![[تقرير] مهرجان العالم العربي في مونتريال يعود في نسخة حضورية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fadmin.alakhbar.ca%2Fgallery%2Fimages%2Farticles%2F16364546401.jpg&w=3840&q=75)
[تقرير] مهرجان العالم العربي في مونتريال يعود في نسخة حضورية
November 9, 2021
المصدر:
راديو كندا
تتواصل فعاليات النسخة الثانية والعشرين من مهرجان العالم العربي في مونتريال إلى الـ13 تشرين الثاني نوفمبر في نسخة هجينة تمزج بين الحضوري والافتراضي بعد نسخة السنة الماضية التي كنت افتراضية 100% بسبب جائحة كوفيد-19
يعود مهرجان العالم العربي هذا العام بصيغة هجينة تمزج بين الحضوري والافتراضي بعد نسخة عام 2020 التي كانت افتراضية 100% (نافذة جديدة) بسبب جائحة كوفيد-19.
وقد أتاح رفع حكومة كيبيك القيود المفروضة على عدد المتفرجين في المسارح ملء 300 مقعدًا في القاعة الخامسة (Cinquième salle) في بلاس دي زار في مونتريال ليلة حفل الافتتاح في 29 تشرين الأول أكتوبر وذلك دون صعوبة كبيرة.
في ذلك المساء، كانت الفنانة السورية المولد لُُبانة القنطار تحيي حفلا أعطى له المنظمون عنوان ’’دمشق، من النيل إلى الفرات ‘‘.
وفي لقاء مع راديو كندا الدولي ليلة افتتاح المهرجان، قالت إميلي عوّاد مديرة الاتصالات في مهرجان العالم العربي : ’’ 80٪ من فعاليات مهرجان العالم العربي هذا العام تُقام بصفة حضورية. وبعض أنشطة صالون الثقافة ستكون افتراضية على الانترنت لأنّ بعض المحاضرين يقيمون خارج كندا. وفيما يخصّ العروض ستكون كلّها بشكل حضوري إلّا عرض واحد [للمغنية التونسية محرزية الطويل]. وفيما يتعلق بالشق السينمائي من المهرجان، فسيتم عرض جميع الأفلام في قاعات العرض في مونتريال.‘‘

عملية التحقق من جوازات تطعيم الجمهور ليلة افتتاح مهرجان العالم العربي بمونتريال.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
وتشكّل طابور عند مدخل القاعة مع اقتراب موعد حفل لُُبانة القنطار.
وبدأ موظفون القاعة في فحص جوازات تطعيم الجمهور باستعمال هواتفهم الذكي.
فاصل
اختار منظّمو مهرجان العالم العربي في مونتريال شعار ’’فاصل‘‘ كعنوان للنسخة الـ22 لهذا المهرجان الذي تم إنشاؤه في مطلع القرن.
ويشير ذلك إلى الحالة الذهنية التي تجري فيها نسخة 2021 فهي ’’فاصل‘‘ بين زمن الجائحة والفترة المقبلة التي تكون فيها هذه الأخيرة في عداد الذكريات.
وقالت ليلى محيوت ، مديرة العلاقات العامة للمهرجان في كلمتها الافتتاحية إن "النسخة الـ22 من المهرجان نسخة خاصة.‘‘
افتتاح مهرجان العالم العربي الليلة مميز للغاية. يمثل هذا نهاية عامين من التوقف القسري عن الحياة حيث أصبح كلّ احتفال و كلّ نقاش فكري أو أي إبداع غير ضروري.ليلى محيوت مديرة العلاقات العامة لمهرجان العالم العربي في مونتريال

ليلى محيوت، مديرة العلاقات العامة لمهرجان العالم العربي في مونتريال.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
’’أخيرًا عاد المهرجان ... بحماس ونشاط الصيغة الحضورية !‘‘، كما قالت ليلى محيوت لجمهور القاعة وهي تتحدّث من المنصة حيث جلس أعضاء الأوركسترا المصاحبة للمغنية لُُبانة القنطار.
وشدّدت ليلى محيوت على أهميّة الالتقاء من جديد بين الفنانين والجمهور وذكرت "سحر صالات العرض، ورائحتها ونورها. كلّ هذه الملذات المنسية التي تعود من جديد. ‘‘
وانتظر الجمهور المُقنَّع المطربة السورية لُُبانة القنطار التي أدّت مجموعة من الأغاني العربية الكلاسيكية مثل أغاني أسمهان و أم كلثوم.
مهرجان ضروري
لا يزال مهرجان العالم العربي في مونتريال ضروريًّا منذ نسخته الأولى ، كما توضح إميلي عواد، مديرة الاتصالات.’’إنه مهرجان متجذر في المشهد الثقافي المونتريال، وله مكانته وينتظره متتبّعوه كلّ عام. والمهرجان أيضًا منصة لفنانين من العالم العربي ومن كندا. بالإضافة إلى ذلك، لا يكتف المهرجان ببرمجة الأعمال فحسب، بل ينتج أعماله الخاصة "، كما تقول.

افتتحت الفنانة السورية المولد لُُبانة القنطار النسخة الثانية والعشرين لمهرجان العالم العربي بمونتريال. 29 تشرين الأول أكتوبر 2021.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
ونظرًا للقيود المفروضة على المسافرين الأجانب الوافدين إلى كندا بسبب كوفيد-19، فضّل فريق برمجة المهرجان دعوة الفنانين الذين استوفوا شروط التطعيم باللقاحات المعتمدة في كندا والذين لديهم القدرة على السفر دون الحاجة إلى التقدم بطلب للحصول على تأشيرة.
’’وقد قلّص ذلك إلى حد ما عدد الفنانين غير المقيمين في كندا المُبرمَجين في المهرجان.‘‘
ولكنّ الأمر لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على جودة البرمجة أو على عدد المشاهدين. ’’لقد فوجئنا بسرور بالحضور وبنسبة بيع التذاكر. ونتأسّف للأشخاص غير الملقّحين الذين لا يمكنهم حضور المهرجان‘‘، كما قالت إميلي عوّاد.
وأحمد وراندا المصري زوجان يعيشان في كندا منذ حوالي 40 عامًا حضرا حفل افتتاح مهرجان العالم العربي. وذكرا أنّ الجائحة منعتهما من الخروج لفترة طويلة. وهذه هي المرّة الأولى منذ عدة أشهر التي يتمكّنان فيها من حضور حفلة غناء وكان هذا هدّية من أولادهما.

راندا وأحمد المصري ، زوجان لبنانيان يعيشان في مونتريال ، يحضران حدثًا لمهرجان العالم العربي لأول مرة في مسرح بلاس دي زار .
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL
ويوضح الزوجان أنّهما حضرا الحفل الافتتاحي للمهرجان مع لُُبانة القنطار سعيا منهما "للانغماس من جديد في تقاليد الطرب العربي. ‘‘
’’جئنا من أجل التقاليد. زوجي مغرم جدًا بأم كلثوم (نافذة جديدة) وهي [لُُبانة القنطار] ستغنّي لأمّ كلثوم "، راندا المصري
البرمجة
إن القاسم المشترك للبرمجة المتنوّعة لهذا العام هي "القيم الراسخة للطرب العربي الكلاسيكي والعودة إلى الأساسيات. ولم ننس الفنانين المعاصرين بالطبع ‘‘، كما أوضحت إميلي عوّاد.
وكانت حفلة افتتاح المهرجان "ملحمة موسيقية تكريماً للتعددية السورية، تمكّن الجمهور عبرها من استكشاف الثراء الهائل لهذه المنطقة من العالم. ومن خلال الصوت الذهبي للمطربة لُُبانة القنطار، استمتع الحضور بالأغاني الآرامية والصوفية والأرمنية والكردية والتركية ، بالإضافة إلى المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية.‘‘، كما ذكرت من جانبها ليلى محيوت، مديرة العلاقات العامة لمهرجان العالم العربي في مونتريال.

يقول شيروان علي (إلى اليسار) ، وهو مهاجر كردي من العراق ، إنه أقنع صديقه الكندي أندرو مارتن بسهولة لمرافقته إلى مهرجان العالم العربي بمونتريال.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
ولقي البرنامج إعجاب العديد من بينهم اثنين من سكان مونتريال وهما شيروان علي وهو مهاجر كردي من العراق وصديقه الكندي أندرو مارتن.
ويقول هذا الأخير إن صديقه أقنعه بسهولة بحضور المهرجان ’’لأنّي مهتم جدًا بالموسيقى وبالعالم العربي. أمي من أصل أرمني من لبنان، لكنني لم أحضر عرضًا عربيًا معها أبدًا. ‘‘
وصديقه شيروان علي من مواليد بغداد. جاء إلى كندا قبل ثلاث سنوات كطالب. وهو ينتظر حاليًّا حصوله على وثائق الإقامة الدائمة.
’’أشعر أن الناس هنا في كندا أكثر انفتاحًا على التفاعل مع الأمور التي تأتي من الخارج ‘‘ ، كما يقول الشاب الذي قضى معظم حياته في العاصمة العراقية قبل انتقاله إلى كردستان العراق للدراسة في الجامعة.
ويضيف أيضًا أنّه جاء إلى المهرجان لأنه ’’اعتاد على هذا النوع من الموسيقى وأن هذا المهرجان هو المهرجان العربي الحقيقي الوحيد في كيبيك. ‘‘
وللإشارة ، لا يقتصر مهرجان العالم العربي في مونتريال على الجانب الاستعراضي فقط بل برمج المنظّمون صالونًا للثقافة وبرنامج عرض للأفلام السينمائية.
Posted byTony Ghantous✍️



