والصين.

ويبدو أن الشركات الإيرانية الخاضعة للعقوبات، نجحت في الالتفاف على الجهود المبذولة لقطع إمداداتها من المكونات والإلكترونيات الحيوية، فعلى سبيل المثال، فإن الشركة التي صنعت الطائرة بدون طيار، وهي شركة صناعة الطائرات الإيرانية (HESA)، تخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2008.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon