![[تقرير] مهرجان السينما الإفريقية الدولي الـ38 في مونتريال في نسخة هجينة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fadmin.alakhbar.ca%2Fgallery%2Fimages%2Farticles%2F16480154721.jpg&w=3840&q=75)
[تقرير] مهرجان السينما الإفريقية الدولي الـ38 في مونتريال في نسخة هجينة
March 23, 2022
المصدر:
راديو كندا
يقدّم مهرجان السينما الإفريقية الدولي في مونتريال نسخة هجينة هذه السنة، وتعرض قناة TV5 أفلاما أونلاين ولكن الغالبية العظمى من الأفلام تعرض "حضوريا" في مونتريال.
تنطلّق عروض باقة الأفلام الالكترونية الرقمية (12 فيلما سينمائيا طويلا) يوم 26 آذار/مارس ولغاية 31 منه على المنّصة tv5unis.ca. لتبدأ يوم 1 نيسان/أبريل ولغاية 10 منه العروض حضوريا في صالات سينماتيك الكيبيكية () في وسط مدينة مونتريال، وعلى الجدول 118 فيلما سينمائيا من 44 دولة، بين طويل وقصير، روائي ووثائقي.
بعدما كرّس المهرجان الإفريقي العريق في المدينة الكوسموبوليتية في السنوات الأولى لتأسيسه كل نشاطه للفن السابع، توّسعت اعتبارا من النسخة العاشرة الأنشطة لتشمل أيضا الفنون التشكيلية واللقاءات الأدبية الشعرية والمحاضرات الاجتماعية وكذلك يضطلع المهرجان بتنظيم رالي فريد وخاص.
حفل الافتتاح يُسطر ذكرى 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية الكندية-المغربية
تجري وقائع الحفل الافتتاحي للنسخة الثامنة والثلاثين لمهرجان السينما الافريقية في مونتريال () في الصالة السينمائية داخل أروقة متحف الفنون الجميلة () في وسط المدينة الكوسموبوليتية. في حضور سفيرة المملكة المغربية في العاصمة الاتحادية الكندية السيدة ثريا عثماني وبرعاية دار المغرب، المركز الثقافي المغربي في مونتريال ().

ملصق فيلم "علّي صوتك" وهذا التماثل مع نموذج القالب الثقافي الأمريكي في طريقة اللباس والتصرفات لمجموعة الطلاب الذين يؤلفون أغاني الهيب هوب بالعامية المغربية في فيلم نبيل عيّوش.
الصورة: IXIONS COMMUNICATIONSويتنافس في المهرجان على عدد من الجوائز أبرزها أفضل فيلم وأفضل بطولة نسائية وذكورية وأفضل إخراج، سبعة أفلام طويلة و22 فيلما متوسطا أو قصيرا، بينها ثمانية بتوقيع سينمائيين عرب.
شارك عزيز داوني أيضا في اختيار نخبة من 80 فيلما كندياً عالج موضوعات افريقية أو أنجزها كنديون أفريقيون.
من هذه الأفلام نذكر الفيلم الكندي الاحتمال رقم 3 بتوقيع السينمائي الكندي المغربي عبد الإله عمري. وقد صوّرت مشاهد الفيلم في مونتريال.
هناك أيضا فيلم مغنية الروك الصحراوية بتوقيع السينمائية الكندية الجزائرية الشابة سارة ناصر.
الفيلم عن حياة سيدة الغناء القناوي في الجزائر الفنانة المخضرمة حسنة البشارية.
تقول المخرجة الشابةإن فيلمي صورة حميمة وذكية وعميقة لنجمة موسيقى القناوة حسنة البشارية غير العادية. هذه الفنانة الأميّة في الستين من عمرها تتمتع بموهبة فريدة، تقود النساء الجزائريات من كل الأعمار لإعادة تعريف دورهن وتحدي الأعراف الثقافية.
تعزف حسنة البشارية، أو المعلمة كما يطلق عليها في الجزائر على آلة القمبري. وقد تعتبر المرأة الوحيدة التي تعزف على القمبري بالمغرب العربي، كما تعزف كذلك على العود والغيتار الإلكتروني، وتُحسن أيضا التعامل مع آلات البندير و الدربوكة والقرقابو. أصدرت أوّل ألبوم لها سنة 2009، بعنوان الجزائر جوهرة. يقال أيضا عنها إنها لوحدها فرقة موسيقية متكاملة.
بكل شغف يُسهب محدثي عزيز داوني في التحدث عن هذين الفيلمين بتوقيع كنديَين شابين من مدينة مونتريال مؤكدا علي وجوب مشاهدتهما.
مهرجان السينما الافريقية في مونتريال استثناء عجيب
قدِم عزيز داوني إلى مونتريال في أواخر العام 2009 وقد كانت له مساهمات في المهرجان الإفريقي من موقعه كعضو في المركز الثقافي المغربي في مونتريال والتعاون المشترك بين المركز والمهرجان. إلا أنه التحق قبل نحو عام بمنظمة Vues d'Afrique ليضطلع بالبرمجة الوطنية وأنشطة الشباب في نسخة المهرجان الحالية.
عن رأيه بمهرجان مونتريال يقول محدثي:
المهرجان يشكل استثناءاً عجيبا ونادراً. لا نجد مهرجانا دوليا بهذا الحجم يمثل الدول الافريقية كلها. إن 44 دولة افريقية على الأقل ممثلة في المهرجان هذه السنة، إن لجهة السينمائيين من القارة الأفريقية أو لجهة الأفلام العالمية التي تتناول الثقافة الافريقية.إنني كمهاجر افريقي عربي لي الفخر بهذا الانتماء إلى هذا الفسيفساء المتنوع الأفريقي-العربي-المغاربي-الكندي.نقلا عن عزيز داوني المسؤول عن البرمجة الوطنية وأنشطة الشباب في المهرجان
Posted byTony Ghantous✍️


