![[تقرير] تعرّف على قرية اليقطين في عيد الهالوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fadmin.alakhbar.ca%2Fgallery%2Fimages%2Farticles%2F16357482851.jpg&w=3840&q=75)
[تقرير] تعرّف على قرية اليقطين في عيد الهالوين
November 1, 2021
المصدر:
ٍّراديو كندا
قصّة قرية اليقطين هي قصّة طفل صغير يعشق عيد الهالووين. وعندما أصبح شابًّا بنى "قرية" من اليقطين على أرض مزرعة عائلته وأطلق عليها اسم سيترُوي فيل.
عندما كنت صغيرًا كنت أشارك كثيرًا في ألعاب كنّا نرتدي فيها أزياءً ونحاكي معارك القرون الوسطى في الهواء الطلق. وأنا من محبّي ارتداء أزياء التنكّر وهالوين هو عطلتي المفضلة "، كما يقول في مقابلة هاتفية، فيليب فيرنييه ، مدير التسويق في المزرعة التي تمتلكها عائلته ومؤسّس قرية اليقطين.
ومن أوّل وهلة، يُظهر تفضيله لأشهر الخريف.
من أيلول سبتمبر إلى تشرين الأول أكتوبر، نبيع الكثير من اليقطين في المزرعة. وهذان الشهران هما المفضلين لديّ عن سائر أشهر السنة، يضيف فيليب فرنييه البالغ نت العمر 29 عامًا ودرس إدارة المزارع.
إنشاء قرية اليقطين يكمّل شغفي بعيد الهالوينفيليب فيرنييه

منزل مصنوع من اليقطين في قرية اليقطين.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
ونشأت الفكرة في ذهنه قبل خمس سنوات عندما بدأ انتاج القرع في مزرعة العائلة الواقعة في بلدة سان زوتيك التي تبعد 70 كم غرب مونتريال. وكانت المزعة تُنتج اليقطين منذ حوالي خمسة عشر عامًا.
حينها، كان يُلقى بالقرع الذي تظهر عليه عيوب في الحقل المجاور لبنايات المزرعة.
وبدأ فيليب فرنييه في بيعها على فيسبوك وعلى مواقع التجميع التي تسمح للناس بجمع المنتجات المتبقية في الحقل دون مقابل، الأمر الذي يساعد في تقليل هدر الطعام.
وكانت المزرعة تبيع القرع بدولار واحد. ويقول المزارع الشاب، إنّه بعد عام من ذلك، بدأنا في بيع اليقطين في موقف سيارات المزرعة.
وبمرور الوقت، تزايد عدد العملاء وبدأوا في المطالبة بالسماح لهم بقطف اليقطين مباشرة من المزرعة. إنه نشاط عائلي رائع. وأنشطة السياحة الزراعية تحظى بشعبية في هذه الأيام ، كما أوضح.

أنشأ فيليب فيرنييه مدينة اليقطين (Citrouilleville) قبل ثلاث سنوات على حقول مزرعة العائلة حيث يدير قسم التسويق فيها.
الصورة: COURTOISIE / PHLIPPE VERNIER
ويضيف أنّه في العام التالي، قرر وضع اليقطين مباشرة في منطقة عشبية تابعة للمزرعة ظلت غير مستخدمة.
ويتذكّر فيليب فرنييه أنّه كان هناك ما يقرب من 2000 يقطينة على العشب وكان الناس يتجوّلون بعرباتهم الصغيرة لاختيار اليقطين دون أن تتسخ أحذيتهم في الحقل !
وبما أنّ الأمور كانت تسير على ما يرام، بدأ في البحث عن أفكار جديدة لتزيين موقع بيع اليقطين. وبدأ بهياكل من القش و كل الأشياء التي يمكن أن تبدو جميلة في الصور الفوتوغرافية ، كما يقول.
وكان العملاء يشاركون صور اليقطين على الشبكات الاجتماعية وخاصة على انستغرام.
وفي عام 2019، كانت رغبته شديدة للمضي قدمًا في تحسين الموقع وصادف أن شاهد صورة لمنزل يقطين على الانترنت.
ودفعه ذلك لإنشاء بيوت من اليقطين. في البداية أنشأ خمسة. ويقول بكلّ افتخار: كان الناس يختارون يقطينهم ويلتقطون صورًا في قرية لا توجد في أي مكان آخر في كندا.

تستمتع عائلة يحيى من لافال بعطلة نهاية أسبوع مشمسة قرية اليقطين، يوم 9 تشرين الأول أكتوبر 2021.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
نشاط للأسرة
وقبل أيام قليلة من المقابلة مع فيليب فيرنييه ، زار راديو كندا الدولي قرية اليقطين ليرى عن كثب حماس العائلات لزيارة هذا المنتزه المصغّر المخصص لعيد الهالوين.
وكان موقف السيارات في ذلك اليوم من عطلة نهاية الأسبوع مملوءًا.
ووضع فيليب فرنييه نظامًا للحجز حتّى يتمكّن من إدارة تدفق الزوار والحفاظ على المنتزه آمنًا في ظلّ جائحة كوفيد-19.وجاءت عائلة يحيى برمّتها من لافال : الأب والأم وأربعة أطفال ، من بينهم اثنان من المراهقين. وهذه هي زيارتهم الأولى إلى قرية اليقطين.
وقد عرفوا ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وبينما كان الصغار يحاولون ركوب عربة خيول بين اليقطين ، كان الوالدان يتفٌدان زوران منزل اليقطين.
وتنحدر عائلة يحي من لبنان. ووُلد أبناؤها في مقاطعة كيبيك. ووصل الوالدان إلى كندا مقبل 15 عامًا.
كل عام نجهز اليقطين ونزينه ونزين البيت بألوان الهالوينباسم يحيى وميسن يحيى

شخصية الأستاذ كريزوميل مربي التنانين يشارك في تنشيط أزقّة قرية اليقطين.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
وفي عيد الهالوين يقوم الصغار بجمع الحلوى وتخصّص العائلات ميزانية للحلوى والأزياء التنكّرية.
نخصّص ميزانية لعيد الهالوين، لكنها ليست ضخمة. وبالنسبة للأزياء التنكّرية يقوم الكبار بإعادة تدويرها بإعطائها للصغار، كما تقول ميسن يحيى.
ووفقًا لدراسة أجرتها Hellosafe.ca ، وهي منصة مقارنة التأمينات ، بدأت الميزانية المخصصة من قبل سكان كيبيك لهذا العيد [عيد الهالوين] في الارتفاع مرة أخرى هذا العام.
وتشير الدراسة المستندة إلى بيانات مجلس تجار التجزئة الكندي إلى أن الميزانية المخصّصة لعيد الهالوين انخفضت بنسبة 55,5٪ في عام 2020 مقارنة بعام 2019 لتصل إلى 40,1 دولارًا لكل شخص.
يعتقد محللو Hellosafe أن هذه الميزانية ستبدأ في الارتفاع مرة أخرى في عام 2021 ، لتستقر عند 55,4 دولارًا ، بزيادة قدرها 37,5 ٪ في عام واحد.

يحظى عرض التنين بشعبية كبيرة لدى الأطفال في قرية اليقطين.
الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER
وخصّصت عائلة يحيى وكلّ العائلات التي زارت قرية اليقطين جزءًا من ميزانيتها لدفع رسوم الدخول إلى المنتزه.
ويوضح فيليب فيرنييه أن بناء منازل اليقطين وملئها وملء الحقول باليقطين في نهاية كل أسبوع يكلف المال. على سبيل المثال، منازل اليقطين في منتزهنا ليست مصنوعة من اليقطين البلاستيكي ، كما يقول. عندما تتعفن ، تسقط وتنكسر. في هذه المرحلة ، يجب استبدالها. لذلك لدينا موظفون يعملون في نهاية كل أسبوع لإعادة الأمور إلى نصابها. هذا هو السبب في أننا فرضنا رسومًا للدخول لتغطية كل هذه التكاليف.
وبينما كانت عائلة يحيى تواصل زيارتها ، ملأت عائلات أخرى عرباتها باليقطين المتروك على العشب تحت العين الساهرة للفزاعات أو غامرت بالدخول إلى متاهة حقل الذرى في انتظار عرض التنّين.
ويفكّر فيليب فيرنييه منذ الآن في الموسم المقبل. ففي العام المقبل، يعتزم مضاعفة مساحة القرية التي ستبتلع موقف السيارات الحالي وتشمل حقلا آخر.
وعلى المدى الطويل، يرغب في تحويلها إلى منتزه ترفيهي. ويمكن للناس القدوم في نهاية كل أسبوع للاستمتاع وفي الوقت نفسه أختيار اليقطين.
Posted byTony Ghantous✍️



